يخوض منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مواجهة مهمة وحاسمة في طريقه لتحقيق الحلم ببلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، عندما يستضيف المنتخب السعودي في السابعة من مساء اليوم على استاد محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي، في الجولة العاشرة والأخيرة من مباريات المجموعة الأولى بالدور الثاني للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم في روسيا عام 2018..
وكأس آسيا في الإمارات 2019، وهي مباراة مصيرية لا بديل فيها عن الفوز من أجل التأهل للدور الحاسم من التصفيات.
ويدخل منتخبنا الوطني المباراة متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور، الذي من المتوقع أن يملأ مدرجات استاد محمد بن زايد، وهو الذي اعتاد على الوقوف خلف الأبيض بقوة في المواجهات الحاسمة والمصيرية، إذ يلعب منتخبنا المباراة بهدف وحيد وهو الحصول على النقاط الثلاث، من أجل ضمان التأهل للدور المقبل..
حيث يحتل منتخبنا المركز الثاني في المجموعة برصيد 16 نقطة خلف المنتخب السعودي المتصدر برصيد 19 نقطة.
صدارة المجموعة
ويتطلع منتخبنا إلى الفوز والذي يضمن تواجده في المرحلة النهائية من التصفيات، فيما أمامه فرصة خطف صدارة المجموعة في حالة الفوز بفارق هدفين أو أكثر، لضمان احتلال الصدارة بفارق الأهداف عن المنتخب السعودي، أما الفوز بأية نتيجة يضمن التأهل لمنتخبنا ضمن أفضل أربع ثوان، وبعد شطب نتائج المنتخب المتذيل للمجموعة.
وهو ما تؤكد عليه اللائحة بشطب نتائج المنتخب الأخير بالنسبة لوصيف كل مجموعة، من أجل تحديد أفضل 4 ثوان في المجموعات ككل، وبالتالي يدرك الجهاز الفني واللاعبون أن نتيجة الفوز هي الوحيدة التي تبعد الأبيض عن الدخول في حسابات معقدة، وانتظار نتائج المنتخبات في المجموعات الأخرى، كما أن الفوز سيسهم في تحسين التصنيف الدولي لمنتخبنا، والذي على أساسه سيتم إجراء قرعة الدور المقبل.
روح قتالية
ويعول الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة الكابتن مهدي علي، على الروح القتالية والرغبة والإصرار لدى اللاعبين، لاسيما وأن الأبيض أثبت أنه على قدر المسؤولية في المواعيد الكبرى والحاسمة، وأنهى منتخبنا تحضيراته للمباراة المهمة وسط أجواء من التفاؤل والمعنويات العالية، خاصة بعد الفوز الأخير على فلسطين بهدفين نظيفين.
وبرغم الغيابات التي يعاني منها منتخبنا بسبب إيقاف الثلاثي ماجد حسن وحبيب الفردان وإسماعيل الحمادي، إلا أن الجهاز الفني عمل على تجهيز العناصر كافة، والوصول إلى أفضل مستويات الجاهزية الفنية والبدنية، من أجل تقديم أداء قوي يقود المنتخب نحو الفوز.
فرض الأسلوب
ويسعى مهدي علي إلى فرض أسلوبه وطريقة لعب الأبيض على المنافس، والتأكيد على عدم استعجال الفوز والتعامل بهدوء مع مجريات اللقاء، بالإضافة إلى التركيز على استغلال الفرص وعدم التفريط في أية فرصة، فضلاً عن فرض رقابة على مفاتيح لعب المنتخب السعودي..
وهناك ثقة كبيرة في قدرة اللاعبين على تقديم أداء قوي، خصوصاً وأن المنتخب يملك عناصر من أصحاب الخبرة في التعامل المباريات المصيرية، بوجود ماجد ناصر في حراسة المرمى، ومن أمامه عبد العزيز هيكل ومحمد أحمد وإسماعيل أحمد ووليد عباس في الخط الخلفي..
بينما من المنتظر الاعتماد على خميس إسماعيل وعامر عبد الرحمن والشقيقين محمد عبد الرحمن وعمر عبد الرحمن، وفي الهجوم الثنائي أحمد خليل وأحمد علي، وإن كانت فرص مشاركة علي مبخوت وإسماعيل مطر كبيرة للتواجد في المباراة.
