أكد الروماني فيكتور بيتوركا مدرب الاتحاد أنه لم يكن لديه الوقت الكافي لإعداد الفريق بالشكل الذي يتطلع إليه قبل مواجهة النصر بسبب المواعيد المتقاربة بين الدوري المحلي والبطولة الآسيوية ولكن ذلك لن يشفع لـه بتحقيق نتيجة غير الفوز، وقال:«إذا كنا نريد الحصول على المركز الأول للمجموعة الأولى ليس أمامنا إلا خيار واحد وهو الفوز، لذا سنبذل كل جهودنا لتحقيقه في هذه المباراة، وطبعاً ستكون حظوظنا أقوى في التأهل إذا نجحنا في الحصول على نقاط النصر».
وأوضح بيتوركا أنه يملك فكرة جيدة عن النصر ووصفه بالفريق المتطور، وقال:«لقد شاهدت النصر في مباراتيه السابقتين أمام سباهان الإيراني، ثم ضد الجزيرة في الدوري المحلي..
وبشكل عام هو فريق قوي يملك لاعبين مميزين في خط الوسط والهجوم وقادر على إحداث الفارق في أي وقت من المباراة في حال منحناه الفرصة، لذا علينا أن نكون حذرين منه ونحرمه من حرية اللعب وسط الملعب». وكشف المدرب الروماني أن استعادة نجمي الفريق الغاني سولي مونتاري والفنزويلي ريفاس يشكل نقطة دعم مهمة لفريقه الذي افتقدهما في المباراة الأخيرة أمام الوحدة.
أخطاء
وحول الأخطاء المتكررة التي ارتكبها الاتحاد أمام لوكوموتيف الأوزبكي وفي الدوري المحلي، أوضح بيتوركا أنه لا يوجد فريق لا يرتكب الأخطاء، ومن المفترض أن كل مدرب يتعلم منها ويأخذ النقاط الإيجابية والسلبية ويحرص على معالجتها في التدريبات.
وأكد المدرب الروماني أن الأمور مازالت غير واضحة في المجموعة الأولى وكل الحظوظ متساوية في التأهل إلى الدور الثاني، ولكن حظوظ الاتحاد ستكون أقوى بالحصول على نقاط النصر.
ورفض المدرب الحديث حول إصابات اللاعبين، وقال: هذه الأمور تحصل في كرة القدم، وجميع اللاعبين معرضين لخطرها سواء خلال التدريبات أو الالتحامات في المباريات.
تجربة طويلة
أكد حمد المنتشري لاعب الاتحاد، أن الإرث الآسيوي الذي يمتلكه الفريق من خلال تتويجاته السابقة ونتائجه، تشكل ضغطاً محفزاً للاعبين وليس عائقاً أمام اللاعبين وقال: نملك تجربة طويلة في دوري أبطال آسيا، وهذا لا يشكل ضغطاً علينا، بقدر ما هو حافز لتقديم مستويات جيدة واستعادة اللقب الآسيوي للكرة السعودية، ولا ننسى أن فريقنا يضم لاعبين صغار معدل أعمارهم في العشرينات.
واعترف لاعب الاتحاد أن بداية فريقه لم تكن بالشكل المطلوب في البطولة الآسيوية بعد التعادل مع لوكوتيف ذهاباً وإياباً، وقال:«يجب أن نكسب بقية المباريات، ولا نخسر أي نقطة على أرضنا.
