استقرار في القمة .. واشتعال في القاع

صورة

لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

حافظ الأهلي على صدارته التي انتزعها من العين في الجولة الماضية، وفي المقابل عاد العين للحاق به بفارق نقطة وحيدة تفصل الفريقين عن قمة الترتيب، واشتعل صراع القاع بختام الجولة، بغية الهروب من الهبوط، خاصة بعد أن فاز الشارقة والظفرة، على الفجيرة وبني ياس، وتعتبر هذه الجولة من الجولات الأقل نسبياً من حيث تسجيل الأهداف برغم تركيز معظم الفرق على التنظيم الدفاعي أكثر، خاصة أن معظم الفرق تعاني من المشاكل الدفاعية على صعيد رباعي الدفاع وحراسة المرمى، ويعتبر الخوف من الخسارة لفرق المؤخرة وراء قلة أهداف الجولة، حيث حرصت تلك الفرق على اللعب بتكتيك دفاعي جيد.

حالة الفرسان

بالرغم من فوز الأهلي على دبا بهدفين دون رد في افتتاحية الجولة، وتشبث الفرسان بصدارة الدوري، إلا أن الأحمر لم يكن جيداً خاصة في الشوط الأول، ولم يستثمر فريق دبا هذه الحالة للفرسان ليهزوا شباك المتصدر، ومع انطلاق صافرة الحكم معلنة عن انطلاق المباراة، وضحت الإمكانات الفنية للاعبي الأهلي بالحركات المزعجة عن طريق رباعي الهجوم أحمد خليل، سياو، ربيرو، وموسى سو، وهو الضغط الذي أثمر عن تسجيل هدفين للأهلي عن طريق سياو من تمريرة ممتازة لأحمد خليل والهدف الثاني من تسديدة مباشرة للكوري كون، ما أعطت الفريق 3 نقاط، دفعت به للبقاء على عرش الصدارة.

عودة سريعة

وما يحسب للعين في الجولة أنه تمكن من العودة سريعاً بعد الهزيمة المفاجئة من الشباب في الجولة الماضية، إلا أن الزعيم استطاع مواصلة متابعته لفريق الأهلي في مشوار صدارة الدوري، وأحرز فريق العين 3 أهداف عن طريق دوغلاس بتحركاته الجيدة، والتمريرات الرائعة عن طريق عمر عبد الرحمن، حيث أجاد فريق العين التنظيم الجماعي الجيد في الملعب من حيث الانتشار والتمركز الدفاعي الممتاز عوضاً عن المدافعين الذين أحكموا الرقابة الشديدة على مهاجمي الجزيرة، واستحق العين 3 نقاط مهمة في مشوار الفريق.

النصر.. عين على «الآسيوي» وأخرى على «الدوري»

بعد فوز النصر على منافسه سباهان الإيراني بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت بينهما قبل أسبوع على استاد آل مكتوم، ضمن الجولة الثانية للمجموعة الأولى في الدور الأول لدوري أبطال آسيا، استبشرنا خيراً برجوع النصر لمستواه الحقيقي، وخاصة على صعيد المنافسة المحلية الأهم، وهي دوري الخليج العربي، حيث قدم العميد أداء راقياً في اللقاء الآسيوي أمام منافسه الإيراني، وخرج ظافراً على ملعبه ووسط جمهوره، دون أن تهتز شباكه، ولو بهدف، إلا أننا فوجئنا بمستوى العميد في دوري الخليج العربي أمام الجوارح، حيث خسر من الشباب بهدف نظيف في لقاء الديربي بين الفريقين، وسجل هدف الشباب مدافع النصر على العامري بالخطأ في مرماه في الدقيقة 55، ليحسم الشباب الديربي بـ «النيران الصديقة».. العميد لم يقدم المستوى المطلوب منه في مباراة الشباب، ولم يهدد العميد مرمى الجوارح في المباراة، في المقابل، كان فريق الشباب هو الأفضل طوال 90 دقيقة من إجادة اللاعبين، ورجوع محترفي الفريق إلى مستواهم الطبيعي.

