اشار حسن جعفر مدرب حراس المرمى السابق، إلى أن كثرة أخطاء بعض حراس المرمى في الجولة 15 لدوري الخليج العربي، ترجع لعامل الضغط النفسي والتوتر، بسبب المنافسة المشتعلة بين الفرق التي تصارع من أجل الهروب من دوامة الهبوط، والأهداف جاءت من أخطاء متكررة من كرات عرضية، وتوقيت خاطئ في الخروج من المرمى، وسقوط الكرة بعد الإمساك بها، وعدم التمركز الجيد أمام المرمى، مع دفاع بعض الفرق المهزوز.
ويضيف حسن جعفر، من حراس المرمى الذين لم يحسنوا التعامل مع هذه الكرات، راشد أحمد حارس الشارقة، بالرغم من تألقه أمام الجزيرة، إلا أن الهدف الذي أصيب به مرماه، يتحمل مسؤوليته للخروج للإمساك بالكرة في توقيت غير سليم.
كما أصيب مرمى محمد سالم الرويحي حارس الفجيرة بثلاثة أهداف يتحمل مسؤولية الهدف الأول والثاني للخروج والارتماء على الكرة بطريقة خاطئة والهدف الثالث من كرة انفراد من مهاجم الشعب، ومن حسن حظه فوز فريقه.
واهتزت شباك علي صقر حارس الإمارات بثلاثة أهداف من مهاجمي الأهلي، ويتحمل مسؤولية الهدف الثاني لسقوط الكرة من يده بعد الإمساك بها، فيما أصيب مرمى عبدالله اسماعيل حارس النصر بهدف لعبه مهاجم الظفرة برأسه داخل المرمى، ويتحمل مسؤوليته لعدم التمركز الجيد أمام المرمى، ونفس الخطأ وقع فيه حميد عبدالله حارس دبا الفجيرة أمام بني ياس.
وينصح حسن جعفر بالتركيز في التوقيت السليم للخروج للإمساك بالكرات العالية سواء العرضية أو الأمامية، مع التحديد الدقيق لخط سير الكرة ومع اتخاذ القرار السريع في الخروج من المرمى، لالتقاط الكرة أو إبعادها من أعلى نقطة ممكنة.
يقول حسن جعفر ان هناك حراس ظهروا بمستوى طيب، حيث أجاد علي خصيف حارس الجزيرة أمام الشارقة ونفذ العديد من المحاولات الناجحة في التصدي لكرات صعبة أصيب مرماه بهدف من كرة انفراد وهي عودة جيدة له بعد غياب طويل من إصابة.
فيما وقف عادل أبوبكر حارس بني ياس سداً منيعاً أمام هجوم دبا الفجيرة وكان له دور مؤثر في تعادل فريقه وأصيب مرماه بهدف من تسديدة قوية في زاوية صعبة.

