وصلت بعثة منتخبنا لكرة القدم مواليد (2002)، إلى العاصمة القطرية (الدوحة)، وذلك للمشاركة في مهرجان الخليج الثامن للناشئين تحت 14 سنة، الذي تستضيف فعالياته دولة قطر خلال الفترة من 28 لغاية 30 يناير الجاري، بمشاركة منتخبات (الإمارات، قطر، السعودية، عمان، البحرين)، وكان في استقبال البعثة بمطار حمد الدولي، وفد اللجنة المنظمة للمهرجان، وحلت البعثة في فندق كونكورد، الذي يستضيف جميع المنتخبات المشاركة في البطولة.
وسيفتتح الأبيض الصغير اليوم (الخميس)، أولى مواجهاته، حيث يلاقي منتخب قطر المستضيف في الساعة الرابعة مساء بملاعب التطوير، ثم يواجه غداً السعودية في الفترة الصباحية، والبحرين مساء، على أن يختتم مبارياته مع عمان صباح بعد غد السبت.
جاهزية
ووضع الجهاز الفني لمنتخبنا، بقيادة المدرب عبد الرحمن الحداد، اللمسات الأخيرة لخوض البطولة، خلال الحصة التدريبية المسائية، التي أجريت أمس باتحاد الكرة، حيث وقف المدرب على جاهزية كافة عناصر الفريق، وعمل على تنفيذ بعض الجوانب التكتيكية والفنية التي سيلعب بها، بجانب تمارين الإحماء للاطمئنان على الجانب البدني للاعبين.
فيما عمل فؤاد درويش مدرب الحراس، على تجهيز حماة عرين الأبيض (جمال عامر، عبد الله سرور، خميس عبد الله)، حيث ظهر الثلاثي بمستوى طيب خلال التدريب الأخير، وفي كامل الاستعداد، وسيكون رهن إشارة المدرب ومن يدفع به منهم سيؤدي المهمة بكل قوة وعزيمة.
وكان الأبيض الصغير، قد تجمع بشكل أسبوعي باتحاد الكرة لمدة ثلاثة أيام من 21 لغاية 23 من يناير الجاري، أجرى خلالها عدداً من الحصص التدريبية، وخاض مباراة ودية أمام نادي الشباب تحت 14 سنة، كسبها بفوز معنوي كبير بخمسة أهداف مقابل هدفين.
فوائد
بدوره، قال مشرف منتخبنا مواليد 2002 راشد عامر: إن الهدف من المشاركة في المهرجان، هو تعويد اللاعبين على اللعب في بطولات خارجية..
خاصة أنهم في سن صغيرة، فالمشاركة تعود عليهم بفوائد عديدة، في مقدمها اكتساب خبرة اللعب الدولي مع منتخبات خارج الدولة، الأمر الذي يجعلهم يدخلون في أجواء المنتخبات قبل انضمامهم رسمياً للدفاع عن ألوان أبيض الناشئين في 2017، باعتبار أن المجموعة الحالية من اللاعبين، هم نواة منتخب الناشئين القادم، بخوضهم للاستحقاقات المقبلة، سواء في التصفيات الآسيوية لكأس آسيا، أو البطولات الأخرى.
وفي ما يختص بالمهرجان الخليجي الحالي وفوائده، أوضح عامر، أن أحد أهداف المشاركة، هو معرفة مستويات دول الخليج في هذه المرحلة العمرية، والاحتكاك معها، فالمهرجان يتيح لنا فرصة اللعب مع خمس دول، وهذا ليس أمراً سهلاً، فالفرق التي نواجهها تملك إمكانات متميزة، ما يعود علينا بالنفع على المستوى الفني.
خلاصة
وأشار عامر إلى أن هذه الكوكبة من اللاعبين، هم خلاصة نتاج مراكز التدريب التابعة لاتحاد الكرة، وهي خمسة مراكز موزعة في إمارات الدولة، فالقائمة المختارة للمشاركة في المهرجان الخليجي، هي الأفضل حالياً، من جميع النواحي البدنية والفنية، حيث خضعوا لبرنامج إعدادي متواصل في مراكزهم أولاً، ثم مرحلة تجميعهم كمنتخب، بخوضهم لعدة تجارب، ولكن مع ذلك، ستظل أبواب المنتخب مشرعة أمام الكل، ولمن يكون عطاؤه أفضل.
