وجد التقرير الذي نشره مجلس دبي الرياضي أمس بالتعاون مع شركة »ديلوت« المختصة بالدراسات المالية و»فالكون« عن دور القطاع الرياضي في دعم اقتصاد دبي بـ2.5 مليار درهم سنويا إشادة واسعـة من العديد من الشخصيات والقيادات الرياضية في الـدولـة، وردود أفعال إيجابية حول التطور الكبير لدور الرياضـة في الاقتصاد.

وكشف التقرير أن معدل إجمالي الإنفاق السنوي على القطاع الرياضي والفعاليات الرياضية في دبي مبلغ 25.6 مليارات درهم في السنة يتم ضخها في قطاعات التنظيم والضيافة والخدمات داخل المدينة، كما إن الأثر الاقتصادي الذي تركته الرياضة على مدينة دبي بلغ 2.5 مليار درهم سنـويا.

وأكد المستشار أحمد الكمالي عضو اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى أن ماراثون دبي الدولي أنعش القطاع السياحي في نسخته الأخيرة بـ 40 ألف ليلة مقضاة في فنادق دبي..

حيث شهد هذا الحدث الذي يصنف من ضمن أكبر 7 فعاليات رياضية كبرى تأثيرا في الاقتصاد الرياضي مشاركة 37 ألف متسابق من بينهم 14 ألف مشارك من خارج الدولة، وقضى كل واحد منهم معدل 3 ليالٍ أو أكثر بأحد فنادق دبي وبمعدل يتراوح بين 1000 و1500 درهم لليلة الواحدة ليبلغ إجمالي العائدات المالية أكثر من 60 مليون درهم للقطاع السياحي.

زيادة

وكشف الكمالي أن اللجنة المنظمة لماراثون دبي تتطلع للوصول إلى 100 ألف ليلة خلال 7 سنوات مقبلة، ما يعني زيادة العائدات المالية الحالية في القطاع السياحي إلى أكثر من 200 مليون درهم.

وقال الكمالي: نفخر أن يكون ماراثون دبي إحدى أهم الفعاليات الرياضية في دبي تأثيرا في الاقتصاد الرياضي، وأعتقد أن وصولنا إلى هذا التميز لم يأت من فراغ بل ثمرة الدعم الذي وجده الماراثون من حكومة دبي منذ نشأته وحتى الآن.

وأضاف: لقد تحولت الرياضة إلى صناعة وتسهم بشكل فعال في اقتصاد الدول، ويبدو هذا الأمر واضحا من خلال التسابق في تنظيم الأحداث والبطولات العالمية مثل الألعاب الأولمبية وبطولة كأس العالم لكرة القدم، لما لها من تأثير كبير في الترويج وتنمية القطاع السياحي وقطاعات مختلفة مرتبطة ببعضها البعض.

هدف

وأوضح أحمد الكمالي أن زيادة جوائز ماراثون دبي منذ 2003 كان الهدف منه دعم الحدث من أجل الوصول به إلى مكانة مرموقـــة على الصعيدين المحلي والدولــي، ما جعله يحتل الآن أهمية كبرى في أجندة الرياضة في دبي والإمارات بشكل خاص والاتحاد الدولي لألعــاب القــوى الذي يصنفه واحداً من أبرز الســباقات العالمية.

وصرح الكمالي أن الوصول إلى 37 ألف مشارك في النسخة الماضية يؤكد النجاحات التي يحققها الماراثون من نسخة إلى أخرى ودوره الفاعل في تنمية السياحة والترويج لدبي كوجهة عالمية للممارسة الرياضة والترفيه، مشيرا إلى أن عدد الليالي المقضاة في الفنادق..

والتي يبلغ عددها 40 ألف ليلة يعادل عدد الليالي المقضاة خلال ماراثونات عالمية مثل برلين ولندن، وقال:»اصبح ماراثون دبي متواجدا باستمرار في معارض برلين ولندن، وبوستن، وشيكاغو.

وفي 26 مارس الجاري سنتواجد في مدينة كارديف البريطانية التي تحتضن بطولة العالم لنصف الماراثون والقصد من ذلك زيادة عدد الليالي المقضاة في ماراثون دبي إلى 100 ألف ليلـة بين 4 و 7 سنوات مقبلة«.

