أشار حسن جعفر مدرب حراس المرمى السابق إلى أن اهتزاز شباك بعض حراس المرمى في الجولة 18 لدوري الخليج العربي، من أهداف لكرات عرضية لعبت بالرأس، تسببت في تعرض فرقهم للخسارة، وذلك لعدم القدرة على التعامل الجيد في الخروج من المرمى، في توقيت سليم للإمساك بالكرات العالية والعرضية ونتيجة هذه الأخطاء استقبلت الشباك أهدافاً حاسمة.
وقال حسن جعفر إن من حراس المرمى الذين وقعوا في هذا الخطأ محمد سالم الرويحي حارس الفجيرة بالرغم من تصديه لأكثر من كرة قوية، إلا أن مرماه أصيب بهدفين من كرات عرضية لعبها مهاجم الظفرة برأسه داخل المرمى يتحمل مسؤوليتهما للخروج الخاطئ وعدم التمركز الجيد أمام المرمى.
نفس الخطأ تكرر مع راشد أحمد حارس الشارقة أمام الأهلي أصيب مرماه بهدف من كرة رأسية، وأيضاً علي صقر حارس الإمارات اهتزت شباكه بهدف من كرة رأسية من مهاجم بني ياس يتحمل مع دفاعه مسؤولية هذا الهدف وتكرر نفس الهدف مع علي خصيف حارس الجزيرة أمام الشباب.
أما سالم عبدالله حارس الشباب فيتحمل مسؤولية الهدفين اللذين أصابا مرماه الهدف الأول من كرة رأسية، والثاني لعبها مهاجم الجزيرة من فوقه داخل المرمى لخروجه من مرماه في توقيت غير سليم.
فيما أصيب مرمى حميد عبدالله حارس دبا الفجيرة بهدف في الوقت القاتل من كرة أخطأ دفاعه في التعامل معها بطريقة صحيحة، وكانت السبب في حصول فريق العين على نقاط المباراة وبالرغم من ذلك تصدى حميد لكرات صعبة وأنقذ فريقه من خسارة ثقيلة.
ينصح حسن جعفر بكيفية التعامل مع الكرات العالية والعرضية خاصة الأهداف بالرأس، بقوله: يجب أن يأخذ الحارس قراراً سريعاً في الخروج لملاقاة الكرة أو البقاء في المرمى.
أما إذا قرر الحارس الخروج للوثب إلى الكرة فعليه أن يثب أعلى من المهاجمين المنافسين المشتركين معهم في الكرة خاصة الكرة الرأسية.
يجب على الحارس الإمساك بالكرة في أعلى نقطة ممكنة أو ضرب الكرة بقبضة يده بأقصى قوة على جانبي المرمى.


