وقعت لجنة كرة الصالات عقوبات قاسية على نادي الوحدة، بعد انسحاب النادي من بطولة الدوري وجميع مسابقات كرة قدم الصالات، حيث كانت اللجنتان التنفيذية والفنية قد تواصلتا مع إدارة نادي الوحدة، لمواصلة اللعب والاستمرار في الدوري العام، خصوصا وأن مسابقة الدوري العام لم يتبق من عمرها سوى شهرين فقط. وبناء عليه عقدت اللجنة الفنية اجتماعاً طارئاً، وبعد الرجوع إلى اللوائح والقوانين قررت شطب نتائج نادي الوحدة في الدور الثاني فقط، وتغريمه مبلغ 168,800 (مائة وثمانية وستون ألفاً وثمانمائة درهم)، وتشمل عقوبة الانسحاب من الدوري وكأس رئيس الدولة، والأضرار الناتجة عن انسحابه من المسابقة ومبالغ العقوبات المتأخرة عن اللاعبين، والإبقاء على جدول المباريات الحالي نظراً لاستحالة تعديله.
اللعب آسيوياً
كما قررت اللجنة مخاطبة الاتحاد الآسيوي لترشيح وصيف الدوري للموسم 2014-2015 ليحل محل الوحدة، وفي حالة وجود أية تبعات على كرة قدم الصالات نتيجة للانسحاب من البطولة الآسيوية كالمنع من المشاركة، يحق للأندية المتضـررة اللجوء للجنة التنفيذية لطلب تعويض يدفع من نادي الوحدة.
وأخيراً فإن اللجنة على وشك توقيع عقد رعاية كبير مع إحدى المؤسسات العالمية، لتسويق مسابقات كرة قدم الصالات، واستحداث بطولات للمراحل السنية وفي حالة تعرض هذه الاتفاقية إلى أي خلل بسبب انسحاب نادي الوحدة من المسابقات، فسوف يتحمل نادي الوحدة هذا الضرر.
تأثيرات سلبية
ونوهت اللجنة إلى أن تجميد اللعبة في الوحدة، يعني سحب الفريق من المسابقات الرسمية ستكون له تأثيراته السلبية على اللعبة، وسيتسبب في إرباك برمجة الدوري والموسم بصفة عامة، فضلا عن تأثيراته على ترتيب الفرق وغيره من الأمور، فضلا عن كون العنابي يعتبر فريقاً كبيراً، وله وزنه في الساحة الرياضية وله تأثير على سمعة الإمارات الرياضية التي تستضيف أهم البطولات العالمية، وتحقق نجاحاً كبيراً في شتى المجالات. الجانب الثاني الذي حاولت اللجنة الدفاع عنه هو حقوق اللاعبين، من خلال منعهم من ممارسة الرياضة التي يحبونها، وخاصة أن اللعبة مسجلة كلعبة هواية وليست احترافاً، وكانت الفترة المتبقية لغلق باب الانتقالات هي اقل من 48 ساعة، ولم يصل اللجنة أي خطاب رسمي من نادي الوحدة. وكما كان متوقعاً فإن نادي الوحدة أرسل خطابه بالانسحاب بعد انتهاء فترة القيد والتسجيل الشتوية مباشرة، وبذلك حرم أغلب لاعبيه من الانتقال إلى أندية أخرى وحرمهم من ممارسة هوايتهم لمدة شهور طويلة.
عقوبات مالية
ولانسحاب نادي الوحدة تبعات أخرى، فالفريق هو بطل دوري الموسم الماضي وبطل السوبر للموسم الحالي، وأمامه مشاركة آسيوية، وتخشى اللجنة من عقوبات مالية وحرمان للفرق الإماراتية من قبل الاتحاد الآسيوي للعبة، كما أن خطاب الانسحاب لم يذكر أي أسباب للانسحاب سوى ما أشيع من عدم وجود ميزانية في النادي، والرواتب العالية التي يتقاضاها الجهاز الفني واللاعبون هي السبب.
من جانبها قامت اللجنة بمخاطبة الاتحاد الآسيوي، من خلال اتحاد الإمارات لكرة القدم لترشيح ناد ثاني بدلا عن نادي الوحدة، ومحاولة منها تفادي أية عقوبات تفرض على كرة قدم الصالات، وبالتالي أية عقوبة يتم توقيعها من الاتحاد الآسيوي سيتحملها نادي الوحدة.
رغبة
قررت اللجنة التريث بإرسال خطابها إلى نادي الوحدة يومين، بسبب علمها بإصرار اللاعبين ورغبتهم باستكمال المباريات حيث أجرى الفريق وحدة تدريبية.