مكانة

وأكد الكمالي أن ماراثون دبي ما كان ليصل إلى هذه المكانة لولا الدعم الكبير من مختلف المؤسسات الحكومية منذ النسخة الأولى في 27 نوفمبر 1998 وعلى رأسها شرطة دبي، الدفاع المدني، إسعاف دبي وغيرها من المؤسسات، وقال: »شكلت زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، إلى فعاليات الماراثون في 2003 نقطة تحول في الحدث وأعطتنا دافعا معنـويا لتطويره«.

وكشف الكمالي أن ماراثون دبي محظوظ بالأمن والأمان اللذين تنعم بهما دولة الإمارات العربية المتحدة ما ساهم في نسبة نموه بـ15% سنويا بينما لا تتعدى نسبة نمو بقية الماراثونات في العالم نسبة 7%، وقال:» ليس من السهل تجميع 37 ألف مشارك في مكان واحد ومن 200 جنسية حول العالم، ولولا الأمن والأمان لما جاؤوا إلى دبي.«

270 مليون دولار إسهامات الغولـف

يتصدر الغـولف قائمـة الرياضات الأكثـر إسهاماً في الناتج الإجمالي للرياضة في دبي بـ 270 مليون دولار سنـويا، وهي قيمة تعادل ربع إجمالي الإنفاق الرياضي، فيما يتوقع أن يصل التأثير الاقتصادي لسياحة الغولف في دبي إلى 38 مليون دولار، مما يثبت المكانة التي تتبوؤها رياضة الغولف باعتبارها محفز نمو رئيسياً في القطاع الرياضي بالإمارة ككل.

وتبلغ مساهمات الغولف في قطاع الرياضة ذروتها عبر عدد من المؤشرات الرئيسية، حيث تسهم الآن بنسبة 30 بالمئة من إجمالي الأثر الاقتصادي للرياضة، والذي يقدر بـ 421 مليون دولار.

وتمتلك دبي 9 نواد للغولف، و11 ملعباً تعتبر من أهم مقومات القطاع، وتستضيف نحو 410 آلاف جولة سنوياً توفر ثلثي حجم التأثير الاقتصادي للغولف (80 مليون دولار) سنوياً.

وفيما يخص النفقات الإجمالية (قياس جميع النفقات المتعلقة بالفعالية بغض النظر عن مصدرها)، تنتج فعاليات الغولف نحو 92 مليون دولار، ويبلغ الإنفاق الإجمالي لنوادي الغولف وحدها 120 مليون دولار، وتمثل الإيرادات الناتجة عن العضويات وبطاقات الدخول والأغذية والمشروبات.

ويعود الفضل في هذه البنية التحتية لملاعب الغولف في دبي بشكل خاص للرعاية والدعم اللا محدود من الحكومة الرشيدة بإمارة دبي وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي »رعاه الله«، ولكافة شيوخنا والقادة، نتيجة حرصهم على الرعاية لكافة المناشط الرياضية بشكل عام ورياضة الغولف بشكل خاص.

ديزرت كلاسيك

تستحوذ دبي على 3 من بطولات الجولات الأوربية »2 للرجال وواحدة للسيدات«، وتعتبر »أوميغا دبي ديزرت كلاسيك« البالغ إجمالي جوائزها 2.6 مليون دولار، والتي اختتمت يناير الماضي نسختها الـ 27 من أعرقها، بعد أن سجلت عام 1989 انطلاق نسختها الأولى، مما يجعل منها احدى أكثر وأعرق بطولات الجولات الأوربية استمرارية خارج حدود القارة.

ووضع هذا النجاح المتواصل للبطولة التي تقام على ملعب المجلس في نادي الإمارات، الأسس القوية للترويج السياحي لدبي كوجهة عالمية متميزة لرياضة الغولف، إذ تشكل البطولة التي يتابعها اكثر من 480 مليون مشاهد حول العالم ركناً أساسياً لتطوير مكانة دبي العالمية كوجهة سياحية عالمية رفيعة..