إثارة وندية
على الجانب الآخر يخوض المنتخب السعودي المباراة من دون ضغوط، بعد ضمان تأهله إلى الدور الأخير من التصفيات، إلا أن ذلك لا يعني أنه لن يلعب على الفوز والخروج بنتيجة إيجابية، خاصة وأن مواجهات المنتخبين تمثل تحدياً خاصاً ودائماً ما تشهد إثارة وندية، حيث يتطلع الأخضر إلى الفوز أو التعادل لضمان تصدره المجموعة الأولى.
وخاض المنتخب السعودي مراناً وحيداً على استاد محمد بن زايد أمس، عقب وصوله مساء أول من أمس قادماً من جدة، بعد أن أدى مرانه الأساسي على استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية، ومن المتوقع أن يعتمد المدير الفني الهولندي بيرت فان مارفيك، على تشكيلة مكونة من خالد شراحيلي عبد الله الزوري وأسامة هوساوي وياسين حمزة وياسر الشهراني وعبد الملك خيبري وسلمان الفرج وتيسير الجاسم وسلمان المؤشر ويحيى الشهري ومحمد السهلاوي.
ويدير المباراة طاقم تحكيم بحريني مكون من شكر الله غياث حكماً للساحة، ويعاونه ياسر إبراهيم (مساعد أول) ومحمد سلمان جعفر (مساعد ثان)، وعمار إبراهيم حكماً رابعاً، ويراقب الحكام القطري جاسم محمد، بينما يراقب المباراة الأردني طلال السليمين.
أبيض وأخضر
تقرر خلال الاجتماع الفني الذي عقد صباح أمس بحضور مديري المنتخبين ومراقب المباراة الأردني طلال السليمين، أن يرتدي منتخبنا الوطني الزي الأبيض الكامل، في حين يرتدي المنتخب السعودي الزي الأخضر.
احتمالات تأهل الإمارات
تصعد الإمارات كمتصدر في حالة الفوز على السعودية بفارق هدفين.
تصعد الإمارات كأفضل ثان في حالة الفوز على السعودية بفارق هدف.
تصعد الإمارات كأفضل ثان في حالة التعادل مع السعودية، وخسارة أو تعادل واحد من منتخبات كوريا الشمالية، أو الأردن، أو العراق.
تصعد الإمارات كأفضل ثان في حالة الخسارة من السعودية، وخسارة كوريا الشمالية أو الأردن، أو تعثر الصين أو العراق.
عبد الله بن محمد: مباراة اليوم حاسمة ومفصلية

أكد الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، أن مباراة اليوم تعتبر من المواجهات الحاسمة والمفصلية في تاريخ مواجهات الأبيض مع المنتخب السعودي، على الرغم من كونها تحمل طابعاً بأبعاد ترمز إلى العلاقات الوطيدة، والوشائج القوية بين دولتنا الحبيبة والمملكة، والتي ستطغى على أجواء المباراة ولكن الندية والإثارة ستكون حاضرة في المباراة..
وتمنى الشيخ عبد الله بن محمد، خلال حضوره للحصة التدريبية الأخيرة للمنتخب الوطني مساء أمس، كل التوفيق والنجاح للأبيض، ومباركاً للأسرة الكروية السعودية بشكل عام على تأهل الأخضر إلى الأدوار النهائية من التصفيات.
ووصف الشيخ عبد الله بن محمد الاستعدادات التي أجراها منتخبنا الوطني، بأنها وضعت اللاعبين في أتم الجاهزية والاستعداد لمباراة اليوم، مؤكداً الثقة العالية بالجهازين الإداري والفني واللاعبين وقدرتهم على تجاوز هذه المرحلة والصعود إلى نهائيات كأس العالم، فهذا الجيل حقق الكثير من الإنجازات ومن الجميل أن يتوج إنجازاته الكثيرة بالتأهل إلى المسابقة الكروية الأهم في العالم.
تكرار الإنجاز
ومن جهته قال الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة شركة نادي الجزيرة لكرة القدم، إن جمهور الكرة الإماراتية يتطلع بشوق إلى تكرار إنجاز جيل الذهب، حينما استطعنا أن نتأهل إلى نهائيات كأس العالم في إيطاليا في عام 1990، جاء ذلك خلال حضوره مساء أمس، للحصة التدريبية للمنتخب الوطني الأول، وقال الشيخ محمد بن حمدان..
لقد قطع المنتخب الأول أشواطاً مهمة خلال التصفيات الآسيوية، وما علينا إلا تخطي مباراة المنتخب السعودي الشقيق، للوصول إلى الدور الحاسم من التصفيات.
