عبر حوار مكاشفة في «غيم أوفر»

بوكير: عشق كرة القدم سر تفوق الذئاب

صورة

نجح طاقم فريق «غيم اوفر» الذي ضم كلاً من مقدم البرنامج جمال بوشقر، عبد الله ناصر الجنيبي، ورضا بوراوي، والدكتور موسى عباس، ويوسف حسين، في استنطاق مدرب دبا الفجيرة الألماني ثيو بوكير ليقدم الوصفة السحرية التي قاد بها فريق دبا للتميز في دوري الخليج العربي رغم ضعف الإمكانيات الفنية والمادية قياساً بالأندية الأخرى في دورينا وليدحض مقولة الصاعد هابط، وذلك عبر سيادة العقلية الاحترافية والانضباط الكامل داخل وخارج الملعب، وهى الوصفة العلاجية التي قدمها لكرة الإمارات التي وصفها بأنها تأتي في مقدمة الركب الكروي عربياً، فقط ينقصها أن تعيش في بيئة احترافية بالكامل لتكون الأفضل عربياً وفي مستوى يضاهي نظريتها الأوروبية.

تحديد الأهداف

وفي مستهل حديثه عن الوصفة التي يراها البعض سحرية ومعجزة كروية قياساً بالإمكانيات التي صعد بها فريق دبا الفجيرة إلى دوري الخليج العربي يقول بوكير إنه جاء بعد ثلاثة أشهر من انطلاقة الفريق في دوري الخليج العربي لذلك لم يحضر مراحل اختيارات اللاعبين لكنه تعامل بواقعية مع المتاح لديه ولمس الحماس والعزيمة والإصرار في عيون اللاعبين، ومنها حدد أهدافه وأنه سيواصل المسيرة في تحد واضح لكل من أكد أنه سيتقدم باستقالته عندما يرى الواقع الفني المالي لنادي دبا.

عشق الكرة

وأكد بوكير أن المال وحده لا يصنع النجاح والأموال لا تسجل الأهداف في الشباك بل هو اللاعب الذي يعشق كرة القدم ويحبها ومن بعدها يأتي الانضباط والسلوك الاحترافي وروح الأسرة الواحدة، حيث يتعامل الجميع في نادي دبا وفق منظومة واحدة سواء كانوا من مجلس الإدارة واللاعبين والأجهزة الفنية وشعارهم الأسرة الواحدة وهو الأمر الذي سهل من مهمته كمدرب لأنه يتعامل مع فريق عمل متجانس ولاعبين يعشقون كرة القدم ويتفانون في تقديم الأفضل داخل الملعب ورافضاً أن يؤكد بأن الفريق وصل إلى مرحلة الأمان الشامل وضمن البقاء في دوري الخليج العربي وعلى الفريق أن يلعب بنفس الروح حتى آخر جولة وأن يتم التعامل مع جميع المواجهات بنفس الفهم والفلسفة والروح الحماسية المحبة لكرة القدم.

مسؤولية وجدية

وقال بوكير إذا أردت أن تواصل بنجاح يجب أن يتم التعامل بجدية مع جميع المباريات وحينها سيكون الفريق محتاجا فقط إلى خمس أو ست نقاط للبقاء في الدوري لكن يجب ألا يكون البقاء هو هاجس اللاعبين وعليهم أن يلعبوا كرة القدم ويستمتعوا بها وأن يكون هدفهم هو تقديم الأفضل بدلاً عن التفكير في البقاء أو الهبوط.

فلسفة الأسرة

ورفض بوكير أن ينسب النجاح إلى أي طرف من أطراف المنظومة المكونة لنادي دبا فقال إن اللاعبين المحبين للكرة بحاجة إلى من يقودهم فنياً وينظمهم، ويضع لهم فلسفة عامة للاعب والمدرب مهما كان ناجحاً، فبدون لاعبين جيدين لن يحقق النجاح، لكن وصف الروح القتالية والحماسية التي يلعب بها فريق دبا هي كلمة السر لأنك بدون هذه الروح لن تستطيع أن تحقق أهدافك، ثم ركز بوكير على التدريبات النوعية التحضيرية واختيار أفضلها للارتقاء بعامل اللياقة البدنية للاعبين وعدم إهدار الوقت في تدريبات ثانوية والتركيز على الأساسيات التي تكون نتائجها واضحة على تكوين اللاعب وأن يكون دوماً في حالة بدنية وذهنية جيدة حتى داخل وخارج الملعب.

السلوك الاحترافي

وشدد بوكير على أن التدريب والعمل الاحترافي منظومة متكاملة لا ينفصل سواء كان داخل أو خارج الملعب وفي طريقة التغذية والعمل كلها يجب أن تكون محسوبة بدقة دون إفراط أو تفريط وهو الواقع المفقود في كرة القدم الإماراتية، وهو سمة من سمات المنطقة العربية انعدام البيئة الاحترافية في كرة القدم رغم أنها تمتلك خامات طيبة من اللاعبين ويمتازون بالسرعة ومع وجود الإمكانيات المادية إذا توافرت البيئة الاحترافية فيمكن لكرة القدم الإماراتية أن تصل لمصافات عالية جدا وأن تكون في مقدمة المنطقة، مشيرا إلى أن اللاعب الأوروبي واللاعب الألماني تميز عن غيره بالسلوك الاحترافي والبيئة الاحترافية من حوله بمعنى أن يكون اللاعب محترفاً داخل وخارج الملعب.

