أكد التشيكي إيفان هاشيك المدير الفني لفريق الكرة بنادي الفجيرة، أن فريقه كان يستحق الخروج بنتيجة التعادل مع بني ياس على أقل تقدير وليس الخسارة، وأشار إلى أن ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم لمصلحة بني ياس كان لها دور كبير في حسم النتيجة، وقال: «لأول مرة اشاهد الحكم يحتسب ركلة جزاء بناء على قرار من الحكم الإضافي الخامس».
وأضاف: الحكم احتسب ركلة الجزاء بناء على قرار من الحكم الإضافي وهي المرة الأولى التي أرى تدخله في كرة مشتركة بين مهاجم وحارس مرمى، والغريب أن الحكم تردد في احتساب الركلة، ولكني في النهاية لا أستطيع التأكيد على صحتها من عدمه إلا بعد مشاهدة الحالة مرة أخرى.
مباراة متكافئة
وأردف: قدمنا أداء جيداً وكانت المباراة متكافئة، ونجحنا في العودة في النتيجة مرتين في ظل تقدم بني ياس، وحاولنا صنع فرص على مرمى المنافس، إلا أن أخطاء بسيطة أدت إلى استقبال شباكنا الهدف الثالث، وسنحاول تصحيح السلبيات في المباريات المقبلة، ومنافسنا سيطر على منطقة المناورات بفضل وجود لاعبين مميزين في خط وسطه، ولذلك عجزنا عن اللعب بأسلوبنا المعتاد بالاعتماد على الهجمات المرتدة.
ونفى هاشيك شعوره بالقلق من وضع الفريق أو اقترابه من شبح الهبوط، مؤكداً أن وضع الفجيرة جيد في جدول الترتيب،وليس في خطر، وقال: لست قلقاً بسبب الخسارة ولكننا سنحاول تحقيق نتائج إيجابية في الجولات المقبلة حتى نؤمن موقفنا.
ظلم
وصف حميد المسماري، مدير فريق الفجيرة، قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء لمصلحة بني ياس في الشوط الثاني من المباراة بـ «الظالم»، مؤكداً أن أداء التحكيم من المفترض أن يكون أفضل مما ظهر عليه بعد أن تغاضى عن الكثير من الحالات لمصلحة الفجيرة وأدت إلى خسارة الفريق.
وشن المسماري هجوماً عنيفاً على حكم اللقاء في تصريحاته عقب المباراة، وقال: الحكم ظلمنا باحتسابه ركلة جزاء غير صحيحة، حيث كانت الكرة مع الحارس محمد سالم ولم تكن هناك أية عرقلة لمهاجم بني ياس لاريفي، والأمر الغريب أن الحكم تردد في احتساب الركلة وانتظر حتى إشارة الحكم الإضافي الخامس، كما توجد أكثر من حالة تغاضى عن احتسابها لمصلحتنا عندما أعاد لاعب بني ياس الكرة لحارسه وأمسكها بيديه ولكنه لم يحتسب الخطأ، وأعتقد أن التحكيم يجب أن يظهر بمستوى أفضل من ذلك.
وأضاف: لا نستحق الخسارة،والنتيجة العادلة هي التعادل،وسنعمل على تجاوز هذه الخسارة سريعاً والنظر للأمام خاصة وأن لدينا مباراة مهمة في الجولة المقبلة أمام الإمارات، وفريقنا ليس في دائرة الخطر رغم خسارتنا، وبمقدورنا العودة بقوة.

