ضرب البرازيلي مارسيو ماغراو، والكويتي حسين فاضل لاعبا الوحدة السابقين أروع الأمثلة في الوفاء والعشق لقلعة العنابي، ومدى ارتباطهما بنادي الوحدة وزملائهما اللاعبين رغم تركهما للفريق، إذ حرص الثنائي على التواجد خلف الوحدة في مدرجات استاد آل مكتوم بنادي النصر في النهائي أمام الشباب ومساندة وتشجيع الفريق. ورغم أن البرازيلي ماغراو رحل عن الوحدة منذ 4 سنوات إلا أنه ما زال وفياً، ويعتبر نفسه واحداً من أبناء النادي المخلصين، ويتواجد دائماً خلفه في المناسبات المهمة كعادته.

عشق

ولعب ماغراو مع الوحدة لمدة 3 مواسم اعتباراً من 2009 وحتى 2012 قبل انتقاله إلى نادي دبي، وحقق بطولة الدوري مع العنابي في عام 2010، وكان أحد العوامل المهمة في فوز الفريق بالبطولة حينها، كما فاز معه ببطولة كأس السوبر عام 2011، وظل يتردد على النادي كثيراً، ويقوم بدور مهم في دعمه، حيث لعب دوراً كبيراً في صفقة انضمام مواطنه دينلسون إلى صفوف الفريق مطلع الموسم الجاري، وليثبت عشقه للوحدة بمؤازرته في نهائي كأس الخليج العربي.

ولم يختلف الأمر بالنسبة للكويتي حسين فاضل المدافع الصلب، الذي قضى بين صفوف الفريق موسمين ونصف الموسم كان خلالها مثالاً للوفاء، وحفر اسمه في قلوب الوحداوية واعتُبر ابناً من أبناء الوحدة في ظل علاقاته الطيبة والمتميزة مع كل لاعبي الفريق.

كما شهد النهائي تواجد عدد من لاعبي الوحدة السابقين من أبناء النادي أمثال خالد جلال، الذي انتقل للنصر بداية الموسم الحالي، وبدر الحارثي الذي انتقل للظفرة على سبيل الإعارة.