لم تختلف مباراة الصقور والشعب في الجولة 16 من دوري الخليج العربي والتي كسبها الأول بنتيجة 2 - 1عن لقاء الفريقين في الدور الأول بالجولة الثالثة من المنافسة، والذي انتهى بالنتيجة ذاتها، لتكون المواجهة الأخيرة بينهما سيناريو مكرراً، ليس في النتيجة فقط ولكن في أكثر من ذلك، حتى طريقة الفوز جاءت متشابهة بتقدم الإمارات بهدفين وتقليص الكوماندوز للفارق في الدقائق الأخيرة مع انتفاضة قوية لإدراك التعادل نجا منها الفائز في المباراتين.

أول 3 نقاط

أيضا كانت نقاط الشعب أول 3 نقاط يحصدها الصقور في الدوري وهي أول نقاط له أيضا في النصف الثاني من المنافسة، وقابل أنصار الإمارات الفوز بفرحة كبيرة في المباراتين، ففي المواجهة الأولى كان الحصول على نقاط من خارج الديار وفي بداية المشوار أمرا مهما للغاية وبمثابة إنجاز يرفع المعنويات بينما جاء الفوز الثاني في وقت كان يعاني فيه الإمارات بشدة من 8 هزائم متتالية أوقفت رصيده عند 13 نقطة منذ الأسبوع الثامن وظل الفريق يبحث عن نتيجة إيجابية، فوز أو تعادل يكسر به حاجز الهزائم دون جدوى حتى حقق هدفه على حساب الشعب ما ضاعف من فرحة الفوز الثمين.

أول الأهداف

ويلاحظ أيضا أن مباراة الدور الأول شهدت إحراز أول أهداف محترف الإمارات الكولمبي جوردان والذي تم الاستغناء عن خدماته ليحل بديله السنغالي السان ديالو والذي نجح أيضا في وضع بصمته بشباك الكوماندوز وأحرز هدفا ذات قيمة كبيرة هو الأول له مع الفريق.

وكما إن الفوز في الجولة الثالثة رفع معنويات الصقور وفتح شهيته ليحقق بعدها نتائج متميزة أمام فرق لها وزنها مثل الوصل والشارقة فان الفوز الأخير أيضا رفع المعنويات وجدد الآمال في حصد المزيد من النقاط التي تؤمن موقف الفريق بالدوري.

هبوط

وإن كانت خسارة الشعب الأولى جعلت الكثيرين يرشحونه للهبوط مبكرا من المنافسة لأنه لم يحقق الفوز حتى الجولة الثالثة فان خسارته في الجولة 16 أنهت آمال بعض الذين كانوا يرون أن الكوماندوز مازال يمتلك فرصة البقاء، وازدادت الترشيحات بهبوطه حتى وسط لاعبي الفريق الذين بدا عليهم الاستسلام للأمر الواقع، رغم أن الأمل مازال موجودا في البقاء لكنه أصبح شبه مستحيل.