حمّل الكابتن رضا بوراوي عضو طاقم برنامج «غيم أوفر» الإدارة السابقة لشركة كرة القدم في نادي الشعب مسؤولية التردي الكبير الذي وصل إليه الفريق الأول لكرة القدم، وتراجعه الحالي وعدم قدرته التنافس مع أندية دوري الخليج العربي والبقاء ضمن المنظومة الاحترافية..

لأن المجلس لم يتعامل مع ترقي الفريق من الدرجة الأولى إلى دوري المحترفين بما يتناسب والمرحلة الجديدة التي تتطلب رؤية وأسلوب عمل مغاير تماما للأسلوب الذي كان يتعامل به المجلس مع الفريق عندما كان في الدرجة الأولى حيث لم يعمل على ضخ دماء جديدة وفق المنظومة الاحترافية في دوري الخليج العربي مشيرا إلى أن التغيير الذي تم في الفريق في الفترة الأخيرة بالتعاقد مع سبعة لاعبين من الوزن الثقيل خطوة جيدة لكنها أتت متأخرة لأنها كان يفترض أن تكون في التعاقدات الصيفية وعند ترقي الفريق لدوري الخليج العربي .