أثار حديث سهيل العريفي المدير التنفيذي للجنة دوري المحترفين حول المقترحات التي تقدمت بها اللجنة خلال ورشة عمل روزنامة مسابقات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لعامي 2017 و2018، والخاصة بإقامة مباريات فرق غرب آسيا خلال يومي الاثنين والثلاثاء، بدل من الثلاثاء والأربعاء كما هو قائم حالياً، العديد من ردود الأفعال الساخنة داخل برنامج «رادار» عندما استضافه مقدم البرنامج حامد الحارثي حول المردود المتوقع لتلك المقترحات مؤكداً أن دورينا ناجح وأن القرعة أسهمت في تأمين مباريات قوية ومثيرة في الدوري والدليل على قوة الدوري أنه حتى اليوم لا أحد يعرف هوية البطل، وهو ما لم يوافقه عليه الأغلبية من طاقم البرنامج مطالبين بإحصائيات وأرقام واضحة تؤكد قوة الدوري وقدرته على الجذب الجماهيري، ووصفت روزنامة دورينا بأنها عمل نواخذة لا يعتمد عليها في بناء مستقبل كرة الإمارات.
بداية القصة
وبداية الحكاية جاءت على لسان سهيل العريفي بقوله: «حرصنا على دراسة روزنامة مسابقات الاتحاد الآسيوي لعامي 2017 و2018، حيث قمنا بتجهيز مقترح يشمل إجراء مباريات البطولة الآسيوية يومي الاثنين والثلاثاء بدلاً من الثلاثاء والأربعاء، يساعد في إقامة مباريات دوري الخليج العربي في عطلة نهاية الأسبوع، وهي الآلية التي طبقناها هذا الموسم، وشهدت ارتفاعاً في نسبة الحضور الجماهيري في المباريات، فضلاً عن دعم تسويق المسابقة بشكل إيجابي ملحوظ». وأضاف «لقي المقترح الإماراتي تأييداً ودعماً من الاتحاد الآسيوي، وكذلك اتحادات غرب آسيا».
مخاوف الشرق
وأبدى العريفي تفاؤله من قبول لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي، وستوافق على المقترح من واقع أن الشرق والغرب مفصولان تماماً في البطولات ولا يلتقيان إلا في المواجهات النهائية وهو يؤكد بأن المقترح لن يؤثر على الشرق فيما عدا موضوع الحكام الذين يحكمون في الشرق والغرب وهى مؤشرات تؤكد بأن المقترح سيحظى بالقبول، لكن مخاوف الشرق تكمن في أنه بعد إجازة المقترح لربما تتزايد المطالب من قبل الغرب في جوانب تنظيمية أخرى.
دعم سعودي
وكشف العريفي أن مقترح الإمارات حظي بدعم سعودي ويتوقع أن يحظى بدعم بقية دول مجلس التعاون وحتى إيران وغيرها من دول غرب آسيا لأن القرار ينصب في مصلحة الغرب بكامله وليس الإمارات ودوريها فحسب.
الموسم الجديد
ورفض العريفي تحديد تواريخ بداية الموسم المقبل لأنهم في انتظار روزنامة الاتحاد الآسيوي ثم برنامج المنتخب الوطني وعلى ضوئها سيتم وضع البرنامج، كما رفض الحديث عن الجوانب الفنية لدوري الخليج العربي لكنه أكد قوة دورينا وأنه حافل بالإثارة والدليل عدم معرفة هوية البطل حتى الجولة 19 فضلاً عن زيادة المتابعة الجماهيرية عن المواسم الماضية خاصة عند تنظيم المباريات في عطلة نهاية الأسبوع والمقترح الجديد يساعد في إقامة مباريات دوري الخليج العربي في عطلة نهاية الأسبوع، فضلاً عن دعم تسويق المسابقة بشكل إيجابي ملحوظ».
