أكد عدنان الطلياني، عضو لجنة المنتخبات الوطنية، مشرف المنتخب الأول، أن المنتخب الأولمبي رغم خسارته أمام العراق وخروجه من كأس آسيا تحت 23 عاماً المؤهل للأولمبياد، إلا أن اللاعبين لم يقصروا وقدموا أجمل مباراة في هذه البطولة، وكان بالإمكان أن يخرجوا بنتيجة أفضل، لكن الظروف لم تخدمهم، كما أن الحظ لم يكن معهم في مباراة العراق.
واعتبر الطلياني أن المنتخب العراقي كان الأكثر جاهزية بدنية، خلال اللقاء؛ كونه حصل على فترة راحة أطول من المنتخب الأولمبي، حيث لعب مباراته السابقة أمام كوريا الجنوبية بلاعبي الصف الثاني، بعدما ضمن التأهل للدور ربع النهائي في البطولة، لذلك لم يتأثر بالإرهاق في الأشواط الإضافية كما حدث للاعبينا، الذين دفعوا ثمن الإرهاق والإصابات غالياً.
هدف التقدم
وقال الطلياني: إن المنتخب سجل هدف التقدم، وكان بالإمكان المحافظة على تقدمه، خاصة وأن الوقت المتبقي من زمن اللقاء كان قليلاً، ولكن الأخطاء الفردية التي صاحبت أداء المنتخب في المباراة تسببت في الخسارة، وبالتالي خروجه من المنافسة.
قال الطلياني: إن المنتخب ضم في صفوفه عناصر جيدة، من اللاعبين الواعدين الذين سيكون لهم شأن كبير في كرة القدم في المستقبل. وقال: إن إكسابهم مزيداً من الخبرات والاهتمام بهم سيجعلهم أعمدة المنتخب الأول في المستقبل.