كما أكدت إمكانات الإمارة على صعيد استضافة وتنظيم أقوى المنافسات الرياضية العالمية، عبر إبراز قدرة دبي على توفير منشآت عالمية متميزة لتنظيم هذه البطولة الكبيرة، إلى جانب منصات متطورة للمشاهدين في الملعب قادرة على أن توفر لهم »مشاهدة عن قرب« في الميدان.

ليدز ماسترز

أكدت »أوميغا دبي ليدز ماسترز« البالغ إجمالي جوائزها 2.5 مليون درهم، على ريادة إمارة دبي في دعم النشاط النسائي، لما تحمله البطولة منذ انطلاقتها عام 2006 من توجه نهضوي للإمارة لكونها الحدث الأول من نوعه على صعيد المنطقة الذي ينظم بطولة خاصة للسيدات، لتساهم البطولة على مدار نسخها الماضية..

في ترسيخ المكانة السياحية والرياضية لعلامة دبي التجارية، وجذب شرائح واسعة من العائلات، بعد أن سجلت نسختها الأخيرة في ديسمبر الماضي متابعة جماهيرية تخطت حاجز الـ 50 ألف متفرج، هذا بالإضافة إلى نقل فعالياتها إلى أكثر من 420 مليون مشاهد حول العالم.

صلاح تهلك: 805 ملايين مشاهد لتنس دبي

أكد صلاح تهلك نائب أول الرئيس مدير الاتصال المؤسسي في »سوق دبي الحرة«، ومدير بطولة دبي الدولية للتنس أن البطولة حققت في 2015 أكثر من 805 ملايين مشاهد حول العالم، ما أهلها لتكون إحدى أهم الفعاليات الرياضية في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي العالم بشكل عام..

مشيرا إلى أن تأثيرها في الاقتصاد الرياضي بدبي في السنوات الأخيرة أصبح واضحا ليس فقط من خلال الترويج ولكن عبر المساهمة المباشرة في تنمية القطاع السياحي..

وقال:»عندما نصل إلى تحقيق هذا العدد الكبير من ملايين المشاهدين حول العالم وننجح في استقطاب 110 آلاف زائر ونشغل اكثر من 5 آلاف ليلة فندقيـة عن كل يوم في البطولة التي تستمر فعالياتها على مدار أسبوعين، هذا إنجاز كبير يحسب لبطولات سوق دبي الحرة للتنس«.

وأوضح تهلك أن تصنيف بطولة سوق دبي الحرة للتنس ضمن أكبر 7 فعاليات رياضية تأثيراً في الاقتصاد الرياضي بدبي حافز إضافي لبذل المزيد من الجهود لتطوير البطولة والارتقاء بها حتى تصبح من أقوى بطولات التنس في العالم.

وصرح تهلك أن عمر دولية دبي للتنس بلغ ربع قرن، وهي جديرة بالحصول على أعلى تصنيف ضمن الفعاليات الرياضية في دبي، وقال: أصبحـت بطولة سوق دبي الحرة حدثاً عالمياً بامتياز وقدمت صورة جميلة عن دبي والرياضة في الإمارات بشكل عام.

المدفع: الرياضـة مفتاح رئيس في التنمية

أكد خالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أن القطاع الرياضي أصبح مفتاحاً رئيساً في التنمية الاقتصادية، نظراً لدورها الفاعل في دفع السياحة الرياضية، التي باتت مرتكزاً مهماً في اقتصاد الدول، خاصة تلك المنظمة للمهرجانات الرياضية المحلية أو الدولية، كونها تؤمن موارد مالية إضافية للمجتمع في البلد المنظم..

وتعمل على تحسين ميزان المدفوعات، وهي بذلك تمثل إحدى الصادرات الهامة غير المنظورة، وعنصراً أساسياً من عناصر النشاط الاقتصادي، وتدفع عجلة التنمية، وترتبط بها ارتباطاً كبيراً، ولهذا كانت رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله..

وبمتابعة مباشرة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وتوجيهاتهم واضحة نحو الاهتمام باستضافة العديد من الأحداث الرياضية القارية والعالمية، للاستفادة من السياحة الرياضية، ووضع إمارة دبي في مكانة دولية، تصبح فيها محط أنظار العالم، لما تتمتع به من بنية تحتية قوية، ومرافق عامة ومزارات سياحية جـذابة.

