أعاد جمال إبراهيم مهاجم الصقور ذكرى هدف أسطورة الكرة البرازيلية بيبتو في شباك هولندا في مونديال 1994، والذي أتبعه برقصته الشهيرة على خط المرمى التي كانت قد وصلت لكل العالم بأن هدفه تزامن مع فرحته باستقبال مولوده وأن الهدف هدية له.
وهذا ما فعله مهاجم الصقور المعار من النصر بعد أن وضع هدفه في شباك بني ياس خلال مباراة الفريقين في الجولة 18 من دوري الخليج العربي والتي انتهت بهدف لكل فريق، عندما تقدم نحو خط الملعب أمام كاميرات التلفزيون ورقص رقصة بيبتو الشهيرة تعبيرا عن فرحته بالهدف واستقباله لمولوده البكر، وكما شارك روماريو ومازينهو زميلهما بيبتو في الرقصة فإن عبد الله علي ومال الله فعلا ذات الشيء وشاركا جمال إبراهيم فرحة الهدف والمولود في لقطة أجبرت الذاكرة على العودة إلى الوراء 22 عاماً.
رياح السماوي
وكان مهاجم الصقور يأمل أن يكون هدفه حاسما للقاء بعد أن بكر به في اللقاء، لكن جاءت رياح السماوي بما لا تشتهي رغبته عندما أدرك التعادل وارتضى كل فريق بنقطة من اللقاء.
وكشف جمال إبراهيم أنه أراد برقصته بعد هز شباك بني ياس أن يهدي الهدف لمولودته الأولى (ماريا) التي تزامن قدومها مع موعد اللقاء، وأنه يعتبرها فأل خير عليه، مؤكدا أنه شعر بفرحة مضاعفة لحظة أحراز الهدف لأن فريقه كان يحتاج إليه، ولأنه حقق رغبته بإحراز الهدف حتى يهديه لمولودته وقال: تمنيت لو انتهت المباراة بالهدف الذي أحرزته، لكن صراحة لم نكن نستحق الفوز والنتيجة التعادلية كانت جيدة لأن الخصم كان في قمة مستواه.
تألق
ويعتبر هدف جمال إبراهيم امتدادا لتألقه مع الصقور بعد عودته إليه من جديد في فترة التعاقدات الشتوية، حيث نجح في فرض نفسه أساسيا على تشكيلة المدرب البرازيلي كاميلي الذي أشركه على حساب مواطنه رودريغو الذي تحول إلى مقاعد البدلاء، وتمكن جمال إبراهيم من المساهمة بشكل كبير في إيقاف متواليات الهزائم الثماني، بعد أول مباراة يشارك فيها أساسيا مع الصقور أمام الشعب، وصنع هدفا من الهدفين اللذين انتهت عليهما المباراة، بجانب تألقه في الملعب وقيادة العديد من الهجمات، وبعدها قاد فريقه للفوز في المباراة الثانية على التوالي أمام الفجيرة، وأخيرا التعادل أمام السماوي.
ويضع عليه أنصار فريق الإمارات آمالاً عريضة لقيادة الصقور إلى المزيد من النتائج الإيجابية واحتلال مركز جيد في جدول ترتيب الدوري.
