شهدت قضية خميس إسماعيل المعروفة بقضية الموسم، تطوراً جديداً، بلجوء النادي الأهلي إلى المحكمة الرياضية الدولية (الكاس)، للاعتراض على قرارات اللجان القضائية باتحاد الكرة الإماراتي، التي اعتبرت الأهلي خاسراً 0-3 أمام الشباب في الدور قبل النهائي لكأس الخليج العربي لخطأ في إجراءات تسجيل الأهلي للاعبي خميس إسماعيل خلال فترة القيد الشتوي.

ما يزيد إثارة الفصل الجديد من مسلسل خميس إسماعيل الطويل، مطالبة الأهلي في دعواه القضائية، بأحقيته بخوض المباراة النهائية على كأس الخليج العربي، بعد فوزه 3-2 على الشباب في نصف النهائي، وبطلان قرارات اللجان القضائية بالاتحاد، مع تأجيل المباراة النهائية المقررة يوم الجمعة المقبل إلى حين البت في القضية..

وينتظر الأهلي خلال الأيام المقبلة، رد (الكاس) على قبول أو رفض الدعوى، عقب نهاية فترة إجازة العيد الحالية للمحكمة الرياضية الدولية.

حق قانوني

أكد المستشار يوسف خليفة حماد محامي الأهلي، أحقية الأهلي القانونية في اللجوء إلى الكاس للنظر في قضية خميس إسماعيل..

وقال: «من حقنا اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية، لأنه ليس لدينا مانع قانوني، ولذا قمنا برفع دعوى قضائية لدى الكاس، وطلبنا فيها بإلغاء قرارات اللجان القضائية باتحاد الكرة الإماراتي، والخاصة باعتبار الأهلي خاسراً 0-3، وتأهيل الشباب للعب المباراة النهائية على كأس الخليج العربي».

أوضح المستشار حماد، أنه ليس صحيحاً أن الكاس، تشترط موافقة جميع أطراف القضية للنظر فيها، قائلاً: «اختصم الأهلي في دعواه نادي الشباب واتحاد الكرة الإماراتي، باعتبارهما المعنيين بالقضية، والكاس لا تشترط الحصول على موافقتهما لقبول النظر في القضية».

ورداً على قضيتي الشعب والوحدة السابقتين، التي رفض فيهما اتحاد الكرة الإماراتي، عرضهما على الكاس، وتم الحكم فيهما محلياً، قال المستشار يوسف حماد: «ليس لديّ تعليق على قضيتي الشعب والوحدة، لأن لكل قضية ظروفها الخاصة، التي تختلف من قضية إلى أخرى، ونحن في قضيتنا بخصوص خميس إسماعيل، لا نرى موانع قانونية تحول دون لجوئنا إلى الكاس».

إمكانية التأجيل

أضاف المستشار يوسف حماد: «من المنتظر اليوم، أن تخطرنا المحكمة الرياضية الدولية، بقرارها بخصوص إمكانية النظر في قضية خميس إسماعيل من عدمه، لأن المحكمة كانت في إجازة في الأيام الماضية وحتى الأمس، بسبب عيد الأيستر».

وعن إمكانية تأجيل المباراة النهائية لكأس الخليج العربي المقررة حتى الآن بين الشباب والوحدة يوم الجمعة المقبل، إلى حين نظر الكاس في القضية إذا قبلت النظر فيها، قال المستشار يوسف حماد: «تضمن طلب الأهلي من الكاس، إلى جانب اعتباره الطرف الثاني في نهائي الكاس مع الوحدة، أن يتم تأجيل المباراة النهائية إذا رأت الكاس، ضرورة ذلك حتى الفصل في القضية».

درجات التقاضي

من جانبها، أكدت إدارة نادي الشباب، أنها ليست المعنية بقضية خميس إسماعيل الآن، بعدما تم استنفاذ جميع درجات التقاضي المحلية، التي أجمعت بجميع أعضاء اللجان التي عرضت عليها القضية، بصحة شكوى الشباب، وباعتباره فائزاً على الأهلي 3-0 في الدور قبل النهائي، وأحقيته بالتالي، بخوض المباراة النهائية أمام الوحدة يوم الجمعة المقبل، على كأس الخليج العربي.

قال محمد مطر المري نائب رئيس مجلس إدارة نادي الشباب: «تقاضينا مع الأهلي بالفعل عبر لجان اتحاد الكرة الإماراتي المختلفة، وأنهينا كل مراحل التقاضي المحلية، ولسنا هنا طرفاً في قضية لجوء الأهلي إلى (الكاس)، والمعني فيها اتحاد الكرة كونه المسؤول عن كرة القدم بالدولة، وكونه جهة منظمة للعلاقة بين الأندية..

كما أن جهة التقاضي هذه المرة وهي المحكمة الدولية " الكاس "، وعفوا فلا بد في هذه الحالة من موافقة طرفيها على أن تعرض عليها، ما يعني ضرورة موافقة اتحاد الكرة على عرض القضية على (الكاس)».

أشار محمد مطر المري، إلى صعوبة تأجيل المباراة النهائية على كأس الخليج العربي بين الشباب والأهلي المقررة يوم الجمعة المقبل، نظراً لضيق الوقت، وقال: «المباراة النهائية ستكون بعد أيام قليلة، والكاس في فترة إجازة العيد حالياً، وبالتالي أرى أنه لن يتم تأجيل المباراة النهائية لضيق الوقت، ونحن على ثقة كاملة بسلامة موقفنا القانوني، التي زادت بعد قرارات اللجان القضائية باتحاد الكرة الإماراتي، والتي أصدرت جميعها قرارها بالإجماع».