وقال: يمكننا إبراز الدور الذي تلعبه السياحة الرياضية في تنمية الاقتـصاد في الدول المنظمة للتظاهرات الرياضية المختلفة في ما يلي:

أن السياحة الرياضية تلعب دوراً أساسياً في التنمية الاقتصادية، حيث يؤثر رواجها بشكل مباشر في اقتصاد ورواج الصناعات والأنشطة الناجمة عنها، فالإنفاق على الخدمات والسلع المرتبطة بالحدث الرياضي، يؤدي إلى انتقال الأموال من السائحين إلى أصحاب هذه الخدمات والسلع المشتغلين بها، فيتفرع عن هذا الانتقال للأموال، سلسلة أخرى من الإنفاق، مثل:

الإقامة بالفندق للفرق الرياضية المشاركة، والجماهير الوافدة المناصرة لفرقها من الجنسيات المختلفة.

كأس دبي العالمي للخيول يستقطب 80 ألف متفرج

يعد كأس دبي العالمي، الذي يقام سنوياً على مضمار »ميدان« ويحظى بدعم ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. من أهم الفعاليات التي تستقطب السياح، وخاصة محبي سباقات الخيل إلى دانة الدنيا.

ويعتبر كأس دبي العالمي الأغلى في العالم، حيث تبلغ قيمة جائزة الشوط الرئيسي 10 ملايين دولار أميركي، ما جعل جميع الملاك والفرسان يشاركون سنوياً في هذا السباق الكبير.

ونجح كأس دبي العالمي، في استقطاب عدد كبير من السياح الذين يأتون سنوياً من أنحاء العالم كافة لمتابعة مجرياته، حيث بلغ عدد الذين شهدوا السباق في نسخته الماضية على مضمار »ميدان« 80 ألف متفرج، ما أعطى السباق قيمة جماهيرية عالمية قوية في العالم.

سر النجاح

ويعود سر نجاح الكأس إلى دعم ورعاية فارس العرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للبطولة العالمية، ما جعل موقع قناة »سي إن إن عربية« الإلكتروني، تعتبر سموه من أهم الشخصيات المالكة للخيول في العالم، والتي تربطها علاقة وثيقة ومتأصلة مع عالم الخيل والفروسية.

وقال التقرير: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، يعتبر من أهم الشخصيات في عالم سباقات الخيول الأصيلة وتربيتها، ومالكاً لأكبر مؤسسة لتربية الخيول في العالم، بمزارع في الولايات المتحدة الأميركية، إيرلندا، إنجلترا، وأستراليا، إضافة إلى أكبر فريق سباق خيل في العالم هو »جودلفين«.

كما اختارت صحيفة »ريسينغ بوست« البريطانية المتخصصة في مجال سباقات الخيل، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أفضل شخصية مؤثرة في السباقات البريطانية طوال 30 عاماً مضت.

كما تقوم الصحف والقنوات العالمية، سنوياً، بنقل هذا الحدث على الهواء مباشرة، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية، بريطانيا، أستراليا..

وعدد من دول أوروبا الغربية، ما أكسبه شهرة قوية، تفوقت فيها دبي على عدد من السباقات العريقة في العالم، ما دفع صحيفة »الغاردين« البريطانية إلى اعتباره واحداً من السباقات التي تحظى بمتابعة عالمية، بل أطاح بسباق »ديربي كنتاكي« الشهير في الولايات المتحدة الأميركية، وجعل معظم الجماهير تشبِّه الكأس بمهرجان »آسكوت« الشهير والذي يقام سنوياً في بريطانيا.

"موانئ دبي للغولف" ترفع سعر العقارات

تعتبر بطولة موانئ دبي العالمية للغولف، التي يحتضنها ملعب الأرض في عقارات جميرا، الجولة الختامية لكل من بطولتي »السباق إلى دبي«، و»الجولات الأوربية«، والتي تشهد مشاركة أفضل 60 لاعباً على العالم، ما يجعل منها محط أنظار أكثر من 850 مليون مشاهد حول العالم..

الأمر الذي يسهم بصورة فاعلة في الترويج لعلامة دبي التجارية، إلى جانب تعزيز عامل الجذب السياحي، حيث سجلت نسختها الأخيرة وجود أكثر من 65 ألف مشاهد.

