نفى القطب الوصلاوي عبدالله حارب الأنباء التي ترددت عن عزمه خوض انتخابات اتحاد الكرة خلال الدورة الانتخابية الجديدة، بقوله إنه من الصعب خوض غمار هذه التجربة للمرة الثانية، حيث تعلمت الكثير من درس التجربة الماضية في 2012، حيث يلزم المرشح لمنصب الرئاسة إجماع من الأندية على شخصه وبرنامجه حتى يستطيع اجتياز العملية الانتخابية، وأشار حارب إلى أنه يرفض الرئيس المدعوم، متمنياً اختيار الرئيس خلال الانتخابات المقبلة وفق برنامجه الانتخابي.
فكرة
وقال حارب: كنت أتمنى أن تقوم الجمعية العمومية لاتحاد الكرة بتعديل لائحة الانتخابات، بما يسمح باقتصار إجراء العملية الانتخابية على عضوية المجلس، ومن ثم يتم اختيار الرئيس بالانتخاب من قبل المجالس الرياضية، على أن يكون من الشخصيات الرياضية المرموقة وله خبرة كبيرة في العمل الرياضي والتخطيط الاستراتيجي ويكون قادرا على إدارة دفة العمل، ويكون هناك توافق من الجميع عليه، ثم يتم اختيار باقي المناصب من بين الأعضاء المنتخبين، مما يساهم في تجانس فريق العمل، وبذلك نخرج الرئيس من ورطة وعود العملية الانتخابية التي قد يكون لها تأثير سلبي في المسيرة الكروية.
تجربة ناجحة
وأشار عبدالله حارب إلى أن هذا النظام طبق بنجاح في انتخابات المجلس الوطني، مما ساهم في تحقيق النجاح المنشود، وتطبيق مثل هذه التجربة في انتخابات اتحاد الكرة كان سيكون له تأثير إيجابي كبير في مسيرة العمل الكروي خلال السنوات المقبلة، وقال: أتمنى من الأخوة في اتحاد الكرة دراسة الأمر بشكل جيد، وعرضه على الجمعية العمومية صاحبة الحق الأصيل في اختيار الأعضاء وتحديد مستقبل اللعبة.
وتمنى عبدالله حارب أن يكون اختيار الرئيس خلال الانتخابات المقبلة وفق برنامجه الانتخابي، بصرف النظر عن الاسم والدعم الذي يناله صاحبه، لان البرنامج هو ما سوف يساهم في تحقيق الطفرة المنتظرة في كل المجالات الكروية، حيث ننتظر من الرئيس المقبل لاتحاد الكرة تطبيق الاحتراف الإداري ليتواكب مع الاحتراف الفني، ومن غير المعقول أن نرى أخطاء إدارية كالتي حدثت خلال الفترة الماضية ونحن في عصر الاحتراف الفني، مما اظهر الخلل القائم في المنظومة الإدارية.
وتابع: ارجو ألا يفهم كلامي أن هناك تقصيرا من الأخوة في مجلس إدارة اتحاد الكرة فهم لم يقصروا في العمل، وصحيح هناك هفوات ولكنها إفراز طبيعي في منظومة العمل.
احتراف إداري
واضاف: نحن بحاجة للتطوير وتطبيق الفكر الاحترافي الإداري ليتواكب مع الاحتراف الفني، وهذا اهم مطلب من الوسط رياضي لان طموحاتنا كبيرة، والادارة الناجحة هي من تقود القاطرة للتطور .
السركال ومروان
وفيما يتعلق بشخص يوسف السركال الذي ابدى نيته خوض العملية الانتخابية، قال: السركال من الشخصيات التي تتمتع بثقل كبير على الصعيد المحلي أو الدولي، وشخصية لها خبرات متراكمة، من افضل الخبرات المتواجدة في الساحة الكروية ، وكذلك مروان بن غليطة شخصية طموحة نجحت في إدارة دفة العمل في نادي النصر، حيث استطاع ابن غليطة أن يقود العميد إلى منصة البطولات، وأتمنى مشاركته في العملية الانتخابية من أجل إثرائها، بما يخدم التطور المنشود.
وتمنى عبدالله حارب أن تتاح الفرصة للعناصر الشابة لدخول العملية الانتخابية، من أجل اعدادها للمستقبل، حيث تحرص حكومتنا الرشيدة على إعداد وتأهيل وتجهيز الكوادر الشابة، لتعمل جنبا إلى جنب مع الكفاءات من أصحاب الخبرات، وقال ليت الأندية تقوم بترشيح افضل عناصرها من أصحاب الخبرة والدراية بمثل هذا العمل الإداري، حتى يكون لدينا شخصيات لها ثقل في إدارة دفة العمل في هذا الاتحاد الكبير، لان وجود شخصيات من أصحاب الخبرة يثري العمل ويقلل من الأخطاء التي تقع.
10 فرق
واقترح عبدالله حارب أن يتم إعادة النظر في عدد فرق دوري المحترفين مستقبلا، ليكون 10 أندية حيث إن العدد الحالي، يساهم في هبوط المستوى الفني، ويرفع من أسعار التعاقد مع اللاعبين، مما يساهم في زيادة مصاريف الأندية المالية، ويزيد من ديون الأندية، وقال: عدد كبير من أنديتنا عليه ديون كبيرة لل مصاريف المتزايدة، واذا كانت هناك آراء تقول إن الآسيوي يطالبنا بعدد معين من المباريات فهناك العديد من الحلول منها اقامة دور ثالث للمسابقة، واستحداث مسابقات جديدة بأسماء قادتنا.
الهرم مقلوب
وأضاف: للأسف الهرم الكروي مقلوب فعدد فرق دوري المحترفين ضعف عدد باقي الفرق المشاركة في مختلف مسابقات الاتحاد، وهذا خلل واضح لأن من غير المعقول أن تكون القاعدة أقل من رأس الهرم، وكلما زاد الاهتمام بفرق القاعدة، زاد عدد الموهوبين، مما يقلل من فرص المزايدة بين الأندية على ضمهم، بعد أن شهدت الفترة الماضية تنافسا قويا على ضم اللاعبين، مما أدى إلى ارتفاع تكلفة التعاقد بشكل لا يتناسب مع قدرات وإمكانات اللاعبين الحقيقية، والأندية تزايد على نفسها، مما يرهقها ماليا، خاصة مع تجاوز قيمة سقف الرواتب المتفق عليه، واللجوء إلى عقود من تحت الطاولة، والأندية مجبرة لان المعروض من اللاعبين قليل، وقال حارب أنا مع تواجد اللاعبين الأجانب الأربعة في الدوري، طالما أن مستواهم سوف يثري المسابقة.
استثمار
طالب حارب بزيادة الاستثمار التجاري بالأندية من اجل تغطية المصروفات، وتدعيم البنية التحتية بأفكار تسويقية ، خاصة وان المصروفات كبيرة، مما يرهق كاهل المجالس الرياضية ورؤساء الأندية.