قوة القرعة
وأكد أن القرعة أسهمت بشكل كبير في قوة الدوري والجذب الجماهيري حيث سمحت القرعة في إيجاد مباريات قوية وكبيرة في كل جولة ولك أن ترى الفوارق في الحضور الجماهيري لبعض المباريات الكبيرة سابقاً وحالياً حيث تجاوز عدد الحضور الجماهيري لمباراة الوحدة والعين كل الأرقام السابقة ووصل إلى 18 ألف متفرج، وأيضاً مباراة الوصل والأهلي والشارقة والعين كل هذا نتاج توزيع المباريات والأجندة تعتبر أهم عوامل تطور الدوري وتسويقه وأن يحظى باهتمام إعلامي وجماهيري كبير.
رفض كامل
وكان لطاقم برنامج «رادار» رأي مخالف حول معظم مقترحات وأحاديث سهيل العريفي خاصة فيما يتعلق بموافقة لجنة المسابقات على مقترح اللجنة حيث أكد كل من طارق علي وعبد الله وبران ومحمد مطر غراب بأنه سيرفض لسبب بسيط وهو أن التقسيم الجغرافي الحالي في البطولات بين الشرق والغرب سيلغى وستعود المسابقات إلى النظام القديم وهو مقترح مقدم وحال إجازته سيتم رفض مقترح لجنة دوري المحترفين.
أين الإحصائيات
وتساءل محمد مطر غراب أين الإحصائيات والأرقام التي تؤكد جودة وقوة دورينا والأرقام مفروض أن تأتي من لجنة دوري المحترفين، وقال إن إطلاق الأحكام بدون أرقام هذا عمل «نواخذة» لأن الأرقام من شأنها أن تحدد عملية اللعب الفعلي وسرعة اللعب والروزنامة الحالية لا يمكن نبني عليها مستقبل كرة الإمارات لأن عملية التكيف صعبة حيث تم لعب مباريات الدوري في أيام الخميس والجمعة والسبت والأحد وهذا لن يحدث تكيفاً لدى اللاعبين، فكيف تطلب من الاتحاد الآسيوي منحك يومين محددين وأنت تلعب طوال أيام الأسبوع.
مغامرة
أكد الكابتن علاء مدكور بأن دورينا عانى كثيراً من عدم الثبات على موعد معين وهى من أهم العوامل المؤثرة على الأندية منها النادي الأهلي الذي تأثر من مشاركته الآسيوية ولم تفده المباريات المؤجلة، فضلاً عن الأضرار الكبيرة من جراء اللعب منتصف أغسطس الماضي ووصل الحد لإصابة بعض لاعبينا بالإغماء وهى حوادث يجب أن توضع لها الحلول من الآن.

«غيم أوفر»: الصدارة حمراء والبطل لغز
أجمع طاقم برنامج «غيم أوفر» على أن دورينا بات أكثر إثارة وتشويقاً خاصة بعد أن تحولت الصدارة حمراء بعد كانت طوال الجولات الماضية بنفسجية، حيث نجح فريق الأهلي في انتزاع الصدارة بعد خسارة العين أمام الشباب وفوز الأهلي على الوحدة، لكن رغم تبدل لون الصدارة إلى الأحمر إلا أن هوية البطل تظل لغزاً محيراً وهو مدعاة لقوة دورينا.
«خمسين- خمسين»
ووصف الكابتن رياض الذوادي بأن ترجيح أحد فرق الصدارة الأهلي أو العين على الآخر وتحديد هوية البطل أمر غاية في الصعوبة لتشابه كل الجوانب الفنية والقدرات المالية بين الفريقين، وهو الأمر الذي يجعل الترشيحات بينهما مناصفة (خمسين – خمسين) فمهما تبدلت مواقع الصدرة فلن تتضح الرؤية حول الفريق الذي سيتوج بدرع البطولة.
فرص مهدرة
وقال الدكتور موسى عباس إن فريق الأهلي أهدر أكثر من فرصة سابقة لأجل صدارة الدوري خاصة في مباراته السابقة أمام فريق الظفرة بجانب المباريات التي كانت مؤجلة للفريق نسبة لمشاركته الآسيوية، مشيراً إلى أن الأهلي استفاد من التجارب السابقة ولعب بثبات انفعالي لأجل الظفر بالنقاط دون النظر للأداء، مشيراً إلى أن انتزاع الصدارة من الفريق المتصدر أمر يحدث لأول مرة منذ خمس مواسم متتالية، حيث لم يحدث هذا الأمر ونجح الأهلي في القيام به في الجولة 19.