كما يبرز الجانب الاقتصادي، مرادفاً للعوائد السياحية، لكون الملعب من الملاعب الفريدة على العالم، لكونه يتوسط مشروع عقارات جميرا الرائد، الذي يستحوذ على أكثر من 1400 فيلا، تطل بصورة مباشرة على الملعب والمنافسات، الأمر الذي ساهم مؤخراً على حجم المبيعات وزيادة أسعار العقارات، مسجلة ارتفاعاً بنحو 20 %، ليصل سعر الفيلا إلى قرابة 27 مليون درهم.دبي-البيان الرياضي

نظام تصنيف الفعاليات يزيد تأثيرها الاقتصاديا

عتمد مجلس دبي الرياضي العام الماضي نظام تصنيف الفعاليات بهدف تحسين المعايير التنظيمية للفعاليات الرياضية في دبي، وإلى ملاءمة تطوير صناعة الرياضة مع أهداف حكومة دبي واستراتيجية المجلس، وقد تم تصنيف الفعاليات الرياضية إلى فئتين: الدولية والوطنية..

ولكل فئة أوزان خاصة لعناصرها تعتمد على تطوّر الفعاليات، والنمو الاقتصادي، والنمو الرياضي، والنمو المجتمعي، وتطوّر العلامة التجارية.

ويسهم هذا النظام في الارتقاء بمستوى الفعاليات الرياضية وبالتالي زيادة تأثيرها الاقتصادي في دبي..

وقد حصلت 4 فعاليات على تصنيف 5 نجوم وهي بطولات كأس دبي العالمي للخيول(مجموعة ميدان)، وسوق دبي الحرة للتنس، وموانئ دبي العالمية للغولف، وطواف دبي الدولي للدراجات الهوائية فيما حصلت 29 فعالية على اربعة نجوم، وضمت قائمة الثلاثة نجوم 53 فعالية فيما حصلت فعالية وحيدة على نجمتين.

خطة 2021

تنبثق الخطة الاستراتيجية لمجلس دبي الرياضي 2016-2021 من خطة دبي 2021 وتتوافق معها، وتسعى لتحقيق مجموعة أهداف، أهمها تسريع عجلة التنمية في القطاع الرياضي، وتعزيز مكانة دبي كوجهة رياضية مفضلة عالمياً، إضافة إلى خلق بيئة رياضية شاملة تلبي متطلبات كل أفراد المجتمع.

الشعفار: طـواف دبي وجهة مفضّلة لأبطال العالم

أكد أسامـة الشعفار رئيس اتحاد الإمارات للدراجات نائب رئيس اللجنة المنظمة لطواف دبي الدولية للدراجات الهوائية أن طواف دبي حقق العديد من المكاسب الاقتصادية لإمارة دبي من ناحية الترويج وتعزيز السياحة الرياضية، والتعريف بمعالم الدولة في الخارج.

وتقدم الشعفار بالشكـر إلى سمـو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، على دعمه اللامحـدود للقطاع الرياضي، وبرعايته الكريمة لطواف دبي التي جعلت من هذا الحدث أحد أبرز الفعاليات الرياضية في دبي وعلى مستوى الدولـة، مشيرا إلى أن الارتقاء بمستوى الطواف خلال 6 أشهر فقط من انطلاقته يؤكد مكانته على الساحة العالمية.

وأوضح الشعفار أن طواف دبي أصبح وجهة مميزة لأفضل الفرق العالمية في سباقات الدراجات مثل بي أم سي راسينغ الأميركي، موفيستار الإسباني، وأستانا الكازاخستاني وكويك ستيب البلجيكي وغيرها من الفرق التي تضم نجوماً عالميين أمثال بطل العالم والمصنف الأول في العام الماضي الإسباني اليخاندرو فالفيردي أفضل لاعب في العالم 4 مرات، البريطاني برادلي ويغينز..

وقال: نفخر بما حققه طواف دبي خلال 3 سنوات ونجاحه في منافسة فعاليات عريقة مثل كأس دبي العالمي للخيول وبطولة التنس وبطولة الغولف، وهو ما يؤكد أننا نسير على الطريق الصحيح. دبي-البيان الرياضي