أوضح التشيلي فالديفيا، لاعب الوحدة، إنه لم يستحق البطاقة الحمراء التي أشهرها حكم المباراة في وجهه قبل نهاية الشوط الأول، مؤكداً أن الوحدة استحق الحصول على البطولة بعدما أظهر اللاعبون شجاعة كبيرة في الحفاظ على الهدف حتى نهاية المباراة والذي قاد إلى التتويج باللقب، مشيراً إلى رغبته في مواصلة المشوار مع العنابي وتحقيق المزيد من الألقاب لقلعة أصحاب السعادة.

نجمعلى جانب أخر، أثبت حارس الوحدة، عادل الحوسني، أنه نجم المباراة الأول بلا منازع بعد أن ظهر كعملاق في حراسة عرين أصحاب السعادة، وكان له دور كبير في تتويج الفريق بكأس الخليج العربي.

وظهر عادل الحوسني بشكل لافت للنظر، وتصدى ببراعة منقطعة النظير لـ4 فرص محققة للتسجيل للاعبي الشباب ليحافظ لفريقه على الانتصار والبطولة.

وأرجع عادل الحوسني تألقه إلى تكاتف زملائه وجميع لاعبي الفريق من أجل الحصول على هذا اللقب لتعويض جماهير العنابي عن السنوات الماضية، مؤكداً أن التتويج بالبطولة يمنحه ثقة أكبر في المرحلة المقبلة ونسيان الانتقادات التي تعرض لها في الفترة الماضية.

وقال «أحمد الله على الفوز بهذه البطولة، والجميع بذل جهداً كبيراً منذ بداية المباراة وحتى نهايتها في ظل النقص العددي الذي لعب به الفريق، ولولا زملائي لما برزت بهذه الصورة الجيدة خلال اللقاء، وبالتأكيد البطولة سوف تمنحني المزيد من الثقة خصوصاً وأنني أعترف في بعض الفترات لم أكن في أفضل مستوياتي وارتكبت بعض الأخطاء.

ولكن حالفني التوفيق في مباراة الشباب، وبلا شك البطولة لها طعم خاص ودافع لمزيد من التألق في الفترة المقبلة»، مشيراً إلى أن اللاعبين نفذوا تعليمات المدرب بدقة بعد طرد فالديفيا بالاعتماد على الهجمات المرتدة ونجحنا في الحفاظ على نظافة شباكنا.

عودة

بدوره، أعرب فهد مسعود، إداري فريق الوحدة، عن سعادته بعودة فريقه إلى منصات التتويج، مؤكداً أن سر سعادته أنها أول بطولة له في المجال الإداري عقب اعتزاله كرة القدم، وقال «كان لدي شعور برغبتي في التواجد مع اللاعبين في أرض الملعب لأني لم أوفق في الحصول على هذه البطولة بالتحديد كلاعب، ولكني سعيد لأنها أول بطولة لي كإداري، وسعادتي أكبر لجمهور الوحدة الذي استحق الفرحة بعد غياب لسنوات، وبالتأكيد طموحاتنا أكبر ولكنها مجرد بداية».