هاجس الملعب

أكد بوكير أنه من العجيب أن يكون فريق دبا صاعدا لدوري المحترفين ولا يكون لديه ملعبه الخاص لكنه تحد آخر يوضح حجم الجهد الذي يقومون به وهو لا يعتبر عدم وجود ملعب خاص بالفريق مشكلة أو هاجساً لأن كل الملاعب في نظره واحدة والعشب الأخضر واحد وهو لا يؤمن بنظرية اللعب داخل أو خارج الملعب وعلى اللاعبين تقديم أفضل ما عندهم سواء كانوا في ملعبهم أو خارجه.

«رادار»: الجزيرة دخل دوامة الهبوط

قدم طاقم فريق «رادار» قراءة متأنية لواقع الأندية التي باتت في دائرة الخطر والتي دخلت في حسابات الصراع من أجل البقاء في دوري الخليج العربي وكانت المفاجأة عندما وجهت رسالة تحذير شديدة اللهجة من طاقم البرنامج بأن على لاعبي فريق الجزيرة انهم باتوا في دائرة الخطر، والتعامل مع الجولات المقبلة من هذا المنظور حتى يسترد الفريق عافيته بالكامل.

ضغوط الهبوط

وقال محمد مطر غراب إن الهبوط لا يعرف ناديا كبيرا أو صغيرا ولا يتم التعامل مع هذه الأمور بفلسفة العراقة وإن الفرق الكبيرة لن تهبط مشيرا إلى تجربة النادي الأهلي في هذا الخصوص، فهو رغم اسمه الكبير سبق له وأن هبط للدرجة الأولى وهذا ما يجب أن يعيه نادي الجزيرة بأن الفريق متى ما دخل في دائرة دوامة الخطر والفرق المهددة بالهبوط، فإن الفريق بكامله من لاعبين وإدارة وجهاز فني يكون تحت ضغوط هذه الدوامة وهو الأمر الذي سينعكس سلباً على أداء الفريق ويضعه في موقف صعب.

الفوارق المادية

فيما رفض الكابتن علاء مدكور الجزم بأن فريق الجزيرة قد بات في موقف حرج ودخل دوامة الهبوط وقال إن الاحتراف يعتمد على المادة، والفوارق المادية ستكون الفيصل والمحك. وأكد أن فريق الجزيرة فريق كبير ولن يهبط وهو مسؤول عن حديثه هذا مشيرا إلى أن الفوارق المادية وضحت في أداء فريق النصر في هذا الموسم عندما بدأ يصرف ويجاري نادي العين والأهلي وهو مؤشر يجعله قريبا جدا من لقب البطولة في المواسم المقبلة إذا استمر في الصرف واستقطاب عناصر متميزة سواء أجانب أو لاعبين مواطنين.

دوامة الهبوط

ووافق الكابتن معتز عبد الله الكابتن غراب بأن فريق الجزيرة رغم إمكانياته الكبيرة والتعاقدات المؤثرة في الدور الثاني إلا انه لم ينجح في الخروج من دوامة المنطقة الخطرة، وبات موقفه اكثر خطورة في الجولة السادسة عشرة بعد النتائج التي حققتها الفرق المنافسة له خاصة فريقي الشارقة والإمارات، مشيرا إلى أن فريق الإمارات بفوزه الأخير على فريق الشعب صعب من مهمة الجزيرة وكتب تأشيرة الخروج ومغادرة دوري الخليج العربي لفريق الشعب.

تجهيزات العودة

وطالب طاقم «رادار» أسرة فريق الشعب بعد أن بات الفريق الأقرب لمغادرة دوري الخليج العربي بأن تكون جميع الخطط والاستراتيجيات الحالية في إطار التجهيزات للموسم المقبل والعمل على كيفية إعادة الفريق إلى منظومة دوري الخليج العربي لا إضاعة الوقت والجهود في محاولات إنقاذ الفريق لأن الواقع يقول إنه في ظل النتائج التي تحققها الفرق الأخرى وما بقي من مواجهات في الدور الثاني فإن عليهم التسليم بان لا أمل في إنقاذ الفريق من الهبوط.

إشادة

معتز عبدالله: تيغالي لاعب من كوكب آخر

وصف معتز عبد الله عضو طاقم برنامج «رادار» لاعب الوحدة وهدافه الذكي تيغالي بأنه لاعب من كوكب آخر ولاعب المهام الصعبة وأنه دائما تكون عنده الحلول عندما يكون فريق الوحدة في وضع حرج وبحاجة إلى هدف حينها يكون دور تيغالي في تقديم الحل والإنقاذ، ولذلك ليس بغريب عليه أن يكون صاحب الحلول لفريق الوحدة في معظم المواجهات الفاصلة والحاسمة في دوري الخليج العربي.

وقال معتز عبد الله إن تيغالي لاعب صاحب انضباط تكتيكي داخل الملعب يؤدي أدواره بدقة بجانب تحركاته المزعجة سوءاً بالكرة أو بدونها وهو مكمن خطورته والأمر الذي يجعله صاحب الحلول في التوقيت المناسب وفي الأوقات التي يراها البعض مستحيلة أن يكون فيها حلول، ويعتبره من أميز نجوم الجولة السادسة عشرة من دوري الخليج العربي وتأثيره على فريق الوحدة محل إجماع المراقبين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات