أكد سعيد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي، أن دبي قادرة على تنظيم أكبر الأحداث الرياضية، وأن حكومة دبي الرشيدة، تحقق الكثير من الإنجازات التي تستحق أن يتم عرضها..

والتعرف إليها في «معرض دبي الدولي للإنجازات الحكومية»، الذي سينعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في الفترة ما بين 11 – 13 أبريل 2016، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، الذي يقام سنوياً، في وقت تحرص المؤسسات الحكومية على المشاركة فيه.

وينظم برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، التابع للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، أضخم دورة من «معرض دبي الدولي للإنجازات الحكومية»، حيث تعقد الدورة الرابعة من المعرض، تحت شعار «حكومات محلية.. إنجازات عالمية».

تطور رياضي

وأضاف حارب: «من جانبنا، في مجلس دبي الرياضي، سنقوم بعرض ما تحقق من تطور رياضي كبير في دبي، التي تحولت بفضل اهتمام القيادة الرشيدة، إلى وجهة رياضية مفضلة، تجتذب الكثير من عشاق الرياضة وكبار النجوم في مختلف الألعاب الرياضية».

وللرياضة تأثيرها الواضح في اقتصاد دبي، حيث تجاوزت عائدات الرياضة 1.7 مليار دولار أميركي خلال عام 2014، كما شارك أكثر من مليون شخص في الفعاليات الرياضية التي تم نظيمها بالمدينة، وسيتم استعراض هذه الأرقام الواردة في تقرير الأثر الاقتصادي للرياضة على دبي خلال المعرض.

وعن خطط المجلس للفترة المقبلة لتعزيز اسم دبي كمركز رياضي عالمي، قال: «إن مجلس دبي الرياضي، حقق الكثير خلال الفترة الماضية عبر الخطة الاستراتيجية 2008 – 2015، التي نجحت في إحداث نقلة كبيرة في الأندية الرياضية، وأسهمت في وضع دبي على خريطة الأحداث الرياضية الكبرى.

حيث فازت دبي بجائزة ثالث أفضل مدينة رياضية في العالم في عام 2011، بعد منافسة شرسة مع عدد من المدن العالمية، وفي عام 2014، حققت دبي قفزة جديدة في التصنيف، بالحصول على المركز الثاني خلف العاصمة البريطانية لندن.

اهتمام بالمرأة

كما أولى المجلس، المرأة الرياضية، جل اهتمامه، بتخصيص لجنة في المجلس، تعنى برياضة المرأة، تنظم مجموعة كبيرة من الفعاليات، من بينها دورة الشيخة هند للألعاب الرياضية للسيدات، ودورة دبي للألعاب المدرسية للطالبات، كما اهتم بشريحة ذوي الإعاقة، من خلال دعم نادي دبي للمعاقين، والمساهمة في تنظيم فعاليات وبطولات خاصة بهذه الفئة، كما يحرص المجلس على تشجيع مختلف شرائح المجتمع لممارسة الرياضة والنشاط البدني، وقد حصلت دبي على جائزة أفضل مشروع وطني في مجال النشاط البدني، ضمن جوائز منظمة أجيتا موندو العالمية للنشاط البدني لعام 2014.

خطة استراتيجية

وأضاف حارب: «أما في ما يتعلق بمستقبل دبي الرياضي، فإننا نعمل وفق الخطة الاستراتيجية لمجلس دبي الرياضي 2016-2021، والتي تنبثق من خطة دبي 2021 وتتوافق معها، وتسعى لتحقيق مجموعة أهداف، أهمها تسريع عجلة التنمية في القطاع الرياضي، وتعزيز مكانة دبي كوجهة رياضية مفضلة عالمياً، إضافة إلى خلق بيئة رياضية شاملة تلبي متطلبات كل أفراد المجتمع».

وعن خطط المجلس باستضافة أحداث رياضية عالمية كبرى مستقبلاً في دبي، مثل مباريات كأس العالم أو ألعاب الأولمبياد، قال حارب:

«بالتأكيد، دبي مؤهلة لاستضافة أي حدث عالمي مهما كان وزنه، لأننا نملك من البنى التحتية والقدرات، ما يجعلنا قادرين على تنظيم أكبر الأحداث الرياضية، ودبي في الوقت الراهن، تستقبل عدداً كبيراً من أهم الفعاليات الرياضية الكبرى في العالم، مثل طواف دبي الدولي للدراجات الهوائية، ولن يعجزها تنظيم أي حدث رياضي».

حدث سنوي

في حديثه عن مؤتمر دبي الرياضي الدولي، قال حارب، إنه حدث سنوي، ينظمه المجلس منذ انطلاقته في عام 2006، بحضور نخبة من الخبراء وأصحاب القرار، وما حققه من نجاح، يجعلنا حريصين على استمرار تنظيمه، وقد كانت سعادتنا بالغة بالنسخة العاشرة، التي جاءت متميزة، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأشار سعادته إلى أنه تم خلال الاجتماع الأخير لمجلس إدارة المجلس، الاطلاع على تقارير الاستعدادات لتشييد استاد محمد بن راشد، الذي يتم حالياً التخطيط له، وإعداد التصاميم وعقود العمل من أجل إنجاز هذا الصرح الرياضي، الذي سيجمع بين روعة التصميم ومساحة المكان، واستخدام أحدث التقنيات في التنفيذ، ومن السابق لأوانه، الحديث عن التكلفة التقديرية للمشروع.

أكبر جائزة

أكد سعيد حارب، أن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، تعد أكبر جائزة رياضية، من حيث قيمتها وتعدد فئاتها، والأولى من نوعها المخصصة للإبداع في العمل الرياضي، وقد حولت بالفعل دبي لمركز للإبداع يتنافس فيه الرياضيون من مختلف دول العالم، وفي مختلف التخصصات، للفوز بهذه الجائزة، كما تسبق الجائزة، ملتقى المبدعين الذي يسهم بدوره في تعزيز مفهوم الإبداع الرياضي، كما حصلت الجائزة على تقدير اللجنة الأولمبية الدولية عام 2010، كأفضل مبادرة لدعم الشباب».