شهدت مباراة الإمارات مع الفجيرة في بطولة كأس رئيس الدولة، عودة الحكم الدولي يعقوب الحمادي إلى الصافرة بعد غياب استمر شهرين منذ مباراة الشعب مع العين الشهيرة، وتساءل الكثير عن سر هذا الغياب الطويل، وكشف الحمدي عن السر بقوله إنها الإصابة التي تعرضت لها، وبسببها مكثت طوال تلك الفترة في علاج، حتى شفيت تماما واستعدت مستواي وعدت للصافرة في توقيت مناسب، قبل السمنار الآسيوي الذي سيقام خلال الفترة من 24 إلى 27 مارس الجاري، والذي يتخلله اختبار اللياقة البدنية تمهيدا للدخول في قائمة النخبة الآسيوية، التي أتمسك بالانضمام إليها بكل قوة، بعد أن صادفتني عراقيل خارجة عن إرادتي خلال الاختبار الماضي.
علاج مكثف
ويضيف يعقوب الحمادي قائلا: بعد مباراة الشعب مع العين تعرضت لإصابة قوية، وبسببها توجهت إلى مركز سبايتر الطبي في الدوحة، من أجل الاطمئنان على التشخيص، وهناك نصحوني بالعلاج الطبيعي، وواصلت برنامج العلاج بعزيمة قوية، على الرغم من طول فترة البرنامج، ثم عدت للتدريب البدني من أجل استعادتي لياقتي، والحمد لله ظهرت بمستوى طيب في مباراة رأس الخيمة مع دبا الحصن في دوري الأولى، وحينما اطمأنت لجنة الحكام باستعادة لياقتي التحكيمية، تم إسناد مباراة الإمارات مع الفجيرة لي، والحمد لله ظهرت مع أفراد الطاقم بمستوى طيب، واعتبر عودتي للملاعب أنها جاءت في توقيت مناسب، خاصة وأنني سوف أشارك في «سمنار» الاتحاد الآسيوي الشهر الجاري في كوالالمبور، ولابد أن أكون جاهزا بدنيا وذهنيا من اجل الاختبارات التي ستجري على هامش السمنار، والتي على ضوئها سيتم اختيار العناصر التحكيمية التي ستنضم لقائمة النخبة.
مراجعة الأوراق
ولا شك أن فترة الراحة الإجبارية جعلتني أراجع كل حساباتي الماضية، والوقوف على إيجابيات وسلبيات تلك المرحلة، سعيا للظهور المتميز خلال الفترة المقبلة سواء على الصعيد المحلي أو القاري، لذلك سوف أتمسك بالفرصة المقبلة للدخول في قائمة النخبة، وبدء مرحلة جديدة مع هوايتي في عالم التحكيم، حيث أرى أنني قادر على العطاء بتميز للسنوات المقبلة.
واعرب يعقوب الحمادي عن سعادته بارتفاع مستوى الحكام خلال الجولات الماضية بشكل ملاحظ للجميع، وهذا يعود لرغبة الحكام القوية في التميز والأداء، إضافة إلى الجهد الكبير للمدير الفني الكابتن عصام عبد الفتاح وأعضاء لجنة الحكام، وهذا لا يقلل من الجهود المبذولة خلال الفترات الماضية، ولكن كثرة الضغوط على الحكام من بعض الإداريين والمدربين، وتصدير مشاكل فرقهم على التحكيم زاد من الضغط النفسي على الكوادر الشابة من الحكام فقل تركيزهم، وحينما خف الضغط زاد التركيز وتحسن الأداء، خاصة وأن الحكم نفسه يسعى للتميز مثل اللاعبين والأندية نفسها.
لا فرق
وأضاف يعقوب الحمادي قائلا: الحمد لله مستوى وذمة الحكام فوق أية شبهات، وجميع الحكام لا يفرقون بين قمصان الفرق، والكل عندنا سواسية ولا يوجد عندنا سوى مكيال واحد لكل الفرق، ويظل التوفيق من الله، والتحكيم لا يخلو من الأخطاء في كل الدوريات والمباريات، وهي بالطبع أخطاء غير مقصودة وتحدث لكل الحكام، ومن شاهد مباراة السد مع الجزيرة حينما احتسب الحكم رافشان، وهو من أفضل حكام العالم، ركلة جزاء من خارج منطقة الجزاء.
