خلف التعادل الذي انتزعه النصر على أرضه في الوقت القاتل أمام دبا الفجيرة، عدة أسئلة حول تراجع مستوى العميد في المرحلة الثانية من دوري الخليج العربي، ويبدو أن النصر دفع ثمناً باهظاً لعدم استقرار منظومته الدفاعية التي يعاني منها منذ الجولة الأولى، سواء بسبب الإصابات أو الايقافات أو الالتزامات مع المنتخب الأولمبي، بالنسبة لخليفة مبارك وحسين عباس.

معاناة

وشهدت تشكيلة النصر ما لا يقل عن 14 تغييراً في خط الدفاع خلال 19 جولة لدوري الخليج العربي، وهو الأمر الذي زاد من معاناة الفريق في المباريات الأخيرة التي خسر فيها نقاطاً مهمة أمام الوصل والوحدة ودبا الفجيرة.وكان العميد، قد بدأ موسمه بالاعتماد في الجولة الأولى على الثنائي عصام ضاحي وخليفة مبارك في قلب الدفاع، وبعد التحاق خليفة بالمنتخب الأولمبي لجأ المدرب الصربي ايفان يوفانوفيتش إلى الاعتماد على خدمات الثنائي عصام ضاحي وعلي العامري في الجولتين الثانية والثالثة، وبعد إصابة العامري اعتمد يوفانوفيتش على مبارك سعيد وعصام ضاحي في الجولات 5 و6 و7، ثم مبارك سعيد وعلي العامري في الجولتين الثامنة والتاسعة، وبسبب تعرض العامري للإصابة مرة أخرى، استعاد يوفانوفيتش خدمات عصام ضاحي ومبارك سعيد في الدفاع، وفي الجولة 12 لعب مبارك سعيد وعصام ضاحي في قلب الدفاع في الشوط الأول، قبل أن يقوم المدرب بتغيير مبارك سعيد اضطرارياً بسبب الإصابة، ويشرك خليفة مبـارك بدلاً منه.

عدم استقرار

وتواصل عدم الاستقرار في دفاع النصر في الجولة 13، التي سجلت عودة الثنائي عصام ضاحي ومبارك سعيد إلى قلب الدفاع، قبل أن يلجأ يوفانوفيتش إلى الدفع بلاعب الوسط خالد جلال في مركز الدفاع، إلى جانب عصام ضاحي في الجولة 14، ثم مبارك سعيد وضاحي في الجولتين 15 و16، أما في الجولتين 17 و18 لعب الثنائي خليفة مبارك ومبارك سعيد.