انتخابات اتحاد الكرة أسفرت في الماضي عن مآخذ كثيرة، سواء في نوعية العضوية أو طبيعة العمل على أرض الواقع.
واليوم نفتح ملف الانتخابات للدورة الجديدة من أجل الاستفادة من دروس الماضي وتطلعات أفضل للمستقبل، آخذين في الاعتبار نوعية العضوية سواء على صعيد رئيس الاتحاد أو النائبين والأعضاء، سعيا لتحقيق الأجندة المضبوطة التي تحقق الفائدة على كافة المستويات سواء للمنتخبات الوطنية أو المسابقات المحلية،
حتى نرتقي بالعمل لمستوى أفضل على أرض الواقع.

عبد الله الجنيبي:
أكد عبد الله ناصر الجنيبي المرشح لمنصب نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة عن نادي الظفرة، أن الرياضة الإماراتية تحظى بدعم كبير من القيادة الرشيدة، ويعد هذا الدعم من أهم عوامل القوة التي تساعد على تحقيق الأهداف المرجوة، مشيداً بفكر وجهود سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، مضيفاً إن دور سموه واضح في تطور الكرة الإماراتية عبر دعمه المتواصل وأفكاره الخلاقة ومتابعته الدقيقة حيث يقف سموه في طليعة الداعمين للعنصر المواطن في جميع المجالات.
وقال الجنيبي إن هذا الدعم القوي أثمر عن خلق قاعدة جيدة من العناصر المواطنة المؤهلة والمحترفة في الرياضة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص، مشيراً إلى انهم كرياضيين يستلهمون منهجهم الرياضي من نهج سموه لأنه صاحب رؤى ثاقبة حققت الكثير من النجاحات الباهرة للرياضة الإماراتية، ووضعتها على مصاف الدول المتقدمة رياضياً في المنطقة.
تجانس أكبر
وأكد الجنيبي أن اللعبة الشعبية في الدولة تحتاج لمزيد من العمل والتكاتف ووضع كافة الخبرات من أجل تطويرها وجعلها في أفضل المستويات.

العمل الجماعي
وأشار الجنيبي الى أنه سيضع كل خبراته التي اكتسبها في المجال الرياضي حال فوزه في خدمة الوطن ورياضته، وسيسعى جاهدا بالتعاون مع فريق العمل في الاتحاد والأندية إلى تحقيق التقدم المنشود للرياضة الإماراتية، مؤكداً أن العمل الجماعي يشكل أهم عوامل النجاح، وأن التعاون مع كل عناصر اللعبة سيوفر بيئة سليمة تساعد على تحقيق الأهداف المشتركة حتى تصل الكرة الإماراتية إلى أسمى غاياتها.
مجلس أبوظبي
وعبر الجنيبي عن شكره وتقديره إلى مجلس أبوظبي الرياضي وإلى رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الظفرة على ثقتهم، كما تقدم بالشكر لكل من شجعوه على الترشح متعهداً بأن يقدم أقصى ما يستطيع من أجل خدمة الكرة الإماراتية بالتعاون مع أسرة الاتحاد والأندية وكل أطراف اللعبة.
23
ارتفع عدد المرشحين في الانتخابات إلى 23 شخصاً، بعد أن تقدم الأهلي أمس بأوراق ترشح يوسف حماد، وترشيح الشعب لهشام الزرعوني والوصل لمحمد الحمادي، والخليج لحسن عبدالوهاب ليصبح عدد المرشحين للعضوية 17 عضواً، إضافة إلى مرشحين لمنصب الرئيس، و3 مرشحين لمنصب نائب الرئيس، وعنصر نسائي.

