رأى نجم الوحدة إسماعيل مطر أن عودة العنابي إلى منصات التتويج مكسب لكرة الإمارات لخلق المزيد من المنافسة والإثارة سواء في الدوري أو بقية المسابقات المحلية، وقال: «صحيح أن التتويج باللقب يعني الوحدة بدرجة أولى لكن سيكون له انعكاس إيجابي على بقية الفرق.
لأن أصحاب السعادة عودونا خلال الـ15 عاماً الماضية على التواجد باستمرار على منصات التتويج والمنافسة بقوة على الألقاب ما يرتقي بمستوى المنافسين، ولا ننسى عودة جماهير الوحدة الذي يشكل إضافة نوعية لمدرجات ملاعب كرة القدم.»
قيمة مضاعفةوصرح مطر أن فريقه يستحق الفوز بكأس الخليج العربي بالنظر إلى المستوى الراقي الذي قدمه طيلة مشوار البطولة وخاصة في المباراة النهائية.
وأضاف: «بالتأكيد غيابنا أكثر من 5 سنوات عن منصات التتويج يمنح هذا اللقب قيمة مضاعفة، والمفرح أكثر أن الفريق يضم عناصر شابة كانت تحتاج إلى لقب يحفزها على العمل، وتذوق طعم البطولات، وهذا أمر مهم لمواصلة المسيرة بنجاح ويدفعهم للعب دائما من أجل الصعود على منصات التتويج.»
وأوضح مطر: «باعتباري لاعباً في الفريق أتمنى أن يكون لدينا مدرب له تجربة طويلة وخبرة في تحقيق البطولات مثل أغيري، ونحن بصدد اكتشاف العديد من العناصر الجديدة في الفريق وهذا يحسب للجهاز الفني.»
وأضاف: «لقد درب أغيري لاعبين أصبحوا الآن مدربين، بالتأكيد خبرته ستشكل علامة فارقة في بقية مشوار نادي الوحدة الذي نتطلع فيه للعودة بقوة للمنافسة على لقب دوري الخليج العربي».
وأكد مطر أن الهدف المبكر الذي سجله الوحدة في الثواني الأولى شكل ضغطا على الشباب وفريقه في الوقت نفسه، لأنه أصبح مطالباً بالحفاظ على تقدمه طيلة الـ90 دقيقة، والحال أنه يلعب بـ10 لاعبين، بالإضافة إلى أنه من الصعب الحفاظ على أسبقية منذ الدقيقة الأولى حتى نهاية المباراة، مشيرا إلى أن الوحدة أحسن التعامل مع حالة الطرد بفضل خبرة لاعبيه.
