أعرب البرازيلي دينلسون بيريرا لاعب الوحدة عن سعادته بقيادة فريقه إلى التتويج بكأس الخليج العربي، مشيراً إلى أن هدفه في مرمى الشباب الأغلى والأبرز في مسيرتـه الكروية لأنه أعاد فريقه إلى منصات التتويج، وقال: «أنا سعيد بتسجيل أسرع هدف في نهائي كأس الخليج العربي والأسرع في مسيرتي الكروية، وما يضاعف من قيمة هذا الهدف أنه قاد فريقي إلى الفوز باللقب بعد سنوات غاب فيها عن منصات التتويج.»

وأكد بيريرا أن أسرع هدف في مسيرته الكروية سجله في شباك ايفرتون الانجليزي في موسم 2008 ـ 2009 عندما كان يلعب مع فريق أرسنال بعد مرور دقيقة واحدة من انطلاقة المباراة، وقال: «كان هدفا رائعا، وأشكر زميلي فالديفيا على التمريرة الذكية، لقد كنت متأكدا من قدرتي على تسجيلها، وقلت لنفسي إذا أخطأ المدافع سيكون مصيرها الشباك وهذا ما حصل فعلاً».

وأضاف: «عندما انتقلت إلى الوحدة بداية الموسم أخبرت زوجتي أني ذاهب من أجل حصد الألقاب، أنا فخور بما قدمناه هذا الموسم».

وتابع: «أشكر جماهير الوحدة الذين جاؤوا من أبوظبي، ووقفوا إلى جانبنا طيلة 90 دقيقة ولم يفقدوا ثقتهم بنا بعد عملية الطرد، وأعتقد أن تواجدهم المكثف خلفنا في دبي منحنا طاقة إضافية، وقدم كل لاعب 200% من جهوده حتى لا يضيع اللقب منا رغم النقص العددي، من شاهد المباراة أثنى على أداء اللاعبين وروحهم القتالية».

وصرح بيريرا أنه ليس من السهل اللعب بـ10 لاعبين طيلة 45 دقيقة في مباراة نهائية، ولكن قوة شخصية اللاعبين وشعورهم بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم منحتهم العزيمة والإصرار للحفاظ على التقدم، لقد نجحنا في الدفاع عن مرمانا وأوجدنا فرصاً واضحة وكان بإمكاننا تسجيل أهداف أخرى».

وأضاف: «عندما جئت إلى هنا وعدت جماهير الوحدة بأن نحقق لهم برفقة زملائي اللاعبين تطلعاتهم في الموسم الحالي ونعيد النادي إلى منصات التتويج لأن طموحاتي كبيرة مع الفريق ورغبتي الأولى الفوز بالبطولات وأنا سعيد بتحقيق ما كنت أسعى إليه».