لم تكن الخسارة التي تعرض لها بني ياس أمام الظفرة بثلاثة أهداف مقابل لا شيء في الجولة العشرين من دوري الخليج العربي، مجرد خسارة مباراة وحسب استطاع فيها «فارس الغربية» أن يفرض أسلوبه وتفوقه على السماوي، وإنما كانت نتيجة المباراة هي الفوز الأكبر الذي يحققه الظفرة على بني ياس منذ عهد الاحتراف، وتحديداً طوال المواسم السبعة الأخيرة على مدار مواجهات الفريقين في دوري المحترفين، حيث لم يتمكن الظفرة من تحقيق الفوز بهذه النتيجة على السماوي طوال هذه الفترة، وهي بالفعل المرة الأولى التي يفوز فيها الظفرة بهذه النتيجة الكبيرة والتي جاءت قاسية على بني ياس على ملعبه وبين جماهيره.
ودائماً ما جاءت أغلب مواجهات الفريقين في السابق في صالح بني ياس، إلا أن الظفرة نجح في تفوقه بشكل غير عادي على السماوي الموسم الحالي، وحقق الفوز في الدوري ذهاباً وإياباً، وسجل 5 أهداف، وحافظ على شباكه نظيفة، فضلاً عن الفوز بهدف نظيف في الدور الأول لكأس الخليج العربي.
ويبدو أن الموسم الحالي كان بني ياس بمثابة فأل خير على فرسان الغربية، لأن الانتصارين اللذين حققهما في الدوري هما الفوزان الوحيدان للظفرة على بني ياس في دوري المحترفين خلال مواجهاتهما في 6 مواسم، بينما فاز بني ياس في 7 مباريات من أصل 12، وتعادلا في 3 مباريات وخسر مباراتين، وكانت أكبر نتيجة هي فوز الظفرة في المباراة الأخيرة بثلاثية نظيفة، وفوز بني ياس في موسم 2009 – 2010 بأربعة أهداف مقابل هدف، فهل يصبح «فارس الغربية» عقدة للسماوي في المستقبل، أم يعيد بني ياس تفوقه من جديد في المواسم المقبلة؟