اقترب فريق دبا الفجيرة من منطقة الأمان وتثبيت أقدامه رسمياً مع الكبار في دوري الخليج العربي لكرة القدم في أعقاب فوزه المستحق على الشباب بنتيجة 2 - 0، ووصل إلى النقطة 21، وأصبح فريق النواخذة على بعد 5 نقاط لتأكيد استمراره مع المحترفين، وأكد الألماني بوكير مدرب دبا أن فريق الشباب أفلت من الخسارة برباعية.

وفي المقابل أدخلت الخسارة فريق الشباب إلى الدوامة من جديد، بعد انتعاشة الفوز على الوحدة، بهدف في الجولة الماضية، وتجمد رصيد الجوارح عند 23 نقطة سادساً، وتعد الخسارة هي الخامسة للفريق في الدوري، ويمتلك لاعبو الجوارح خبرة العودة والتواجد مع الأربعة الكبار، وهو هدف يضعه المدرب واللاعبون نصب أعينهم في كل موسم.

فرص

وقال بوكير مدرب دبا: رغم فوزنا بهدفين إلا أن لاعبينا أضاعوا فرصاً عدة، كان من المفترض انتهاء المباراة بفوزنا بأربعة أهداف لو تم استثمار الفرص السهلة أمام المرمى، وعموماً سعادتي لا توصف لتحقيقنا فوزاً غالياً ومستحقاً على الشباب، الذي دائماً ما يكون متواجداً ضمن الأربعة الكبار، حيث احترمنا المنافس، ونجحنا في حرمانهم من هز شباك الحارس المتألق حميد عبد الله، وفريقنا يمتلك لاعبين غيورين على الشعار وكانوا عند الموعد، وتجب الإشادة بما قدموه خصوصاً في الشوط الثاني.

وأضاف: مصدر سعادتي وفخري باللاعبين يكمن في تطبيقهم خطتي، وقمت بدراسة مصدر الخطورة والقوة في الشباب قبل المباراة وعملنا قبل أسبوع على إيجاد حلول لاختراق دفاع الجوارح إلى جانب دراسة النواحي الفنية والتكتيكية في صفوف الفريق الضيف، وشرحت للاعبين طريقة لعب الشباب وخطورة أبرز لاعبيه الأجانب والمواطنين، فحققنا الفوز رغم فارق الإمكانات المادية والمهارية بين الفريقين.

بورصة

وأكد بوكير أن أداء اللاعبين في الدوري مثل البورصة أحياناً صاعد، وأحياناً هابط، لكن لاعبي دبا الفجيرة كانوا على قدر المسؤولية وأتمنى أن يواصلوا بذات المستوى في المباريات المقبلة.

إيجابيات

وحول تألق المدافع محمد قاسم الذي حل بديلاً للبناني نجارين قال: بروز أكثر من لاعب في مركز واحد يعتبر شيئاً إيجابياً ولست قلقاً على مستوى الدفاع، كما أن العلاقة بين اللاعبين جيدة فلا أهتم بالأسماء بقدر تركيزي على الأداء، واللاعب محمد قاسم يؤدي بشكل جيد، وأثبت أنه لاعب كبير، كما أن بلال نجارين لم يتعاف بعد، ولم أجازف به في كل الوقت أمام الشباب، وهو لاعب مميز ولا غنى عنه.

مفاجآت

وحول تأمين موقف دبا الفجيرة في حالة حصد 5 نقاط قال بوكير من الصعب تحديد السقف، الذي سنصل إليه في ظل مفاجآت مباريات الدوري، وآخرها فوز الشارقة على العين المتصدر، وعموماً كسر حاجز الـ20 نقطة الحالي، يعتبر أمراً إيجابياً للفريق، ونسعى إلى تجميع أكبر عدد من النقاط.

قدرات

أشار بوكير إلى أن طارق الخديم لاعب دبا يلزمه الكثير لكي ينضم للمنتخب الوطني، منوهاً بأن اللاعب يمتلك قدرات فنية وتكتيكية، لكن يلزمه الإصرار، وحسن الاستحواذ على الكرة إلى جانب زيادة وزنه، كما يحتاج للكثير، من أجل تغيير أسلوب حياته وقال: الخديم أضاع فرصتين أمام الشباب، لكنه سجل الهدف الأول من ركلة جزاء.

كايو: دفاعنا المرتبك منح النواخذة الفوز

أكد البرازيلي كايو جونيور مدرب الشباب أن الخسارة من دبا الفجيرة وضعت الشباب في موقف حرج مع تجمد رصيده عند حاجز النقطة 23، وقال: دفاعنا المرتبك منح النواخذة ركلة جزاء بعد عرقلة كابي داخل منطقة الجزاء سجل منها الخديم الهدف الأول، وبعده بدقائق أخطأ حيدروف في تشتيت إحدى الكرات استغلها هجوم السماوي وسجل الهدف الثاني الذي انتهت عليه المباراة.

وأضاف: الخسارة أعادت الفريق إلى سلسلة النتائج السلبية هذا الموسم ولكن علينا ألا نستسلم وأن نكثف من جهودنا في الفترة المقبلة مع تلافي الأخطاء وسد الثغرات الدفاعية لافتا إلى أن طموح فريقه مازال الصعود إلى المركز الرابع والاقتراب من فرق الصدارة.

