بدد فريق الشباب الأول لكرة القدم حلمه الآسيوي، بالخسارة أمس أمام مضيفه بونيودكور الأوزبكي في العاصمة طشقند، بثنائية نظيفة سجلها شمردوف في الدقيقتين 2 و35، من مباراة الملحق المؤهل إلى دور مجموعات دوري أبطال القارة الصفراء. وفي المجمل، لم يظهر فريق الشباب بالصورة المنتظرة من لاعبيه، الذين واجهوا منافسا لم يخض أية مباراة رسمية منذ أكثر من 80 يوما، مقابل خوض الجوارح ما يزيد على الـ 42 مباراة رسمية في مختلف البطولات المحلية!

عدم فاعلية

وافتقد فريق الشباب كثيراً الفاعلية الهجومية، حيث ظهر الفريق الأخضر كما لو أنه لا يلعب بمهاجم، في ظل الغياب شبه التام لمحترفه الجديد البرازيلي بوتغوار، الذي حل خلال فترة الانتقالات الشتوية بديلا لمواطنه جو ألفيس المنتقل إلى الدوري الصيني.

كما ظهر دفاع فريق الشباب هشاً، بدلالة أن هدفي فوز بونيودكور جاءا من داخل منطقة الدفاع ومن بين المدافعين بالتحديد، خصوصا الهدف الثاني الذي مر خلاله شمردوف وسدد من بين اثنين من مدافعي الشباب بعدما وصلته الكرة مرفوعة من زميل له تخلص من مدافع شبابي آخر!

أخطاء قاتلة

وفيما كان هجوم الشباب غير فاعل وخط دفاعه هشاً، واصل الأوزبكي حيدروف محترف الجوارح مسلسل ارتكاب الأخطاء القاتلة، التي يظهر من بينها خطأه الكبير في الشوط الأول، عندما أعاد الكرة بطريقة غريبة وسلمها إلى احد لاعبي الفريق الأوزبكي، والتي كادت أن تأتي بهدف آخر لبونيودكور!

في الشوط الأول، لم ينجح فريق الشباب في كيفية تحجيم رغبة منافسه في التسجيل المبكر، بل على العكس نجح الفريق الأوزبكي بتسجيل هدف مبكر جدا في الدقيقة الثانية من زمن الشوط الأول، ليدخل الشباب في دائرة الجري المتواصل خلف الكرة من اجل إدراك التعادل، قبل أن يأتي الهدف الثاني للفريق الأوزبكي في الدقيقة 35، والذي كان بمثابة رصاصة الرحمة لكل مساعي الجوارح في تدارك الموقف قبل انتهاء الشوط الأول والذي أنهاه الأوزبك بتقدمهم بهدفين دون رد.

عكس المتوقع

وفي الشوط الثاني، وعلى عكس المتوقع في إمكانية انخفاض "رتم" اللياقة البدنية لدى بونيودكور، ظهر الفريق الأوزبكي بحالة بدنية عالية، جسدها الخطير جداً شمردوف في الدقيقة 61 من زمن الشوط الثاني بقذيفة كادت أن تأتي بالهدف الثالث، لكنها مرت قرب المرمى الأخضر بقليل.

ورد الشباب بمحاولة خطيرة في الدقيقة 64 تناوب على إضاعتها محترفاه المولدوفي لوفانور والبرازيلي بوتغوار عندما أطاحا بالكرة إلى الخارج رغم أنهما كانا على بعد اقل من 4 أمتار من الشباك الأوزبكية!

إصلاح الخلل

وحاول البرازيلي كايو جونيور إصلاح الخلل في خط المقدمة، بإشراك راشد حسن بديلا للبرازيلي بوتغوار بهدف تنشيط خط الهجوم، إلى جانب تفعيل منطقة الوسط بإشراك خليفة عبد الله بديلا لداوود علي، ولكن الأمور سارت على ما هي عليه، دون أدنى تغيير!

وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني، محاولات أوزبكية خطيرة، لكن سالم عبدالله تصدى للكرة في الدقيقة 88، مبقيا الوضع على حاله بفوز بونيودكور بهدفين دون رد.

2

نال محمد عايض مدافع فريق الشباب الأول لكرة القدم، وزميله لاعب الوسط حسن إبراهيم البطاقة الصفراء في الدقيقتين 25 و60 على التوالي من زمن مباراة .