قدم لاعبو منتخبنا الأولمبي اعتذارهم إلى جماهيرهم، بسبب الخروج من دور الثمانية لبطولة كأس آسيا للمنتخبات تحت 23 سنة، وتبديد حلم الوصول إلى أولمبياد ريو دي جانيرو، مؤكدين أن حماسهم كان كبيرا، وعطاءهم خلال منافسات البطولة متساويا مع أهمية المنافسات، ولكنهم اجمعوا على أن تعدد الإصابات وتعدد الأخطاء حد كثيراً من طموح الفريق، وأثر على عطائه خاصة في لقاء العراق.
ويقول يوسف سعيد لاعب منتخبنا الأولمبي من حقنا أن نفخر بمنتخبنا، على الرغم من خسارته وخروجه من نهائيات آسيا تحت 23 سنة، بعد أن قدم المنتخب مستويات طيبة على مدى منافسات البطولة، حيث تأهل عن المجموعة الرابعة بالمركز الأول، على الرغم من وجود منتخبات قوية في المجموعة، والصعود إلى دور الثمانية.
ومن ثم الخروج على يد حامل اللقب الذي يضم العديد من اللاعبين المتميزين الذين يلعبون كمحترفين في عدد من الأندية الخارجية، والذين يشاركون بشكل أساسي مع الفريق الأول.
وأضاف يوسف سعيد إننا قدمنا مستوى طيباًَ أمام العراق، وتقدمنا بنتيجة المباراة، وكان لنا هدف ملغي بعد أن تجاوزت الكرة خط المرمى، ولكن الفريق تعرض لأخطاء دفع الفريق ثمنها غاليا بالخسارة والخروج من البطولة وتبخر حلم التأهل إلى ريو دي جانيرو.
خلل بالانسجام
علل كابتن منتخبنا الأولمبي عبدالله النقبي أسباب خسارة المنتخب من العراق والخروج من نهائيات كأس آسيا، بتعدد حالات الإصابة بالفريق خلال آخر مباراتين، مما كان له التأثير على انسجام اللاعبين، ومشاركة عدد منهم في غير أماكنهم، مما أوجد خللاً للفريق دفع ثمنه غاليا بتوديع البطولة.
وقال عبدالله النقبي إننا مررنا بظروف صعبة أمام العراق، منها غياب عدد من اللاعبين بسبب الإصابة والإيقاف، وتعرض المدافع سالم سلطان للإصابة مع بداية المباراة، ومن ثم إصابة محمد العكبري، وإلغاء هدف صحيح للفريق لو احتسب لتغير مجرى المباراة تماما.
كما إن توقيت هدف التعادل للعراق جاء بعد دقيقة واحدة من هدفنا ولو تأخر توقيت هذا الهدف عدة دقائق لانتهت المباراة لصالحنا، ولكنها إرادة الله، ولكن المنتخب كسب مجموعة من اللاعبين سيكون لهم مستقبل خلال الفترة المقبلة.
لا تذبحوهم
طالب عبدالله كاظم لاعب منتخبنا الأولمبي بعدم ذبح لاعبي المنتخب الأولمبي، وقال إننا كسبنا جيلاً من اللاعبين الموهوبين المطلوب إعدادهم بشكل جيد والاهتمام بصقل خبراتهم، من اجل إعدادهم للمستقبل بشكل جيد.
وأشاد عبدالله كاظم بمستوى اللاعبين خلال مباراة العراق، حيث قدم الجميع الجهد المطلوب، وسنحت للفريق فرصة التقدم مرتين الأولى حينما ألغى الحكم هدفاً سليماً تماما، بعد أن تخطت كرة يوسف سعيد خط المرمى، والثانية حينما سجل المنتخب هدف التقدم، ولكن لم يتم استثمار الهدف بشكل جيد مما اسفر عن هدف التعادل بعده بدقيقة مما أصاب اللاعبين بالإحباط خاصة وان توقيت التعادل كان صعباً للغاية.
وقال عبدالله كاظم إن هذا الجيل من اللاعبين سيكون له مستقبل طيب، مع اكتساب مزيد من الخبرات ولعب العديد من المباريات، حتى تصقل خبراتهم.
