يبدأ فريق الشعب اليوم مرحلة جديدة مع كأس صاحب السمو رئيس الدولة، حيث يلتقي مع نظيره دبا الفجيرة في دور الـ 16 باستاد الإمارات برأس الخيمة في تمام الساعة 17:35 عصراً، ويسعى أبناء الكوماندوز في هذه المرحلة إلى الظهور بشكل يختلف عن ظهورهم في دوري الخليج العربي، الذي لم يحققوا فيه النتائج المرجوة ليصبحوا أول المرشحين للهبوط..

ويصبح كل طموحهم وأمالهم في مباريات الكأس حتى تكون خير تعويض للفريق، ومن المنتظر أن تحفل المباراة التي ستجمعه مع دبا الفجيرة بالندية والحماس نظراً لتقارب مستوى الفريقين.

مهمة

من جانبه، أكد مدرب الشعب الجديد ستيفانو كوزين، الذي تولى المهمة خلفاً للمدرب الإيطالي والتر زينغا، أن مهمته تبدأ بمباراة دبا الفجيرة في مسابقة الكأس وهي مباراة صعبة وليست سهلة في ظل وجود العديد من المصابين في صفوف الفريق، والقائمة كبيرة وستكون بلاشك مؤثرة على الفريق لاسيما وأنها تضم نخبة من اللاعبين المتميزين أصحاب الخبرة..

ومن بينهم ماركاو ومايكون ليتي، وراشد الهاجري، وطلال الحمادي، وحمد جلال، ومحمد سالم، وحامد الكمالي، ومسعود حسن، موضحاً، لن نتوقف والبركة في الشباب وثقتنا بهم كبيرة وقدرتهم على تحمل المسؤولية وإثبات وجودهم والتأكيد على أن الكوماندوز غني برجاله وسنسعى لتخطي الموقف الذي صادفنا في مباريات الدوري،.

وتحقيق نتائج إيجابية في مباريات الكأس، وسنسعى إلى تقديم كرة قدم جيدة وهذه رسالتنا في تحسين صورة الفريق وبناء منظومة جديدة تساهم في وضع كرة القدم الشعباوية في مكانة متميزة.

حظوظ

وأوضح المدير الفني الجديد لفريق الكوماندوز، أن الفرصة مواتية لفريق الشعب للفوز بالمباراة وتخطي الخصم القوي، مبيناً أن مسابقة الكأس تختلف تماماً عن الدوري وكل شئ وارد فيها والمفاجآت واردة أيضا، ونحن لن نلعب مع ريال مدريد بل سنلعب مع فرق قريبة من مستوانا أي إننا سيكون لدينا نسبة فوز تتعدى الـ 50 % مع بداية المباراة والحظوظ كما قلت متساوية مع الفريق الذي سيواجهنا لذا علينا أن نجتهد ونحاول ووضع هدف الفوز أمامنا مع إحترامنا لكل الفرق..

وقدم كوزين الشكر للشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي رئيس مجلس الإدارة وللجنة المؤقتة على الثقة الغالية، وتكليفه بقيادة الفريق في المرحلة الحالية، وأوضح قائلاً:

البعض يقول إن الشعب إستعان بمساعد مدرب الفريق السابق، لذا فالإدارة لا تهتم بالفريق لكنني أعتقد أن الثقة في قدراتي هي السبب في تكليفي لأنني كنت مدرباً مع كل الفرق التي عملت فيها سابقاً ولم أكن مساعداً سوى مع زينغا فقط، وأنا فخور بتولي تدريب الشعب لبناء فريق المستقبل وسأبذل قصارى جهدي مع الفريق وتنفيذ توجيهات رئيس النادي بالإستعانة بالشباب من أبناء النادي من أجل مستقبل أفضل للكوماندوز، خاصة وأن لدينا عددا كبيراً من اللاعبين الصغار وهم بحاجة إلى الفرصة للعب وإثبات الذات ونأمل التوفيق والنجاح..