وأشار إلى أن المنتخب الوطني الإماراتي يعتبر واحداً من أهم المنتخبات إقليمياً وقارياً، ويحظى بسمعة طيبة على مستوى العالم، وحققنا الكثير من الإنجازات مع هذا الجيل، ونتطلع اليوم إلى رؤية هذا الجيل المميز من اللاعبين مع منتخبات الكبار في نهائيات كأس العالم بروسيا 2018.
مهدي علي: لن نتخلى عن طموحنا بسهولة

أكد مهدي علي، المدير الفني لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، تفاؤله وثقته في قدرة لاعبي الأبيض على تجاوز المنتخب السعودي، وتحقيق الفوز من أجل التأهل إلى الدور الثالث والحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم في روسيا عام 2018..
مشيراً إلى أن المنتخب الوطني لن يتخلى عن طموحاته، وسيقاتل حتى النهاية من أجل التأهل، خصوصاً أن الأبيض اعتاد الظهور بشكل قوي في الأوقات الصعبة. وقال في المؤتمر الصحافي الذي عقد قبل المباراة:
»نبارك للمنتخب السعودي الشقيق تأهله إلى الدور الأخير الحاسم من التصفيات المؤهلة للمونديال، ونتطلع إلى الفوز ومرافقته للدور المقبل، نحن نعلم جيداً أهمية المواجهة أمام المنتخب السعودي، وأنه لا بد لنا فيها من الفوز..
ولذلك نحن في أتم الاستعداد والجاهزية للمباراة، برغم الظروف الصعبة التي مررنا بها قبل مباراة فلسطين، سواء للإصابات التي ضربت بعض اللاعبين، أو بعدها للإيقافات، ولكننا تعودنا على اللعب تحت الضغط والظروف الصعبة، والمنتخب الوطني دائماً ما يؤكد حضوره وتفوقه في مثل هذه المباريات الحاسمة.
تسهيل المهمة
وأضاف »لن نتخلى عن طموحاتنا بسهولة، وسنقاتل حتى آخر دقيقة في الملعب، ونتطلع إلى أن نسهل المهمة على أنفسنا في المباراة، ونقدم كل ما لدينا على مدار التسعين دقيقة، من أجل التأهل إلى الدور الحاسم، ولدينا ثقة كبيرة في اللاعبين، بناء على التحضيرات التي قمنا بها خلال المعسكر الأخير في أبوظبي..
ومتفائلون بتحقيق النتيجة التي يتمناها الجميع، والأبيض اعتاد أن يقدم أفضل ما لديه في الأوقات الصعبة، ونأمل أن نثبت ذلك في مباراة اليوم..
خصوصاً أنها ربما الفرصة الأخيرة أمام عدد كبير من اللاعبين للوجود في نهائيات كأس العالم، ولكن استعداداتنا سارت بشكل جيد، رغم الغيابات، من أجل تجهيز الفريق على مدار الأيام التي تلت المواجهة التي جمعتنا بالمنتخب الفلسطيني، ففي مباراة فلسطين، قلت إننا حققنا المهم، ويتبقى الأهم في مباراة السعودية، ونتمنى أن يحالفنا التوفيق ونحقق النتيجة المنشودة.
مبخوت ومطر
وعن إمكانية الدفع بالمهاجم علي مبخوت منذ بداية المباراة، بالإضافة إلى مدى جاهزية قائد المنتخب إسماعيل مطر، أوضح: »علي مبخوت شارك في تدريبات المنتخب بصورة طبيعية خلال اليومين الماضيين، وقرار مشاركته يتحدد بناء على مدى وصوله لأفضل مستوى من الجاهزية الفنية والبدنية، أما بالنسبة لإسماعيل مطر، فقد شارك اللاعب أيضاً في التدريبات الجماعية، وأصبح جاهزاً للمباراة.
وأشار مهدي علي، إلى أن أداء المنتخب السعودي تحسن بشكل كبير في الفترة الأخيرة، والدليل على ذلك ارتفاع تصنيفه في الفيفا، والمباريات التي خاضها مؤخراً، أكدت على التطور الواضح في مستواه..
وبالتأكيد، المنتخب السعودي يلعب مباراة اليوم من دون ضغوط، بعد ضمان تأهله للدور المقبل، ونحن، بغض النظر عن المنافس، علينا أن نكون حاضرين وبقوة، وعلى قدر عالٍ من المسؤولية والرغبة والإرادة، وإظهار ذلك في أرضية الملعب، من أجل الفوز والتأهل..
لافتاً إلى أن الضغط في مباراة اليوم على الأبيض، أقل من الضغط الذي كان عليه قبل مباراة فلسطين الماضية، لأن التفكير كان في الإبقاء أولاً على حظوظ المنتخب في التأهل.
