رفض يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة، الأقوال التي تتردد عن أن الاتحاد يسوّف في قضية لاعب الأهلي خميس إسماعيل، والتي تتنقل بين اللجان القانونية منذ شهرين دون حسم، وقال: نحن لا نتدخل في عمل اللجان القانونية في الاتحاد، والتي تتمتع باستقلالية 100%، وهي صاحبة الحق في الفصل في القضية بما يتواكب مع اللوائح والقوانين.

وطالب يوسف السركال من يردد مثل هذه الأقاويل بأن تكون نظرته إيجابية، لأن ما يتم حالياً في تداول القضية يعتبر من الممارسات الديمقراطية القانونية، وفق اللوائح والقوانين التي أقرت من قبل الأندية في الجمعية العمومية، ومن حق كل ناد أن يزاول حقوقه بإبداء أي وجهة نظر في مثل هذه اللوائح والقوانين من خلال نفس الجمعية العمومية.

عمل مستقل

وأكد يوسف السركال، أن عمل اللجان القضائية والقانونية في الاتحاد مستقل، ولا يمكن لأي شخص أو جهة أن تتدخل في أعمال هذه اللجان، سواء من داخل الاتحاد أو من خارجه، وقال رئيس الاتحاد، أنا غالباً لا أعلق على مثل هذه القضايا أبداً، فأمرها متروك لعمل اللجان، والأخوة في هذه اللجان على علم ودراية وخبرة كافية لحسم مثل هذه القضايا، ولكن حتى لا يقال إن هنالك تسويفاً في قضية خميس إسماعيل من جانب اتحاد الكرة أو من جانب اللجان القضائية المستقلة، أو من الأندية، أقول إن هذا الموضوع هو ممارسة ديمقراطية بحتة، وممارسة حقوق قضائية بحتة، وهذه كلها قنوات قانونية وقضائية أقرت من خلال الجمعية العمومية، ومن حق كل نادٍ أن يمارس حقوقه المشرعة من قبل الجمعية.

مؤكداً أن من ينسب الخطأ أو التقصير أو التسويف لاتحاد الكرة فهو للأسف مخطئ، وغير مطلع على اللوائح والقوانين التي تم إقرارها واعتمادها من قبل أندية الدولة والذين يمثلون بطبيعة الحال الجمعية العمومية نفسها.

خالف الحق

وأضاف السركال أن من يقول إن لوائح وأنظمة وقوانين الاتحاد قديمة وغير متطورة، ولا تصلح للتحكيم وحل المنازعات، «أود أن أقول له إنه خالف الحق والصواب، لأن هذه اللوائح والأنظمة والقوانين تم وضعها من قبل خبراء ومختصين ويتم تحديثها وتطويرها سنوياً، ونحن كاتحاد وفيما يخص هذا الجانب المهم لم نبدأ من الصفر، وإنما بدأنا من حيث انتهى الآخرون، ومن سيأتي بعدنا سيبدأ من حيث انتهينا، ولوائحنا متطابقة مع لوائح الاتحاد الدولي، ونعتبر من الاتحادات المتقدمة في هذا الجانب، بل وأصبحت لوائحنا مرجعاً لكثير من الاتحادات الأخرى في المنطقة والقارة».

ملاحظات

دعا السركال من لديه أي ملاحظات أو تصويبات على لوائح الاتحاد، فهذا مرحب به وأبواب الاتحاد مفتوحة للجميع، بشرط ألا تكون هذه الملاحظات عامة وغير موجهة.