أشار الخبير التحكيمي سالم سعيد، إلى أن الجولة الـ20 الأخيرة، تعتبر من الجولات الهادئة على الصعيد التحكيمي، الذي نجح في تجاوز أبرز الحالات الصعبة بنجاح، وبقيت القرارات المهمة، تنحصر في ركلات الجزاء وحالات الطرد لحظة الانفراد الكامل بالمرمى.

الأهلي ودبا الفجيرة

جاء قرار إلغاء هدف للأهلي من حالة تسلل صحيحاً بتوفيق من الحكم المساعد، وذلك وفقاً للمسة الثانية للاعب المهاجم، الذي كان أقرب إلى خط المرمى، ولكن قرار إنذار حارس دبا الفجيرة حميد عبد الله في الدقيقة 80، كان خاطئاً، وكان يستوجب طرد الحارس، لأن مهاجم الأهلي كان في وضعية انفراد كامل بالمرمى، ولديه فرصة محققة لتسجيل هدف.

الشارقة والفجيرة

أعْتبر قرار حكم المباراة عادل النقبي، بعدم احتساب لمسة يد على لاعب الشارقة داخل منطقة جزائه، تقديراً سليماً ولم تحتسب ركلة جزاء، لأن الكرة هي من لمست يد المدافع، كما أن هدف الشارقة الأول سليم، رغم ما يقال عن وجود مخالفة سابقة للهدف، ولكنها كانت اشتراكاً طبيعياً بين المدافع والمهاجم.

الوصل والإمارات

إلغاء هدف للوصل جاء بقرار موفق من الحكم عمار الجنيبي، وفق تقديره بدفع من مهاجم الوصل لمدافع الإمارات، لكنه لم يحتسب ركلة جزاء للإمارات، بسبب تهور من مدافع الوصل، ورغم أن الحكم المساعد الإضافي كان قريباً من اللعبة، لكنه لم يصل إلى القرار الصحيح، فيما كان طرد لاعب الوصل حسن أمين سليماً، بعد حصوله على إنذارين مستحقين، الأول لجذب المنافس، والثاني للدخول بتهور.

الشباب والنصر

منح الحكم يعقوب قاسم في الدقيقة 51، لاعب الشباب بوتغوار، إنذاراً أول، وفي الدقيقة 92، منح لاعب الشباب لوفانور انريكي، إنذاراً لتعطيل لاعب النصر عن لعب الكرة بسرعة، وكان الحكم في وضعية الاستعجال، ومنحه الإنذار من مسافة بعيدة، والكادر التلفزيوني، أخطأ وأظهر أن الإنذار بوتغوار، وبالتالي أعطى إيحاء للمشاهدين، بأنه يجب طرد هذا اللاعب، ومسؤولية الحكم أن يحرص في كل أوقات المباراة، حتى في وضعية الضغط، أن يكون الإنذار واضحاً للجميع لتجنب اللبس، وجاء قرار الحكم موفقاً، بإنذار حيدروف لاعب الشباب في الدقيقة 67، لقيامه بدهس قدم لاعب النصر، لأن اللعبة لا تستحق الطرد، كونها ليست بالقوة الكبيرة، والحكم كان لديه مهارة وقدرة قراءة اللعبة.

بني ياس والظفرة

شهدت الدقيقة 92 من تلك المباراة، واقعة احتساب ركلة جزاء وطرد لاعب بني ياس والقرار سليم من حكم المباراة عمر محمد آل علي، ووفق القانون الحالي، تكون العقوبة في تلك الواقعة ثلاثية مركبة، وتتضمن احتساب ركلة جزاء، وطرد اللاعب، وإيقاف اللاعب المباراة التالية، ولكن سيكون هناك تعديل في تلك اللعبة، حيث يقضي التعديل المقترح، بأنه في حالة عرقلة لاعب بحالة انفراد كامل بالمرمى، يقوم الحكم باحتساب ركلة جزاء وإنذار اللاعب فقط.

العين والجزيرة

كانت الحالة الأولى الصعبة في تلك المباراة، عرقلة علي مبخوت مهاجم الجزيرة، قريباً من منطقة جزاء العين، وجاء قرار الحكم محمد عبد الله حسن، صحيحاً في تلك الحالة، وحدد المكان الصحيح للعبة بمعاونة الطاقم التحكيمي المساعد، وأعْتبر هذا القرار من القرارات الصعبة في المباراة، وجاء قراره موفقاً كذلك باحتساب ركلة جزاء للعين، لأنه كان قريباً من الحالة، وكان يجب إنذار اللاعب المخالف، وهدف الجزيرة صحيح، رغم ما يدار حوله من نقاش بأنه سبقته مخالفة من لاعب الجزيرة، ولكنه غير صحيح، والكرة احتكاك طبيعي والتلاحم جزء من اللعبة.

الأفضل

أجاد محمد عبد الله، إدارة مباراة العين والجزيرة، والتي كانت تعتبر مباراة الأسبوع، وكانت أصعب المواجهات نظراً لحساسيتها، ولكنه تعامل معها باقتدار وعبر بها إلى بر الأمان.

ملاحظة

قدم الحكام أسبوعاً ناجحاً، مع وجود حالات فردية في المباريات، والجهاز التحكيمي، من الواضح أنه قام بتجاوز كل الأخطاء، رغم حالات الجولة الأخيرة الصعبة، خاصة في تحديد أماكن الأخطاء القريبة من منطقة الجزاء.