عاود الدكتور خليفة عبيد الغفلي حكم الكرة السابق، خوض التجربة الانتخابية لاتحاد كرة القدم للمرة الثانية، مستفيدا من دروس التجربة الأولى، ورغبته في المساهمة في الارتقاء بالمنظومة الكروية خلال الدورة الانتخابية المقبلة، وأشار الغفلي إلى أنه ترشح من أجل خدمة كرة الإمارات والارتقاء بالمنظومة الكروية خلال المرحلة المقبلة، بما أنه رياضي..

حيث لعب بفرق العين حتى مرحلة الشباب قبل أن يتفرغ للدراسة في أميركا، ونيل الدكتوراه في الاقتصاد الإسلامي، وبعد العودة اتجه لمجال التحكيم حتى وصل للدرجة الأولى..

ولكنه شق طريق العمل الإداري حيث عمل في جهاز أبوظبي للاستثمار، وتولى العديد من المناصب الرياضية منها عضو اللجنة الإعلامية العليا لبطولة العالم للشباب ورئيس اللجنة الإعلامية لمجموعة العين، ورئيس اللجنة الإعلامية لبطولة زايد الأولى لليد.

هموم الهواة

وأكد الدكتور خليفة الغفلي المرشح لعضوية اتحاد الكرة عن نادي فلج المعلا، أن هموم أندية الهواة هي شاغله الأول سواء في حملته الانتخابية المقبلة والتي سيعلن عنها خلال الفترة المقبلة، أو عند تحقيق الفوز في الانتخابات المقبلة، التي ستجرى يوم 30 أبريل المقبل، حيث تعاني هذه الأندية من ضعف في موازناتها، وقلة مواردها وتواضع في بنيتها الأساسية مما يحد من تطلعات مسؤوليها..

وخطوات التطور في الأنشطة الكروية. وقال الغفلي إن عدم دعم أندية الأولى ينعكس سلبا على خطط الارتقاء بمنظومتنا الكروية، ولا بد أن تجد هذه الأندية الاهتمام الكافي من اتحاد الكرة خلال الدورة الانتخابية المقبلة، من خلال تقديم العديد من الأفكار التسويقية والبرامج التي تخدم طموحات هذه الأندية، بما يملكه الاتحاد من قدرات بشرية وخبرات إدارية ووفرة مالية.

وجوه جديدة

وأعرب الدكتور خليفة الغفلي عن سعادته بما لمسه من مسؤولي الأندية، بوجود رغبة قوية لديهم بمنح الفرصة أمام الوجوه الجديدة، لتولي مسؤولية العمل في اتحاد الكرة خلال الدورة الانتخابية المقبلة، وقال: هذا أمر يدعو للتفاؤل بأننا أمام تحديات كبيرة تواكب طموحات المرحلة المقبلة، ولا بد أن تجد الكفاءات الشابة فرصتها في العمل، وهناك العديد من الوجوه الشابة المتقدمة للترشح..

ونأمل أن تجد الدعم والمساندة من الأندية للمساهمة في الارتقاء بمنظومة العمل الكروية خلال السنوات المقبلة. وأشار الدكتور خليفة الغفلي إلى أننا مقبلون على مرحلة نضج احترافي بعد تجربة السنوات الثماني الماضية، وهذه المرحلة تتطلب الاحترافية الإدارية لتسير جنبا إلى جنب مع الاحتراف الفني، لذلك أنا متفائل بالمرحلة المقبلة في ظل وجود عناصر شابة متميزة طموحة وعناصر خبرة تملك الحكمة.

مكانة دولية

وقال الدكتور خليفة الغفلي: بما إنني من أسرة التحكيم، فسوف يكون لدي طموحات للارتقاء بهذا السلك المهم، والسعي إلى وصوله إلى مكانة دولية مرموقة، خاصة ونحن نملك قاعدة جيدة من العناصر الموهوبة، وعلينا حسن اختيار عناصره، والعمل على تطوير قدراتهم، وتوفير بيئة العمل المناسبة من اجل تميز الحكام..

وقال الغفلي أنا لا أؤيد الاستعانة بالحكام الأجانب لأنهم ليسوا معصومين من الخطأ فلهم أخطاؤهم أيضا، ولذلك علينا جميعا الاهتمام بكوادرنا التحكيمية وتوفير كل ما يلزم لإنجاحهم واختيار أعضاء على كفاءة عالية لإدارة عمل لجنة الحكام.

أفكار تسويقية

وقال الدكتور خليفة الغفلي إن لديه العديد من الأفكار التسويقية التي تفيد الاتحاد خلال الفترة المقبلة، وتساهم في زيادة موارده، وتعمل على توفير اكتفاء ذاتي للاتحاد وفق رؤية وتوجهات القادة، وهذه الأفكار سوف زقدمها للمجلس في حال توفيقي في العملية الانتخابية، سعياً للمساهمة في توفير الدعم الذي يغطي كل الأنشطة بما نحلم به من تميز.