سعيد الطنيجي:
يشير سعيد الطنيجي، إلى أن دعم الأندية القوي له، شجعه على خطوة الترشح لمنصب نائب رئيس اتحاد الكرة ، خاصة بعد اكتساب خبرة كبير من خلال عضوية مجلس الإدارة الحالي، والوجود في لجان مهمة، والاطلاع على تفاصيل العمل الدقيقة، ما يؤهله لتبوؤ مناصب أعلى من أجل خدمة كرة الإمارات، سعياً لمواصلة تحقيق الإنجازات، والارتقاء بالأداء بما يتواكب مع الاهتمام الكبير الذي توليه القادة للرياضة وكرة القدم.
لم أستعجل
وقال سعيد الطنيجي إنني لم أستعجل خطوة الترشح لمنصب نائب الرئيس، ولكني أجد في نفسي القدرة على القيام بأعباء المنصب، بعد أن اكتسب خبرات كبيرة خلال السنوات الأربع الماضية من عمر المجلس الحالي، والعمل في 3 لجان رئيسة، والفكرة ترسخت لدي قبل عام، ووجدت تشجيع من بعض المسؤولين بالأندية، وأرى أن الفترة المقبلة مهمة، لوجود العديد من الاستحقاقات القارية، ما يتطلب جهداً كبيراً، ومثل هذا التحدي يزيد من الحماس والرغبة في خدمة الوطن ، خاصة أنني متقاعد، ولدي الوقت الكافي الذي أستطيع استثماره بما يخدم وطني وهوايتي الكروية.
خبرة جيدة
وعن وجود 3 مرشحين للآن لمنصب نائب الرئيس، يقول سعيد الطنيجي: الانتخابات ليست حكراً على أحد، أو فئة دون أخرى، وأرى أن عصر الفوز بالتزكية قد انتهى، ووجود أكثر من شخص على مختلف المناصب ظاهرة صحية، وتثري العملية الانتخابية، وتعزز من الديمقراطية، وتثبت أن الدولة بها العديد من الكفاءات القادرة على قيادة كرة الإمارات بتفوق خلال السنوات المقبلة، وكما قلت إنني أجد المقدرة على تولي هذه المهمة، خاصة أنني أملك ميزتين، الأولى العمل في الاتحاد خلال السنوات الماضية، والتعرف إلى طبيعة عمله على أرض الواقع، وبناء علاقات قوية محلياً وخارجياً، كما أنني عملت بالأندية، واكتسبت خبرة ميدانية أيضاً كبيرة، وأي مرشح لديه فكره وبرامجه التي تخدم كرتنا، وأظن أن الكلمة هنا للأندية لتعطي صوتها لمن تراه كفؤاً لهذه المهمة، وأنا أستمد حماسي من دعم الأندية لي وبتواصلي الدائم من قيادات الأندية، يجعلنا نتفاءل بزيادة التعاون في ما بيننا، بما يخدم كرة الإمارات، خلال السنوات المقبلة.

ظاهرة صحية
وعن المنافسة بين يوسف السركال ومروان بن غليطة على منصب الرئيس، يقول سعيد الطنيجي: المنافسة ظاهرة صحية، ودعم القيادة الرشيدة للرياضة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص، يجعلنا نعيش الآن عصراً ديمقراطياً مزدهراً، وحق الترشح مكفول للجميع، خاصة لمن يملك الخبرة والكفاءة، وأرى أن السركال يملك خبرة كبيرة دولياً وقارياً ومحلياً، ونجح في تحقيق إنجازات نعتز بها، ويملك المقدرة على إدارة دفة العمل مرة أخرى، كما أنني أرى بن غليطة من الكفاءات الشابة التي برزت في الساحة الرياضية خلال السنوات الأخيرة، وكلاهما من القيادات التي نعتز بها، وأعتقد أن الأندية لديها درجة عالية من الوعي والقدرة على اختيار الشخصية التي ستقود السفينة خلال الفترة المقبلة.
خطة طموحة
وعن خطته وأفكاره للارتقاء بالعمل خلال الدورة المقبلة، يقول سعيد الطنيجي: لدي العديد من الأفكار والرؤى التي سأطرحها من خلال برنامجي الانتخابي، الذي سأعلنه قريباً، ومن أبرز ملامحه، مواصلة تطوير العمل الإداري بالاتحاد، وزيادة الاهتمام بمراكز تدريب اللاعبين التي استحدثها الاتحاد، وتطوير المسابقات، وزيادة الاهتمام بالمنتخبات الوطنية، ومواصلة الاهتمام بأندية الدرجة الأولى، لكونها القاعدة المهمة التي تسهم في دعم المنتخبات الوطنية بلاعبين أكفاء موهوبين.