وشدد مهدي علي، على أنه لا يوجد سبب يجعل المدير الفني للأخضر الهولندي، فان مارفيك، متوتراً قبل المباراة، خاصة بعد ضمان التأهل، وقال »لا أعتقد أن هناك سبباً يجعله قلقاً، ونحن نفكر في أنفسنا في المقام الأول، وأن نلعب المباراة بتركيز عالٍ، ونحاول تسيير اللقاء بالأسلوب الذي نريده، ونتمنى أن نحقق هدفنا، بمساندة جماهير الإمارات الوفية، التي اعتدنا منها الوقوف خلف المنتخب في الأوقات المهمة، ونتطلع إلى رؤيتها بكثافة في ملعب المباراة، وأن نقدم أداء قوياً يؤهلنا للفوز«.
مهاجمون بدلاء
عن اعتماد المنتخب السعودي على مهاجمين بدلاء مع أنديتهم، قال مهدي: »هذا الأمر يعد ظاهرة موجودة في كل الدوريات الخليجية، نتيجة أن معظم المهاجمين الذين يشاركون بصفة أساسية مع الأندية من اللاعبين الأجانب..
واللاعبين المواطنين، يشاركون كبدلاء، ولكني لا أعتقد أن هذا الأمر سيؤثر في هجوم المنتخب السعودي، الذي يملك لاعبين على مستوى عالٍ، ويمنح المهاجمين عموماً دافعاً للتألق عند مشاركتهم مع منتخب بلادهم.
مارفيك: سنلعب للفوز رغم ضمان التأهل

شدد الهولندي بيرت فان مارفيك، المدير الفني للمنتخب السعودي، على أن الأخضر يخوض مباراة اليوم من أجل الفوز، برغم ضمان التأهل إلى الدور الأخير من تصفيات المونديال، ولا يعني ذلك غياب الدوافع عن السعودية، مؤكداً أن منتخبي الإمارات والسعودية هما الأفضل في المجموعة..
ونتطلع لتقديم مباراة قوية وشيقة. وقال »سعداء لوجودنا هنا في الإمارات، ونتطلع قدماً لخوض هذه المباراة المهمة خصوصاً وأن منتخبي الإمارات والسعودية هما الأفضل في المجموعة، بالفعل نحن تأهلنا إلى الدور الأخير من التصفيات، وفارق الأهداف قبل مباراة اليوم في صالحنا..
ولكننا لا نأخذ هذه المعطيات بعين الاعتبار ولا نعتمد على ضمان تأهلنا، إذ سنلعب للفوز ونفكر في كيفية تحقيقه، مشيراً إلى أن« حسم التأهل لا يعني غياب الدافع، وهذا ما قصدته بحديثي باللعب على الفوز، وجميع عناصر المنتخب جاهزة وفي مستوى جيد من اللياقة لخوض هذه المباراة.
سيناريو المباراة
وعن توقعاته لسيناريو المباراة أضاف: »لا يمكنني التكهن بسيناريو المباراة ولكن الإمارات يجب عليها الفوز من أجل التأهل، ونحن أيضاً نريد الفوز ولن نلعب بطريقة دفاعية أو نلجأ إلى التأمين الزائد عن اللزوم، والإمارات والسعودية يلعبان كرة هجومية، وأعتقد أنها ستكون مباراة شيقة وأتمنى أن نرى ملعب المباراة ممتلئاً بالجماهير من أجل تشجيع اللاعبين«.
وحول ما إذا كان سيمنح بعض اللاعبين الأساسيين راحة في ظل ضمان التأهل أوضح: »بالتأكيد لن أفصح عن أي شيء يتعلق بالتشكيلة أو الأسلوب الذي سنواجه به المنتخب الإماراتي«، لافتاً إلى أن مباراة الدور الأول بين المنتخبين جاءت جيدة، وربما لن تكون هناك فروقات كبيرة بين مباراة الذهاب ومباراة اليوم، والأهم اللعب بنفس الحافز القوي للفوز.
أفضل المنتخبات
وعن حظوظ المنتخب السعودي خلال الدور الحاسم والأخير من التصفيات، وكذلك بالنسبة للأبيض في حال تأهل المنتخبين معاً قال »بالتأكيد الدور المقبل سيشهد تواجد أفضل المنتخبات، وسيعتمد في المقام الأول على قوة الفرق المنافسة، ولكني أعتقد أن اليابان وكوريا الجنوبية أقوى المرشحين للتأهل للمونديال ويأتيان في المقدمة من ناحية التصنيف ..
