عبر المكسيكي خافيير أغيري المدير الفني لفريق الوحدة عن سعادته بقنص فريقه للقب كأس الخليج العربي، وقال: «أود أن أشكر الجميع بمن فيهم الجمهور وإدارة النادي لإتاحة الفرص أمامي من أجل تحقيق أحد أهدافنا والتي سعينا إليها جميعاً منذ البداية، مبيناً أن هناك هدفاً آخر يتمثل في اللعب في بطولة دوري أبطال آسيا الموسم المقبل، إلى جانب أهداف أخرى تليق بالقلعة العنابية وجماهيرها الوفية.

وحول المباراة النهائية قال: دائما لقاءاتنا مع نادي الشباب قوية وتشهد أحداثاً مثيرة، ودائماً ما يتعرض فريقي إلى حالات الطرد واحتساب ضربات الجزاء، وأعتقد أن ظروف الفريقين دوماً متشابهة.

وأضاف المدير الفني لفريق العنابي، نهنئ فريق الشباب والجهاز الفني ومشجعي الجوارح، مؤكداً أنه، كانت لديهم فرص في الشوط الثاني إذا كانوا ترجموها لأهداف لتغير مسار المباراة، مضيفاً، تعرضنا للضغوط في الحصة الثانية، وكانت صعبة علينا، حيث لعبنا بعشرة لاعبين، كذلك تألق حارسنا في حماية مرماه من أهداف محققة».

وعن سر طرد لاعبي الوحدة، بصورة متكررة، قال: «لا أعرف ولو عرفت السبب لعالجت المشكلة، والكرة التي طرد فيها فالديفيا كانت بعيدة، ولم ألاحظها، لدي 40 سنة خبرة في كرة القدم لم أتحدث عن القرارات التحكيمية ولن أعلق عليها».

وأضاف، المكسيكي خافيير أغيري المدير الفني لفريق الوحدة في الشوط الثاني قمنا بتغيير تكتيكي، ولجأنا للعب بطريقة 4 / 3 / 2، واللعب على المرتدات لعلاج النقص العددي في صفوف الفريق.

شعور

وعن شعور المدرب بعد التتويج بأول بطولة له مع الفريق، قال المكسيكي خافيير أغيري: «شعور رائع، وشخصياً أنا في غاية السعادة باللاعبين، حيث ضغطت عليهم كثيراً في الفترة الماضية، ومنذ قدومي للوحدة كنت أسعى لتغيير بعض الأمور، والآن وصلنا لما خططنا له».

وتابع المدير الفني لفريق الوحدة: «من الإيجابيات التي خرجنا بها من لقاء النهائي، أننا حققنا أحد أهدافنا هذا الموسم بالتتويج بلقب كأس الخليج العربي، وتركيزنا سينصب حاليا على مبارياتنا المتبقية في دوري الخليج العربي، وتحقيق أحد أهدافنا، والذي يتمثل في اللحاق بدوري أبطال آسيا الموسم المقبل، اليوم سعداء وسنحتفل، لكن من الغد سنبدأ في التحضير للقاء الإمارات في الجولة المقبلة للدوري».

وعن النقص العددي الذي تعرض له الفريق في المباراة، قال المدير الفني لفريق الوحدة: «هذه ليست المرة الأولى التي يكون العنابي فيها تحت الضغط ويلعب فيها، نحن نتمرن كثيرا على اللعب بعشرة لاعبين، ولعبنا في الشوط الثاني بخطة 4 / 3 / 2، واللعب على المرتدات، وقلت قد نتحصل على الكرات المرتدة».

وعن أداء تيغالي، قال المكسيكي خافيير أغيري: «اليوم لم يلعب لنفسه لم يكن في يومه، خصوصاً أن الخصوم يعلمون تحركاته وعليه رقابة لصيقة، موضحاً أن السر في العمل الجماعي ولا يعتمد على لاعب واحد، بدليل تألق عدد كبير من اللاعبين، منهم العكبري، والسر يكمن هنا في قوة الفريق واللعب بروح جماعية».