أعلن برنامج غيم أوفر ومجموعة قنوات أبوظبي الرياضية، حالة الاستنفار القصوى لتوفير الدعم الكامل لمنتخبنا الوطني الأول، وهو يتأهب لمواجهة نظيره الفلسطيني 24 الجاري، وتليها مواجهة نظيره السعودي 29 الجاري، حيث ركز طاقم البرنامج، بقيادة يعقوب السعدي، على مناشدة الجماهير وتذكيرهم بالملاحم السابقة التي كان فيها الجمهور هو القاسم المشترك في تحقيق الانتصارات، خاصة في خليجي 18 في أبوظبي، وخليجي 21 في البحرين.

بطاقة دعوة

وتحدث يعقوب مخاطباً الجماهير بنبرات حماسية لا تخلو من عتاب محب للمنتخب، حيث قال بعض من جماهيرنا بحاجة للأسف إلى بطاقة دعوة للوقف خلف منتخبنا الوطني وهو ينازل نظيره الفلسطيني، لتحقيق حلم خطف إحدى بطاقات التأهل إلى أولمبياد 2018، وهو حلم طال انتظاره..

ويجب على جماهيرنا الحضور بكثافة إلى ملعب محمد بن زايد في العاصمة أبوظبي، بدلاً عن متابعة اللقاء في المقاهي وفرسان الإمارات يصولون ويجولون في المستطيل الأخضر لرفع علم الدولة عالياً وسط الأمم..

حيث باتت كرة القدم من الأهداف الوطنية الاستراتيجية لجميع الدول، وليس دولتنا فحسب، مشيراً إلى الدور الكبير الذي قامت به في التعريف بالأرجنتين والبرازيل وإسبانيا، التي بات ريال ومدريد وبرشلونة هما البوصلة التي تعرف بها، وفي البرازيل المنتج الرسمي هو كرة القدم، وليس البن البرازيلي.

نقد

وقال السعدي إن الجميع في هذه المواجهات يمثل الإمارات، واللاعبون لا يمثلون أنفسهم ولا يمثلون مهدي على ولا اتحاد الكرة، وحينما يخسرون، فإن الخاسر سيكون الإمارات، وليس مهدي علي، لذلك لا يحق للقابعين في المقاهي الذين فضلوا تدخين الشيشة، أن ينتقدوا منتخبنا الوطني ولا الحديث عنه، طالما هم بعيدون كل البعد عن المدرجات،..

ومؤكداً أن الجيل الحالي من اللاعبين، جيل قادر على تحقيق حلم طال انتظاره، ويجب ألا ندع هذه الحلم يفلت من بيت أيدينا، وهو على بعد مباراة واحدة أمام منتخبين، ويكفي فقط الحضور الجماهيري الكثيف داخل وخارج الملعب، وتكرار سيناريو خليجي 18، لنحقق الحلم، بدلاً من الانتظار لسنوات طويلة، ولن تتكرر بنفس المشاهد الحالية، والكرة الآن في ملعبنا، والفرصة بين أيدينا.

الطريق للمونديال

ووصف الكابتن محسن مصبح، المواجهات بأنها حاسمة ومهمة، لذلك الحضور الجماهيري يعتبر واجباً وطنياً لمناصرة هذا المنتخب المشرف، الذي يجسد آمال وتطلعات جميع الأجيال الكروية.

وعلينا أن نكون جميعاً، كمواطنين ومقيمين، خلف المنتخب، وقال إن الجمهور ليس بحاجة إلى دعوة، وما يحدث هو تذكير بالحضور، والثقة متوفرة في حضور مشرف يعطي الدفعات المعنوية، وأن يكون جمهوراً فعالاً، وليس جمهوراً جالساً في المدرجات.

وهو ما وافقه عليه الكابتن ياسر سالم، مؤكداً على أهمية الحضور الجماهيري، ويجب أن تكون المدرجات ممتلئة ومحرضة على الفوز، مشيراً إلى دور الاتحاد والأندية في توفير الحشود الجماهيرية، فهو واجب وطني، واللاعبون أمام تحدٍ تاريخي ومفترق طرق يجب التعامل معه بقوة وحسم.

جاهزية

كشف مدرب منتخبنا الوطني، المهندس مهدي علي، عن جاهزية المنتخب للاستحقاق المقبل، وأن اللاعبين في روح معنوية عالية وجاهزية مكتملة، وأن لديه خيارات جيدة، ومشيداً بوجود اللاعب المخضرم إسماعيل مطر، مؤكداً أن تميزه أخيراً في دوري الخليج العربي، جعله يعيد اختياره مجدداً للمنتخب.

وأكد على أهمية مواجهة فلسطين وعدم الاستهانة بها، والتركيز على مباراة السعودية، فهو أمر خاطئ، لأن مباراة فلسطين هي بوابة الدخول إلى مواجهة المنتخب السعودي، لأن الفوز يعاظم الحظوظ أمام السعودية، لأن الخسارة ستجعل الحسابات معقدة، خاصة في مواجهات الفرق الأخرى في خطف بطاقة التأهل.