نسخة مختلفة
ورد يعقوب السعدي على ملاحظة الدكتور موسى عباس بأن طبيعة المنافسة في دورينا هذا الموسم مختلفة تماماً عن كل المواسم السابقة في قوتها وإثارتها، ما جعل الأهلي ينتزع الصدارة، كما أن المنافسة على المركز الثالث على أشدها بين فرق الوسط وحتى التنافس على تحديد هوية الفريق الهابط مع الشعب هو الآخر يعتبر بطولة ثالثة بين 5-7 فرق، وهو أمر لم يحدث من قبل في دورينا بهذه القوة والإثارة.
كفة الأهلي
وكان الوحيد داخل برنامج غيم أوفر الذي ابتعد عن قاعدة «خمسين- خمسين» هو الكابتن عادل البطي، الذي رجح كفة فريق الأهلي على حساب العين في أفضليه الفوز بالدوري لأن الأهلي لديه عدد أوفر من اللاعبين فضلا عن عدم مشاركته في الآسيوية بعكس فريق العين الذي لديه مشاركات آسيوية والفريق يعاني من الإصابات.
انتقاد
فالديفيا لاعب لا يراهن عليه
أجمع طاقم برنامج «غيم اوفر» على أن لاعب الوحدة فالديفيا بات لا يعتمد عليه ولا يجب أن يتم الرهان عليه في المباريات الكبيرة بسبب تصرفاته «الرعناء» حيث يكررها من جولة إلى أخرى بسيناريوهات متشابهة منها الحركة اللا أخلاقية التي طرد من أجلها وتسبب في حرمان فريق الوحدة من مجهوداته في توقيت صعب كان الفريق بحاجة له، ثم تكرر الأمر أمام فريق الأهلي ليقوم بحركات لا تليق بلاعب محترف وفي حجم فالديفيا الذي قوبل بحفاوة مبالغ فيها من قبل جماهير الوحدة وكانوا يتوقعون منه عطاء وافراً وسلوكيات أفضل، وليس هذا الجحود الذي تسبب في طرده ويلعب فريقه أكثر من 50 دقيقة بعشرة لاعبين، وطالب طاقم البرنامج إدارة فريق الوحدة باتخاذ إجراءات رادعة بحق هذا اللاعب وأن تعلن العقوبة أمام جميع اللاعبين وليس في الغرف المغلقة لن الطبطبة مع هذا اللاعب غير مجدية.
رؤية
رخصة المحترفين صمام أمان من الصفقات «المضروبة»
طالب سهيل العريفي المدير التنفيذي للجنة دوري المحترفين بوضع ضوابط صارمة للحد من هدر الأموال في تعاقدات غير ناجحة للاعبين الأجانب وهي التي سماها مقدم برنامج رادار حامد الحارثي بالصفقات «المضروبة» التي تكلف الأندية أموالاً طائلة تصل لمئات الملايين في الموسم الواحد جراء الرؤية الفنية الخاطئة في التعاقدات.
وقال سهيل العريفي إن الوضع الآن بات يتطلب تدخلاً لوضع معايير ثابتة وملزمة على ضوئها يتم السماح للاعب الأجنبي باللعب في دورينا منها أن يكون مستوى وتصنيف دولته جيد جداً فضلاً عن المعايير الفنية التي تتعلق بالمستوى الفني، مشيراً إلى إنها معايير قريبة من متطلبات الترخيص المتبعة في الدوري البريطاني لكنها ليس مماثلة له لأن المعايير البريطانية مبالغ فيها ولا تشبه ظروف دورينا، لأن واقع دورينا يختلف تماماً عن الدوريات الغربية، فيجب إلا تكون الرؤية مطابقة تماماً.