ومن ثم بدرجة أقل يأتي المنتخب السعودي وبنفس المستوى مع منتخبات أخرى مثل إيران وأستراليا والصين، والحظوظ جيدة أيضاً بالنسبة للمنتخب الإماراتي في حال تأهله. وأشار مارفيك إلى أنه عرض على لاعبيه مقاطع فيديو كثيرة عن منتخب الإمارات، ومدى إعداده الجيد، مؤكداً معرفته الجيدة بجميع لاعبي الأبيض، حتى اللاعبين الذين تعرضوا لإصابة أو إيقاف«.
مروان بن غليطة: فرحة الملعب لا مثيل لها

دعا مروان بن غليطة المرشح لرئاسة اتحاد الإمارات لكرة القدم، رؤساء مجالس إدارات الأندية، إلى حث جماهير أنديتهم واللاعبين للحضور خلف الأبيض في مواجهة المنتخب السعودي، اليوم، لحساب التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى المرحلة الثانية والأخيرة من نهائيات كأس العالم 2018..
وقال بن غليطة: »فرحة الجماهير في الملعب لا مثيل لها ولا تعادلها فرحة أخرى، وحضورنا في استاد محمد بن زايد للوقوف خلف الأبيض واجب وطني في المقام الأول، حتى لنعيش الفرحة والتأهل«.
ودعا بن غليطة لاعبي المنتخب الوطني إلى خوض المباراة بروح قتالية عالية، مشدداً على أهمية كسب العلامة الكاملة لتعزيز حظوظنا في تحقيق حلم الجماهير الإماراتية والحضور في مونديال روسيا.
سفير المملكة في الدولة يوجه الشكر لاتحاد الكرة على حسن الاستقبال
وجه الدكتور محمد بن عبد الرحمن البشر، سفير السعودية في الدولة، الشكر إلى اتحاد كرة القدم الإماراتي على الاستقبال الأخوي الذي تلقته بعثة المنتخب السعودي لدى وصولها إلى العاصمة أبوظبي، مؤكداً أنه لا غرابة أبداً أن نرى مثل هذا الاستقبال الأخوي الرائع بين الأشقاء في المملكة ودولة الإمارات، فطالما كانت وما زالت العلاقات بيننا مضرباً للأمثال..
مشيداً بالجهود المبذولة من قبل مختلف الجهات لتسهيل وصول بعثة المنتخب السعودي للدولة وسرعة إنجازها وتسهيلها، وقال: تعودنا على الاحتفاء والاستقبال الحافل من الإخوة الإماراتيين، ولا غرابة في ذلك أبداً؛ فنحن في بلدنا الأول وبين أهلنا وشعبنا. جاء ذلك عقب وصول بعثة المنتخب السعودي، مساء أول من أمس، إلى العاصمة أبوظبي برئاسة أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم.
محمد بن هزام يبارك تأهل الأخضر

بارك الأمين العام لاتحاد الكرة محمد بن هزام الظاهري، للأشقاء في المملكة العربية السعودية بمناسبة تأهلهم إلى الدور القادم من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، معرباً عن سعادته وسعادة الأسرة الكروية في الإمارات بهذا التأهل.
أحمد عيد: نتمنى أن تليق المباراة بمستوى المنتخبين
قال أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي ورئيس البعثة: إن مباراة اليوم مهمة بالتأكيد في مشوار التصفيات الآسيوية، والمباراة السابقة بين المنتخبين كانت نتيجتها إيجابية للمنتخب السعودي، ولا يستطيع أحد توقع نتيجة مباراة اليوم، ولكن نتمنى أن تليق بالحدث وبالمستوى الذي يليق بلقاءات المنتخبين على جميع الأصعدة.
وأضاف: نحن شعب واحد وأهدافنا واحدة وأسأل الله أن يكلل كل المساعي الإيجابية بالنجاح، وكرة القدم ما هي إلا وسيلة تعارف وتواصل ومحبة، ومباراتنا مع أشقائنا في الإمارات لا تخرج دائماً عن هذا الإطار، ونحن بتواجدنا في بلدنا الأول الإمارات نستشعر هذه القيم والمعاني..
وأهيب بكل الجماهير أن تحضر وتشجع وتؤازر في هذه المباراة التي لا يوجد فيها فائز ولا خاسر، مؤكداً أن كل الجماهير سيكون لها حضورها المتميز لأن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بلد واحد وشعب واحد تربط بينهم أواصر القربى والدين والثقافة والجغرافية المشتركة.
