الحزن يخيم على الشعب بسبب الهبوط المبكر

خيم الحزن على أروقة نادي الشعب، بعد هبوط الفريق الأول لكرة القدم لدوري الهواة قبل 5 جولات من نهاية دوري المحترفين، والحزن لم يقتصر على اللاعبين والجهاز الفني فقط، وإنما شمل الجماهير المحبة والعاشقة للكوماندوز وتاريخه العريق وكل العاملين بالنادي.

والهبوط لدوري الهواة لم يكن بسبب تدني نتائج الفريق في الفترة الأخيرة، ولكن بسبب العديد من الأسباب مع بداية الموسم ومن بينها عدم الاختيار الدقيق للاعبين والإخفاق في نتائج المباريات الأولى، التي وضعت الفريق في المؤخرة وأدت إلى الإحباط ورغم المحاولات المتعددة لتعديل وضع الفريق إلا أن الأمور ظلت تسير في الاتجاه المعاكس.

وأكد إبراهيم الجروان عضو اللجنة المؤقتة لكرة القدم الشعباوية أن أسباب هبوط الفريق متعددة، وهناك اجتماع مع مجلس الشارقة الرياضي، لبحث الأسباب التي أدت للهبوط وعلى ضوء نتائج الاجتماع سوف نعلن عن الأسباب وخطط الإصلاح لمسيرة الفريق الذي يعتبر واجهة النادي، وأشار إلى أن نادي الشعب من الأندية الكبيرة وتاريخه مشرف وحافل بالإنجازات وأبناء النادي على قدر المسؤولية وسيضاعفون جهودهم من أجل عودة فريقهم إلى الواجهة من جديد في الموسم المقبل ونادينا غني بشبابه الذين لديهم القدرة والإصرار على تصحيح المسار وتحقيق الهدف المأمول وإسعاد جماهيرهم الوفية.

وأكد بعض مشجعي الكوماندوز لـ«البيان الرياضي» حبهم الجارف للفريق وأنهم سيظلون أوفياء لناديهم وسيواصلون حبهم للفريق ومؤازرته حتي يعبر هذه الكبوة الطارئة، ويعود قوياً لمكانه الطبيعي بين فرق المحترفين، وأكدوا أهمية ترابط أبناء النادي في هذه المرحلة المهمة، التي تتطلب تضافر الجهود والتعاون والحب بين الجميع وهي عوامل مهمة للحفاظ على كيان النادي وعودة الكوماندوز إلى مكانه في دوري الأضةاء.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات