EMTC

الوصل والإمارات.. وداع زعبيل

يحل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الإمارات ضيفاً في الثامنة والنصف من مساء اليوم على الوصل، ضمن منافسات الجولة 20 لدوري الخليج العربي، ويطمح الفريقان لحصد نقاط المباراة، ويسعى الوصل إلى الثأر من منافسه الإمارات الذي نجح في التغلب عليه في الدور الأول بنتيجة 4 - 2..

فضلاً عن أن المباراة تعتبر تاريخية كونها الأخيرة على ملعب زعبيل القديم، قبل أن يبدأ الفريق في نقل مبارياته إلى ملعب آل مكتوم بنادي النصر نظراً لبدء أعمال الإنشاءات في الملعب الجديد منتصف مارس الجاري، ويسعى الوصل لجعلها مباراة احتفالية يسعد فيها جمهور الذهب، ويطمح أصحاب الأرض إلى تعزيز وجوده في دوري الخليج العربي..

وإنهاء هذا الموسم في المركز الثالث بغية حجز مقعد في دوري أبطال آسيا، وهو ما يعتبر إن تحقق إنجازا كبيراً للوصل الذي سبق وأن أنهى عدة مواسم سابقة في ترتيب متأخر لم يرتق إلى الخامس بأي حال من الأحوال، ويحتل الوصل حالياً المركز الرابع برصيد »33« نقطة، وهو نفس رصيد النصر الذي يحتل المركز الثالث بفارق الأهداف عن الإمبراطور..

وفي المقابل يأمل الإمارات صاحب المركز الحادي عشر برصيد »20« نقطة، في بلوغ المنطقة الدافئة والهروب من دائرة الخطر أكثر خاصة وأنه تفصله عن الفجيرة »19«، صاحب المركز الثالث عشر نقطة واحدة.

إعداد الصقور

ويدخل الصقور لقاء اليوم بمعنويات عالية بعد الفوز الكبير الذي حققه في مباراته الأخيرة أمام الفجيرة 5 -3 في منافسة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والتي أدى بعدها الفريق تدريبات جادة تحت قيادة باولو كاميلي مدرب الفريق الذي ركز على الجوانب الهجومية والدفاعية، مع التركيز أكثر على المهاجم ديالو الذي ينتظر منه الجهاز الفني هز شباك الوصل.

وهنالك حالة من التفاؤل بإمكانية الخروج بالنقاط الثلاث مصدرها جاهزية الفريق التامة للقاء بدنيا ومعنويا، اضافة إلى الفوز الذي حققه على الوصل في جولة الذهاب بنتيجة 4- 2 وإمكانية تكرار الانتصار، مع تألق عدد من اللاعبين في الجولات السابقة بقيادة وليد عمبر ومال الله وحيدر الو والمهاجم ديالو ورينان غارسيا والذين ينتظر منهم المدرب الظهور الجيد وقيادة الفريق للانتصار.

وهنالك نقطة مهمة يعتمد عليها الصقور في نجاحهم خلال الموسمين الماضيين بالخروج بتعادلين من ملعب الوصل وهنالك إصرار على تكرارها للمرة الثالثة مع الخروج بانتصار جديد يكون للذكرى والتاريخ.

كالديرون: لا مجال للأخطاء

أكد الأرجنتيني غابرييل كالديرون مدرب فريق الوصل، أن فريقه تنتظره سبعة نهائيات مقبلة في دوري الخليج العربي، والفوز في جميعها مطلب مهم للفهود هذا الموسم، وقال: »لا ننسى أننا نواجه منافساً قوياً، نجح في التغلب علينا في الدور الأول، ونحن جاهزون للمباراة، بالرغم من اللقاء الصعب والطويل أمام الوحدة، إلا أن اللاعبين عادوا لكامل لياقتهم البدنية«.

وأضاف: »علينا الظهور بشكل جيد، ولا نفكر سوى في المباراة، وتركيزنا منصب بشكل كامل على الخروج بالنقاط الثلاث، لأننا وصلنا للمراحل الحاسمة للبطولة، ولا مجال فيها للأخطاء«.

وفي رده على سؤال عن مستوى البرازيلي روجيريو، قال: »اللاعب يحتاج بعض الوقت للوصول لأفضل مستوياته، أعلم أننا لا نملك الوقت، وأنا أعمل باستمرار مع اللاعب حتى يظهر أفضل ما لديه في المباريات القادمة«، وعلق كالديرون على خطأ حسن أمين في مباراة الوحدة، حيث سدد هدفاً في مرماه بطريق الخطأ، قائلاً:

»على المدرب أن يعمل مع لاعبيه بشكل دائم، ليكونوا جاهزين فنياً وبدنياً ونفسياً، حسن أمين يعمل بجد مع الفريق منذ بداية الموسم، وقد أصبح يشترك بانتظام منذ عدة مباريات، وهو يقدم أداء هجومياً مميزاً، وأحياناً يرتكب أخطاء دفاعية، ما أريده منه، هو أن يتابع التطور هجومياً، وأن يتلافى الأخطاء الدفاعية، في مباراة الوحدة قمت بإخراجه فوراً بعد الخطأ، لأن المباراة لم تحتمل المخاطرة..

ولم أكن متأكداً من حالته النفسية، وبعد المباراة عملت معه كما أعمل مع زملائه لتجاوز هذه الحالة النفسية، وسوف أبدأ به أساسياً في المباراة القادمة، لأنه يمتلك الخبرة والإمكانات، مهمتي كمدرب، هي أن أزرع الثقة بنفوس لاعبي فريقي«.

كاميلي: سنتحدى الإمبراطور

اعترف البرازيلي باولو كاميلي مدرب الصقور، بقوة فريق الوصل الذي يلعب أمامه اليوم، ذاكراً أن خصمه من الفرق القوية المميزة، التي تمتلك طموحاً كبيراً في دوري المحترفين، وأضاف: نعلم أن خصمنا قوي، وأنه يقدم موسماً متميزاً، لكن هذا لا يمنعنا التفكير في الفوز بالنقاط الثلاث، فزنا عليه في هذا الموسم، وبالإمكان تكرار الفوز، كرة القدم تحتاج إلى اجتهاد فقط وعدم الخوف، من يخشى خصمه لن ينتصر أبداً.

ونفى كاميلي التركيز على الجانب الدفاعي في المباراة، لأنها خارج ملعبه، وقال: نحن نحترم الوصل، ونعرفه جيداً، لكن اللعب الدفاعي يعني الخسارة، هذا الأسلوب مرفوض، لا بد أن تمتلك الجرأة بالهجوم على الخصم، حتى وإن كان الأفضل، بالنسبة للمباراة، أفضل اللعب بطريقة متوازنة..

وفي ذات الوقت يمكن أن نقدم مباراة دفاعية تكتكية، بعودة جميع اللاعبين عند فقدان الكرة، والتقدم الجماعي لحظة استردادها، وهذا يسهل مهمتي في الخروج بنتيجة الفوز التي أبحث عنها، إن لم أتمكن من نيل النقاط الثلاث، فإن الخروج بنقطة أيضاً سيكون مكسباً للفريق بكل الحسابات.

جاهزية

وأكد كاميلي ثقته في لاعبيه، وقال إنهم تدربوا بشكل جيد عقب مباراة الفجيرة الأخيرة في الكأس، والتي قدم فيها الفريق مباراة جيدة من كل النواحي، حسب قوله، ذاكراً أن الإعداد اكتمل للمواجهة، وأن كل لاعبيه في قمة الجاهزية الفنية للقاء، مشيراً إلى أنه لا يعاني من نقص يذكر، وستكون لديه دكة بدلاء قوية.

وذكر المدرب البرازيلي أن الصقور يعرفون حجم المسؤولية، ويدركون أهمية المباراة التي يحتاجون لنقاطها.

عمبر: الفهود ممنوعون من الثأر

ذكر وليد عمبر لاعب وسط الصقور، أنهم لن يمنحوا الوصل فرصة للثأر في لقاء اليوم، بعد أن فازوا عليه في الدور الأول 2-4، مؤكداً أن كل زملائه اللاعبين يعلمون أن الوصل لديه عدد من الدوافع التي تجعله يلعب لأجل الفوز..

ومن بينها الحصول على النقاط وإرضاء جماهيره، والثأر أيضاً من فريقه، وأضاف: لكننا لن نترك الوصل يحقق ما يريد، وسنقدم مباراة جيدة للخروج بنتيجة إيجابية، خاصة أن الفريق في قمة الجاهزية، وأنهم أيضاً يرغبون في الفوز.

وأشار عمبر إلى أن فريقه تبقت له 7 مباريات، سيعملون خلالها على نيل أكبر عدد من النقاط، حتى يحتل الفريق مركزاً وسطاً في ترتيب الدوري، ذاكراً أنهم لا يفكرون في البقاء، ولكن في الحصول على مقعد جيد يليق بمكانة الفريق.

سالمين: الفوز يقربنا من المركز الثالث

أكد علي سالمين لاعب خط الوسط بنادي الوصل، أن الفوز على الإمارات يعتبر أمراً مهماً، في ظل رغبة وطموح اللاعبين لإنهاء الموسم الجاري في المركز الثالث، وحجز مقعد في البطولة الآسيوية، والفوز اليوم يقربنا من هذا الهدف، وقال: »نأمل كذلك في تعويض هزيمتنا من الصقور في الدور الأول، وأمامنا سبع مباريات في الدوري، والفوز فيها جميعاً مطلب مهم«.

وأضاف: »الفوز على الوحدة في مسابقة كأس رئيس الدولة كان هاماً جداً، وإن كنا قد ارتكبنا بعض الأخطاء في المباراة، إلا أننا عملنا بجد خلال التمارين لتجاوز هذه الأخطاء وإحراز النقاط الثلاث، وتابع: »لا نشعر بأي ضغوط، وإن كنا نطمح إلى بلوغ المركز الثالث، وذلك لأننا نتبع كلام المدرب الذي ينصحنا دائماً في كل مباراة على حدة، وعلى أنها نهائي، وهذا المنطق أثبت نجاحه«.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات