انتخابات اتحاد الكرة أسفرت في الماضي عن مآخذ كثيرة، سواء في نوعية العضوية أو طبيعة العمل على أرض الواقع.

واليوم نفتح ملف الانتخابات للدورة الجديدة من أجل الاستفادة من دروس الماضي وتطلعات أفضل للمستقبل، آخذين في الاعتبار نوعية العضوية سواء على صعيد رئيس الاتحاد أو النائبين والأعضاء، سعيا لتحقيق الأجندة المضبوطة التي تحقق الفائدة على كافة المستويات سواء للمنتخبات الوطنية أو المسابقات المحلية،

حتى نرتقي بالعمل لمستوى أفضل على أرض الواقع.

منصور لوتاه:

أكد المستشار منصور لوتاه رئيس لجنة الانتخابات في اتحاد الكرة، أنه من حق أي ناد سبق وقدم مرشحاً للانتخابات، أن يقوم بسحب أوراق مرشحه، ولكن عليه أن يتبع الإجراءات الرسمية لذلك، من خلال تقديم خطاب رسمي للجنة الانتخابات، بطلب سحب الترشيح السابق، وتقديم أوراق المرشح الجديد في حال رغب في ذلك، وذلك قبل غلق باب الترشح بشكل رسمي في 29 من الشهر الجاري.

وقال المستشار منصور لوتاه في تصريح خاص لـ«البيان الرياضي» عقب اجتماع لجنة الانتخابات يوم أمس، بأن اللجنة أوصت بإعادة صياغة «المادة 319»، من النظام الأساسي للاتحاد، في أقرب تعديل للوائح، حيث تنص على حرمان النادي العضو في الجمعية العمومية للاتحاد من الحق في التصويت، إذا لم يشارك في مسابقتين على الأقل من مسابقات المراحل السنية، خلال سنتين متتاليتين سابقتين على اجتماع الجمعية العمومية، بعد أن اختلف القانونيون في تفسيرها.

عدم التزام

وأشار رئيس لجنة الانتخابات إلى أن باب الترشح سيكون متاحا لجميع الأندية بالدولة البالغة عددها (34)، أما بالنسبة للتصويت فجميعها ستصوت في الانتخابات القادمة عدا نادي مليحة، وذلك لعدم التزامه بالمشاركة في دوري المراحل السنية خلال العامين الماضيين، ليصبح إجمالي عدد الذين يحق لهم التصويت 33 نادياً، بعد الاستنارة برأي اللجنة القانونية في اتحاد الكرة، وسيتم إصدار تعميم رسمي يوزع على الأندية بذلك.

وكشف المستشار منصور لوتاه النقاب عن طلب لجنة الانتخابات من الأندية ترشيح عضوين من أعضائها لحضور اجتماع الجمعية العمومية المقرر انعقادها يوم 30 إبريل المقبل والذي سيتم خلالها إجراء عملية الاقتراع، على أن يتم تفويض العضو الذي سيتولى عملية التصويت باسم النادي بموجب خطاب رسمي مشمول بصورة ضوئية للعضو للتأكد من شخصيته، وذلك في إطار الشفافية والمصداقية.

دراسة

كشف رئيس لجنة الانتخابات النقاب عن مشاهدة اللجنة لفيديو عن الانتخابات السابقة، لدراسة الإيجابيات والسلبيات الخاصة بعملية الاقتراع، والتنسيق مع الأعضاء عن كيفية وضع الآلية المناسبة للانتخابات المقبلة، حتى تخرج بشكل منظم يليق بكيان أكبر اتحاد في الدولة، وسيتم خلال الاجتماع المقبل وضع الآلية الخاصة بعملية الاقتراع والتي ستكون يوم 30 إبريل عند العاشرة صباحاً في العاصمة أبوظبي.

وكانت لجنة انتخابات عقدت اجتماعها الخامس صباح أمس بمقر اتحاد الكرة في دبي، برئاسة منصور لوتاه ،واطلعت على آخر مستجدات العملية الانتخابية.

موعد الطعون

من ناحية أخرى حددت لجنة الاستئناف على العملية الانتخابية أمس، برئاسة عبدالله حاجي، موعد تقديم الطعون على العملية الانتخابية خلال الفترة من 4 إلى 7 مارس المقبل، على أن يتم البت في الطعون من 8 إلى 10 من الشهر نفسه.

07

تقدم ناديا عجمان والعروية رسمياً أمس بأوراق مرشحيهما لعضوية اتحاد الكرة، وهما خليفة الجرمن، وأحمد العبدولي؛ ليصبح إجمالي عدد المرشحين 7 أعضاء. ويغلق باب الترشيح 29 الجاري، وتجرى الانتخابات 30 أبريل المقبل.

أحمد موسى المهري:

اكد أحمد موسى المهري، أمين سر نادي رأس الخيمة، اهمية توحيد أصوات أندية الأولى في انتخابات اتحاد الكرة المقبلة وقال: يجب توحيد أصوات الأندية معا، والاتفاق على تقديم أسماء بعينها لتكون أصواتها داخل الاتحاد وتعمل على نقل المشكلات التي تعاني منها لتكون بداية الحل، ذاكراً أن اندية الأولى تملك أكثر من 14 صوتاً في الجمعية العمومية ويجب الاتفاق حتى لا تتبعثر الأصوات، وقال: اهتمام أندية الهواة بالانتخابات يعكس رغبتها في خدمة الوطن وفي معالجة المشكلات التي يعرفها من عمل بها جيداً.

تحديات

وأكد المهري أن الترشح ليس فوزاً ومنصباً فقط ولكن هنالك الكثير من التحديات التي تنتظر مجلس الاتحاد المقبل وخاصة فيما يتعلق بمشكلات أندية الهواة ذاكراً أن دوري الأولى يحتضر حالياً نتيجة المعاناة التي تمر بها الأندية وقال: بعض الأندية انسحبت من المنافسة ومن يشارك يعانِ، واذا لم يتم إنقاذ هذه البطولة لن يكون هنالك تطوير لأنها الأساس، أما دوري المحترفين فلا يواجه مشكلات كبيرة لأنه يحظى بدعم كبير من عدة جهات.

واضاف: إن كل من يرغب في الترشح لقيادة أو عضوية اتحاد كرة القدم يجب أن يكون هدفه المصلحة العامة وليس الفوز بالمنصب لأهداف شخصية، ويجب أن يترك انتماءه لأي ناد لأنه سيصبح في خدمة جميع الأندية التي تكون عنده متساوية وإذا لم يكن المترشح قادراً على ذلك فعليه عدم الإقدام على هذه الخطوة التي تتبعها مسؤولية كبيرة.

مجهودات

وتابع: اتحاد الكرة يعتبر المظلة التي ترعى كل المنافسات ونحن نقدر المجهودات المبذولة، ولكن المجلس المقبل مطالب بالكثير مع التركيز على أندية دوري الأولى التي تحتاج الى الدعم المادي والمعنوي، وصحيح أن تقديم مبالغ مالية يبدو صعباً واكبر من قدرات الاتحاد ولكن يمكن لمسؤوليه المساعدة عن طريق الأفكار والمقترحات والرعايات المختلفة وتشجيع الإعلام لمنح الدوري مزيداً من الاهتمام ليكون جاذباً للرعاة.

نظرة شمولية

ذكر أحمد المهري وجود الكثير من التحديات والمشكلات تنتظر اتحاد الكرة في تشكيله الجديد ولكن يجب التأمين على أن تكون النظرة شمولية في التطوير وأن تعمل المجموعة الجديدة على تقديم عطاء أفضل من الحالي حتى لو اختارت الجمعية العمومية نفس الوجوه التي تقود الاتحاد حالياً.