لا تعليق

ورفض كايو التعليق على انضمام البرازيلي جونينيو الذي حل بديلاً لمواطنه جو الفيس هداف الفريق وحمل إدارة النادي مسؤولية التغيير، وقال: كنا نحتاج الفوز، ودائما نلعب لتحقيقه لكن ما حدث أمام دبا يؤكد أن الدوري صعب للغاية، ودبا استغل خطأين وتمكن من الفوز في الشوط الثاني لافتا إلى أن اللعب كان سجالاً في الشوط الأول وكانت الندية واضحة، وأهدر الفريقان العديد من الفرص.

وأكد كايو أن لاعبي فريقه كانوا سيئين خصوصا لوفانور وحيدروف كما أن الفريق لم يستفد من الفرص، وقال: عدم ظهور لاعبي الشباب بمستواهم المعروف في الفجيرة لا يقلل من إمكانياتهم وقدراتهم العالية وأن ما حدث كبوة عابرة ونحن قادرون على التعويض.

ووصف مدرب الشباب، فريق دبا الفجيرة، بالقوي وأكد أنه يضم مجموعة جيدة من اللاعبين لكنه دعا لاعبي فريقه إلى تناسي ما حدث، حيث إن أمامهم مباراة أخرى في غاية الأهمية أمام بني ياس الفائز على الفجيرة، مشيرا إلى أن لقاء بني ياس لن يكون سهلاً وسيكون هدفنا تعويض الخسارة.

أحقية

من ناحية أخرى أكد عبيد هبيطة المدير الفني لفريق الشباب أن لاعبي الجوارح لم يكونوا في يومهم أمام دبا الذي وصفه بالفريق الكبير وأثبت أحقيته في البقاء بالدوري، إن الأداء الذي قدموه يؤكد انه فريق لا يستهان به واستحق الفوز.

وأشار إلى أن هدفي دبا في الشباب جاءا من خطأين وتمنى ألا تحدث مثل هذه الأخطاء مستقبلاً، وقال: كرة القدم تتطلب تركيزاً عالياً طوال 90 دقيقة وأتمنى أن تكون الهزيمة درساً للاعبين، وسنلعب مباراة السماوي في الجولة المقبلة من أجل التعويض.

حزن

وأبدى هبيطة حزنه لرحيل البرازيلي جو هداف الفريق بثمانية أهداف، مؤكدا أن قرار رحيله يخص الإدارة والجهاز الفني، وأشاد في الوقت نفسه بما قدمه الوافد الجديد جونينيو في أول مباراة مع الفريق، منوها إلى أن اللاعب قادم من دولة لم يبدأ فيها الدوري بعد ولاتزال الفرق في مرحلة إعداد ومن الصعب الحكم عليه من مباراة واحدة لكنه أظهر جانباً من إمكاناته.

بكاري يعود إلى الوداد الصيف المقبل

أكد نادي الوداد البيضاوي على لسان سعيد الناصيري مدير الفريق أن النادي سيعيد قيد لاعبه الإيفواري بكاري كوني نجم دبا الفجيرة، الصيف المقبل بعد انتهاء إعارته لفريق النواخذة جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الخاص بصفقة ضم النيجيري شيكاتارا لصفوف الوداد.

وأكد بكاري أنه يقدم حالياً أفضل ما عنده لدبا الفجيرة، ويتمنى النجاح مع زملائه في كتابة شهادة بقاء لدبا في دوري المحترفين.

العبدولي: الاستفادة من دروس الشارقة والعين

أكد جمعة العبدولي مدير فريق دبا الفجيرة أن موقف فريقه لا يزال غير مطمئن رغم الوصول لحاجز النقطة 21 في الدوري، ودعا اللاعبين إلى الاستفادة من دروس لقاء الشارقة والعين الذي انتهى بانتصار مثير للملك، وقال: التفكير يجب أن يكون في حصد عدد آخر من النقاط وأمامنا مباراة مهمة تجمعنا بالجزيرة الخاسر أمام الوحدة، والحذر يجب أن يكون حاضراً.

799

بلغ عدد جمهور مباراة دبا الفجيرة والشباب 799 مشجعاً، وبدت مدرجات الملعب الأنيق في نادي الفجيرة شبه خاوية من أنصار الفريقين خصوصاً مشجعي الشباب الذين لم يكن لهم أي وجود وخلت الأماكن المخصصة لأنصار الجوارح في المدرجات من المشجعين.

تألق

أكد حميد عبد الله حارس دبا الفجيرة المتألق انه نجح في الحفاظ على نظافة شباكه أمام قوة الشباب الهجومية مشيرا إلى أن تألقه ينسب لكافة لاعبي الفريق وقال: لا أنسى دور مدرب الحراس زكريا الذي أوصلني لهذه المكانة.

وأضاف: الفريق ماض في تحقيق حلم الجماهير الدباوية وهو تأكيد البقاء مع الكبار وتفصلنا عن تحقيق الحلم خمس نقاط فقط وسيكون التركيز عاليا في الجولات المقبلة.