المنافسة على الهبوط تنحصر في ثلاثة

اقتربت ملامح الفرق المرشحة للهبوط من الاكتمال بختام الجولة «20»، التي بدأت في وضع النقاط على الحروف وكشفت مواجهتي الشارقة والفجيرة، وبني ياس والظفرة، عن اشتعال الصراع على مستوى فرق المؤخرة التي تكافح في الجولات الست المتبقية من عمر دورينا من أجل الهروب من دائرة الخطر، إلا أن جراح فرق المؤخرة زادت، بينما دفعت ببعض الفرق الأخرى للحاق بالمنطقة الدافئة بصورة أكبر عن ذي قبل.

فريق الشارقة نجح في التغلب على منافسه الفجيرة بنتيجة 3-1، ليرفع الملك الشرجاوي رصيده إلى «24 نقطة، محتلاً المركز التاسع، ليتوغل أكثر في المنطقة الدافئة وليبتعد خطوات عن دائرة الخطر بينما تجمد رصيد الفجيرة 19 نقطة محتلاً المركز الثالث عشر وبفارق 13 نقطة عن الشعب الذي يحتل المركز الأخير برصيد 6 نقاط، الشارقة، كما أن الظفرة حقق فوزاً مثيراً على بني ياس بثلاثية نظيفة، رافعاً رصيده إلى« 23» نقطة محتلاً المركز العاشر وخلف الشارقة مباشرة، وفي المقابل تعادل الإمارات مع الوصل، ليحتل الصقور المركز الثاني عشر برصد«21» نقطة، وبعد فوز الشارقة والظفرة، باتت الصورة أقرب للوضوح عن ذي قبل حيث ستنحصر المنافسة في صراع الهبوط بين الثلاثي دبا الفجيرة والإمارات والفجيرة، ويفصل بين الفرق الثلاثة ثلاث نقاط فحسب، وهو ما ستكشف عنه الجولات القليلة القادمة.

إقالة

وقت الاستغناء عن هاسيك ليس جيداً

تتبقى ست جولات على نهاية الموسم الحالي لدوري الخليج العربي، وفاجأ نادي الفجيرة الشارع الرياضي بإقالة مدرب الفريق الأول لكرة القدم التشيكي إيفان هاسيك، نظراً لسوء نتائج الفريق والخسارة الأخيرة للفجيرة أمام الشارقة بنتيجة 3-1، ليحتل الفريق المركز الثالث عشر قبل الأخير برصيد 19 نقطة وتفصل 13 نقطة بينه وبين الشعب في المركز الأخير، وخسارة الفجيرة من الشارقة كانت الخامسة على التوالي في دوري الخليج العربي، الذي تتبقى منه 6 جولات فقط على النهاية، وبالرغم من النقاط السلبية السابقة التي دفعت النادي لاتخاذ هذا القرار، إلا أن قرار الإقالة لم يكن في التوقيت المناسب بشأن الاستغناء عن المدير الفني، خاصة أن المدير الفني الجديد الذي سيخلف هاسيك لا يعرف مستوى الفريق، كما أن الفجيرة يعاني من خطر الهبوط.

إشادة

الوصل قادر على إنهاء الموسم في مركز متقدم

طموحات فريق الوصل كبيرة هذا الموسم، وهو ما سبق أن صرح به المدير الفني للفهود الأرجنتيني غابرييل كالديرون، ولاعبو الفريق، الذين أكدوا في أكثر من مناسبة أن طموح الإمبراطور احتلال المركز الثالث بغية حجز مقعد في البطولة الآسيوية الموسم المقبل، وهو طموح يسعى الوصل لتحقيقه بمنتهى القوة، ونجح الوصل بالفعل في احتلال المركز الثالث بختام الجولة 20 برصيد «34» نقطة، عقب تعادله مع الإمارات إيجابياً 1- 1، وحتى الآن يقدم الوصل موسماً ممتازاً، والفريق قادر على احتلال مركز ممتاز بنهاية الموسم الجاري، إلا أنه بحاجة ماسة إلى تنظيم خط الدفاع، الذي يتسبب في دخول بعض الأهداف السهلة، مما تكلف الفريق نتائج سلبية، علماً بأن الفريق أفضل هجومياً خاصة الثنائي ليما وكايو.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات