قارن برلمان الحكام الأسبوعي، في جلسته أمس بمقر اتحاد الكرة بالخوانيج بدبي، بين الحالات الصعبة التي حدثت في الدور الأول لدوري المحترفين للموسم الرياضي الحالي 2015/ 2016، والموسم السابق 2014/ 2015، وذلك من حيث صحة اتخاذ القرار أو العكس، ففي حالة هدف ولا هدف، كانت صحة القرار بنسبة 100% للموسمين، أما في منطقة الجزاء فالموسم السابق كانت هناك 89 ضربة جزاء منها 78 صحيحة و11 خطأ، حيث بلغت النسبة المئوية 88% صحيحة مقابل 12% غير صحيحة، أما الموسم الحالي فبلغت الحالات 91 حالة الصحيحة، منها 68، و23 خطأ، بنسبة 75% صحيحة مقابل 25% خاطئة.
حالات التسلل
أما في حالات التسلل للموسم الماضي فهي 79 حالة، الصحيحة 66 بنسبة 84%، والخطأ 13 حالة نسبتها 16%، والموسم الحالي 101 حالة، الصحيح منها 73 بنسبة 79%، والخطأ 28 بنسبة 21%.
وأكد محمد عمر، عضو مجلس إدارة الاتحاد رئيس لجنة الحكام، أنهم سيعملون على تجاوز النقاط السلبية وتعزيز النواحي الإيجابية التي بينتها الإحصائيات والأرقام الواردة في المقارنة بين حالات الموسم الحالي والماضي، وذلك في إطار خطة اللجنة للارتقاء بسلك التحكيم.
تطور المستوى
وقف البرلمان كذلك على الحالات التحكيمية للجولة (16) لدوري الخليج العربي، ورأى أن مستوى القضاة في الجولات الثلاث الأخيرة تطور نحو الأفضل، وقلت نسبة الأخطاء المؤثرة في نتائج المباريات، وقال رئيس لجنة الحكام محمد عمر: «إن المرحلة المقبلة من عمر الدوري تعتبر الأهم، لا سيما أن صراع القامة والقاع بات أكثر سخونة، فلذلك لا بد من التركيز أثناء إدارة المباريات من خلال تعاون الطاقم التحكيمي بعضهم مع بعض، واتخاذهم القرار الصحيح في الوقت المناسب».
وجدد عمر ثقتهم بقضاة ملاعبنا، وأنهم على قدر التحدي في العبور بجولات الدوري المتبقية إلى بر الأمان، دون أن تحدث شكاوى أو اعتراضات من قبل الأندية، مؤكداً دعم مجلس إدارة الاتحاد برئاسة يوسف يعقوب السركال للحكام، ومساندته التامة لهم.
ثقة كبيرة
وأشاد رئيس لجنة الحكام بالمستوى الطيب الذي ظهر به طاقمنا الدولي بقيادة محمد عبد الله أثناء مشاركته الأخيرة في بطولة كأس آسيا تحت سنة 23 التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة في يناير المنتهي، موضحاً أن الطاقم قدم مستويات مميزة جعلت وجوده يستمر حتى المباراة النهائية التي كان محمد عبد الله حسن حكماً رابعاً فيها، مما جعلهم ينالون ثقة أسرة التحكيم بالاتحاد الآسيوي بأدائهم المقنع، وتمنى أن تتوج نجاحاتهم ببلوغ مونديال روسيا 2018.
دورات ومعسكرات
واستعرض البرلمان الأنشطة التأهيلية التي أقيمت لحكام الفريق الأول، منذ انطلاقة الموسم الرياضي حتى الآن، بداية بالمعسكر التحضيري الخارجي بسلوفاكيا في شهر أغسطس الماضي، ثم معسكرين داخليين بدبي الأول في أكتوبر والآخر يناير المنصرم، إلى جانب ورشتي عمل في أكتوبر، وأخرى في ديسمبر، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إضافة إلى ما قامت به اللجنة بالنسبة إلى حكام المراحل السنية بتنظيمها خمس أنشطة بين دورات ومعسكر داخلي وورشة عمل.
احتفاء
فيما احتفى برلمان الحكام بعودة طاقمنا الدولي بقيادة محمد عبد الله حسن (ساحة)، ومحمد يوسف (مساعد أول)، وحسن المهري (مساعد ثانٍ)، بعد فراغهم من مشاركتهم في بطولة آسيا تحت 23 سنة، حيث أهداهم البرلمان كعكة، تجسيداً لمعاني الأخوة والأسرة الواحدة بينهم. وأعرب قائد طاقمنا عن سعادته بالمبادرة، مشيداً بالروح التي تجمعهم بصفتهم قضاة للملاعب، وأنهم كتلة واحدة، والنجاح الذي حققه يحسب للجميع وليس لشخصه، شاكراً تعاون أفراد طاقهم معه طوال مشاركاته الخارجية، وتابع: «لولا جهودهم لما تحقق شيء، وأنهم سوف يبذلون أقصى جهدهم لتشريف الصافرة الإماراتية خارجياً».
