واصل فريق نادي الظفرة مساء أول من أمس، ممارسة هوايته المفضلة في قلب النتائج، عندما حول تأخره من ضيفه الحمرية مرتين 3-1 و4-3 إلى فوز 6-5، ضمن مباريات الأسبوع التاسع عشر من دوري كرة قدم الصالات، في واحدة من أجمل وأروع مباريات الدوري، والتي ستظل حاضرة في ذاكرة الجماهير، التي استمتعت بمشاهدتها من مدرجات صالة منتخب الإمارات لكرة الصالات، في مقر اتحاد الكرة في الخوانيج.
وشهدت المباراة ظهورا لافتا للنجم الكبير صبري جميل، الذي تحامل على نفسه رغم معاناته من الالتهاب الحاد والحمى، ولولا مشاركة صبري جميل لما استطاع فريق الظفرة تسجيل هدف واحد، رغم أنه لم يسجل أي هدف، ولكنه شكل كلمة السر في عودة الظفرة للمباراة، عندما شارك لاعب خامس وتألق معه من الظفرة النجم الدولي حمد علي الشامسي هداف المنتخب، الذي عاد إلى معانقة الشباك بهاتريك.
مباراة قوية
جاءت مباراة الظفرة والحمرية قوية وسريعة من البداية، وتعامل فريق الحمرية مع المباراة بكل أريحية ولم يتهيب الأسماء الكبيرة في فريق الظفرة، بل ركز على غلق المناطق الخلفية واللعب على المرتدات السريعة، مستفيدا من سرعة ومهارات نجمه خالد السقطري، الذي فعل كل شيء بالكرة وسجل 3 أهداف بمفرده، وصنع هدفين وأهدر زملاؤه سيلاً من الفرص السهلة، من الكرات التي قدمها لهم من الهجمات التي قادها، وعلى وجه الخصوص محمد الحديدي الذي أهدر فرصتين من انفراد كامل بحارس الظفرة.
وكان الشوط الأول قد انتهى بتقدم الحمرية 3-1، وفي الشوط الثاني ظهرت فوارق الخبرة لمصلحة الظفرة في ظل وجود منصور وسالم وصبري جميل وخالد علي شاه، وتلاعب صبري جميل بدفاعات الحمرية وقاد فريقه لتقليص الفارق 3-2، ثم أصبحت النتيجة 4-2، ويقلص الظفرة الفارق 4-3 ويتعادل الفريقان 4-4 ويسجل الظفرة هدفين، وتصبح النتيجة 6-4 ثم يقلص الحمرية الفارق إلى هدف 6-5، وهي النتيجة التي انتهت عليها المباراة.
وسجل للحمرية كل من خالد السقطري (هاتريك)، وسعيد النمر وماجد حسن المرزوقي فيما سجل للظفرة منصور جميل هدفين وحمد علي الشامسي 3 اهداف (هاتريك) واحمد خلفان وسالم جميل.
حضور أهلاوي
وكان فريق النادي الأهلي حاضرا في المباراة، ممثلا في مشرف اللعبة خالد المهيري وراشد المهيري وكان الثنائي المهيري يحتفلان مع كل هدف يسجله الحمرية لإعلان حسم وتتويج الأهلي لبطولة الدوري، قبيل مباراة الأهلي والشعب .
والتي ستكون احتفالية وأداء واجب، في حال تعادل الحمرية مع الظفرة أو فوز الحمرية، ولكن جاءت رياح المباراة بما لا تشتهي سفن الأهلاوية، الذين ليس أمامهم سوى الفوز على الشعب لضمان دخول اللقب الذي انتظروه كثيرا إلى خزائن قلعة الفرسان الحمر.
