يترقب عشاق المحركات، انطلاق رالي أبوظبي الصحراوي غداً السبت، في نسخته السادسة والعشرين، ويختتم 7 أبريل الجاري، بمشاركة 166 متسابقاً عالمياً، من 66 دولة، ويبلغ عدد المشاركين الإماراتيين، 18 متسابقاً، ويشمل السباق الدراجات النارية والسيارات، ويجرى في المنطقة الغربية «الربع الخالي».

ويقام برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، ويعتبر الرالي الأقوى في الشرق الأوسط، كما أنه الجولة الثانية من بطولة كأس العالم للراليات الطويلة للسيارات «فيا» والجولة الأولى للدراجات النارية.

تفاصيل الحد

وأعلن عن تفاصيل الرالي في مؤتمر صحافي عقد أمس بحلبة ياس، حضره الدكتور محمد بن سليم رئيس اتحاد الإمارات لرياضة السيارات، والطارق العامري الرئيس التنفيذي لحبة ياس، وممثلة طيران أبوظبي، أروى الكندي، ومن المتسابقين، الشيخ خالد القاسمي، ومحمد البلوشي، والقطري الشهير ناصر العطية، والسعودي يزيد الراجحي..

والفنلندي وصيف بطولة كأس العالم للراليات عام 2012، ميكو هيرفونين. وتنطلق الجولة الـ 26 من رالي أبوظبي الصحراوي، في الثالثة عصر غد، بجولة استعراضية خاصة من منتجع حلبة الفرسان الدولية بأبوظبي، كما يشارك 18 سائقاً إماراتياً، يتقدمهم المخضرم يحيى بلهلي، والذي شارك في جميع جولات الرالي منذ تأسيسه.

دراجات نارية

وبالنسبة لفئة الدراجات النارية، يشارك 42 سائقاً من 12 دولة، أبرزهم البريطاني سام سندرلاند، الأول الموسم الماضي، والتشيلي بابلو كوينتانيلا الذي أنهى في جولة العالم الماضي في المركز الثالث، وبطل رالي دكار الدولي، الأسترالي توبي برايس..

ويطمح الإماراتي محمد البلوشي، المتوج أكثر من مرة بلقب موتوكروس العرب، إلى إنجاز جديد، وسيواجه منافسة شرسة من الإسبانية، لايا سانز، المتوجة بالعديد من الألقاب الإسبانية والأوروبية.

وتعتبر نيسان باترول بطلة الدروب للعام 13 على التوالي، وهي داعم رئيس، بالإضافة إلى قائمة من الرعاة والشركاء الاستراتيجيين، وتضم ديوان الحاكم في المنطقة الغربية، بلدية المنطقة الغربية، بلدية أبوظبي، القوات المسلحة، شرطة أبوظبي، خدمات الإسعاف الوطني، نيسان، حلبة ياس مارينا، أدنوك، طيران أبوظبي، مياه العين المعدنية، تدوير، فنادق روتانا وسنترو – جزيرة ياس، ومنتجع قصر السراب وموانئ دبي العالمية.

رالي قوي

من جانبه، تقدم الدكتور محمد بن سليم، بالشكر، إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على الرعاية الكريمة، وإلى جميع الشركاء والرعاة، والذين لهم بصمة في الرالي، والذي حافظ على استمراريته منذ عام 1991 وكأس العالم 1993. ووصف بن سليم، الرالي، بأنه من أقوى الراليات في الشرق الأوسط، نظراً إلى تاريخه القديم، والذي يرجع إلى 26 عاماً.

بالإضافة إلى أنه يضم نخبة المتسابقين العالميين، وحجم التجهيزات وفق المعايير العالمية، متمنياً التوفيق للجميع، وأن يواصل الرالي نجاحاته، ويسطر تاريخاً حافلاً من الإنجازات.

في السياق نفسه، أكدت ممثل طيران الإمارات، أروى الكندي، على الدور المحوري لطيران أبوظبي، وهي تقدم خدماتها على مدار 40 سنة في الطيران العمودي والثابت، وهي تتولى خدمات الأمن والسلامة والبحث والإنقاذ والمتابعة الجوية، وكل ذلك يسهم بشكل جذري في سلامة المتسابقين ونجاح الرالي.

تجربة جديدة

من جانبه، أكد الشيخ خالد القاسمي، أنه يضيف تجربة جديدة إلى تجاربه السابقة بالنسبة للراليات طويلة المدى، وأنه فخور أن يكون ممثلاً للدولة وإمارة أبوظبي، ويتطلع إلى إنجاز جديد يضاف إلى سجله الشخصي، وسجلات الأبطال الإماراتيين، وأنه سعيد بالوجود بين نخبة من المتسابقين العالميين، وأنه سيخوض السباق بسيارة تويوتا «ديزل»، مؤكداً على قدرتها على اجتياز الرمال والأرض الوعرة.