الفوز الذي حققه الجزيرة على دبا الفجيرة في لقائهما أول من أمس على استاد محمد بن زايد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي ضمن مباريات الافتتاح للجولة السابعة عشرة لدوري الخليج العربي للمحترفين، كان له 5 فوائد للفريق الظبياني، إذ أولها أنه يعتبر فوزا معنوياً جاء في وقته قبل لقاء السد القطري في دوري أبطال آسيا، وهو فوز أوقف الصيام عن الانتصارات دام 47 يوماً.

أما ثالث الفوائد فهو رد الدين لفريق النواخذة الذي كان قد فاز عليه في الدور الأول برباعية، وأيضا رفع الانتصار رصيد الفريق إلى 19 نقطة ليبتعد قليلا عن المنافسة على المؤخرة ويقترب رويداً رويداً من المنطقة الآمنة، والفائدة الخامسة المهمة للجزيرة تمثلت في ثبات خط دفاعه ربما للمرة الأولى في الدوري وظهوره بصورة أفضل من كل المباريات السابقة.

أما بالنسبة لفريق النواخذة فبخسارته استمر على نفس رصيده 21 نقطة وسيتضح موقفه في جدول الترتيب على ضوء نتائج الفجيرة والشارقة، وفي حالة فوزهما سيتراجع مركزه ليدخل بذلك في دائرة الصراع في المؤخرة، وبصورة عامة لم يظهر الفريق بالصورة التي نعرفها عنه كفريق مترابط حيث ظهرت خطوطه متباعدة وكثرة الأخطاء في خط ظهره وافتقد مهاجموه للدقة في اللمسة الأخيرة.