فقدت مباراة الأهلي والشباب متعتها الكروية، بسبب توتر أعصاب اللاعبين في ظاهرة أصبحت سائدة في مواجهات «ديربي ديرة» الشهير بين الفريقين، خاصة في الموسم الحالي، والذي جمع بين «الفرسان» و«الجوارح»، ثلاث مرات انتهت جميعها على أرض الملعب لصالح الأهلي المتصدر الحالي لترتيب دوري الخليج العربي برصيد 53 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن العين بالمركز الثاني.

توقع البعض قبل مواجهة الأهلي والشباب في الجولة 21 ، والتي انتهت بفوز الأهلي 2-1، بأن تشهد الشد العصبي، خاصة من جانب «الفرسان»، بعد قرار لجنة الانضباط منذ أيام قليلة، اعتبار الأهلي خاسراً 0-3 من الشباب في قبل نهائي كأس الخليج العربي، لعدم صحة إجراءات تسجيل اللاعب خميس إسماعيل في قائمة القلعة الحمراء..

ولكن العكس هو ما حدث، إذ ظهر لاعبو الشباب أكثر عصبية بلا داع، ووضح أن الجهاز الفني للأهلي كان الأكثر إجادة في تهيئة لاعبيه لخوض تلك المباراة المهمة، والعبور منها بأمان خاصة على صعيد الإنذارات التي تهدد أكثر من لاعب بالإيقاف في مرحلة مهمة وصعبة من المنافسة على لقب الدوري.

الإنذارات والطرد

توتر لاعبي الشباب، يمكن الشعور به من خلال قائمة الإنذارات والطرد في «ديربي ديرة» الأخير، والذي شهد طرد لاعبي الشباب محمود قاسم وكارلوس فيلانويفا في الدقيقتين 54 و75، بعد حصول كل منهما على الإنذار الثاني، فيما حصل لاعبا الشباب عيسى محمد وحسن إبراهيم على إنذار، مقابل إنذار حصل عليه كل من لاعبي الأهلي موسى سو وماجد ناصر.