تنطلق اليوم مباريات دور الثمانية في البطولة الآسيوية لكرة القدم تحت 23 سنة وسيكون الجمهور على موعد مع مباراتين مهمتين، الأولى تجمع بين منتخبي اليابان وإيران على ملعب عبد الله بن خليفة بنادي لخويا، والثانية بين منتخب قطر صاحب الأرض، وكوريا الشمالية، على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد.
وتتجه الأنظار على لقاء العنابي القطري مع كوريا الشمالية، وإمكانية وصوله إلى المربع الذهبي، والاقتراب من البطاقات المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل.
ووصل العنابي لدور الثمانية بعد ثلاثة انتصارات قوية في مجموعته على حساب الصين وإيران وسوريا، وتصدر المجموعة الأولى بجدارة، في حين أن منافسه كوريا الشمالية تأهل لهذا الدور بفارق الأهداف المسجلة، وبنقطتين فقط جمعهما بالتعادل مع السعودية وتايلاند اللذين تساويا معه في رصيد النقاط نفسه، وبالتالي لن يكون هو الطرف الأقوى في اللقاء طبقاً للمعطيات خلال الدور الأول.
ورغم أن الترشيحات كلها تصب في مصلحة المنتخب القطري للفوز بهذه المباراة والتأهل للمربع الذهبي إلا أن هذه الترشيحات تظل على الورق فقط، لأن في الملعب كل شيء مختلف ليس هذا فقط بل إن في مثل هذه الأدوار الإقصائية تكون الحسابات مختلفة، حيث إن كل منتخب يطوع إمكانياته على حسب هدفه من هذه المباراة.
لقاء متكافئ
واللقاء الثاني متكافئ ويجمع بين منتخبي إيران واليابان، حيث إنهما من المنتخبات القوية جداً وإن كانت كفة الياباني هي الأرجح، حيث قدم مستويات جيدة وخرج من الدور الأول بالنقاط الكاملة والإيراني حل ثانياً في مجموعته ولكن ستكون المباراة قوية ومثيرة بين منتخبين يملكان كل أدوات تحقيق الانتصار في هذه المواجهة.
صدمة
من ناحية أخرى خلت مباريات الدور الأول للبطولة من المفاجآت، باستثناء خروج المنتخب السعودي من الدور التمهيدي، بعدما جاءت معظم النتائج منطقية وتأهلت المنتخبات التي كان من المتوقع لها أن تتأهل باستثناء منتخب كوريا الشمالية الذي تأهل بحسابات الاتحاد الآسيوي، ولا يعد خروج المنتخب الأسترالي مفاجأة خاصة أنه ودع البطولة أمام منافسين أقوياء في المجموعة الرابعة.
وفي المجموعة الأولى، تأهل المنتخب القطري مستضيف البطولة على قمة المجموعة بالعلامة الكاملة 9 من 9 بعد فوزه في المباريات الثلاث التي لعبها أمام الصين وإيران وسوريا، وجاء في المركز الثاني المنتخب الإيراني في نتيجة متوقعة بعد تفوقه على الفريق السوري، الذي حل ثالثاً وخلفه المنتخب الصيني رابعاً بلا نقاط، وكانت التوقعات تشير قبل انطلاق البطولة إلى تأهل المنتخبين القطري والإيراني.
المجموعة الثانية
الاستثناء الوحيد للمفاجآت، كان في المجموعة الثانية وكان متوقعاً تأهل المنتخبين السعودي والياباني، وبالفعل صعد المنتخب الياباني بالعلامة الكاملة بعد فوزه في كل مبارياته، ولكن المفاجأة الصادمة والحزينة لجماهير الأخضر هي خروج منتخبه بعدما تعادل مع تايلاند وكوريا الشمالية، وخسر من اليابان، ولم يقدم العروض المنتظرة وخرج بفارق الأهداف.
وتأهل المنتخب الكوري الشمالي بفارق الأهداف عن الأخضر، بينما اكتفى السعودي والتايلاندي بنفس النقطتين اللتين حصل عليهما المنتخب الكوري الشمالي، ولكنهما خرجا من البطولة.
نتائج منطقية
وفي المجموعة الثالثة، كانت النتائج منطقية، بتأهل المنتخبين الأفضل وهما الكوري الجنوبي والمنتخب العراقي اللذان تساويا في عدد النقاط برصيد 7 نقاط لكل منهما، بعدما فازا في مباراتين وتعادلا في الثالثة التي أقيمت بينهما، ولكن المنتخب الكوري الجنوبي تفوق بفارق الأهداف عن الفريق العراقي.
وخرج المنتخب الأوزبكي رغم محاولاته المتواصلة خاصة في مباراة العراق التي كاد يحقق فيها المفاجأة، لكنه خسر بثلاثة أهداف لهدفين بعد موقعة شرسة، وكان من المنطقي أن يخرج المنتخب اليمني الذي كان الحلقة الأضعف بالمجموعة وخسر كل مبارياته.
إثارة الرابعة
وكانت الإثارة حاضرة في المجموعة الرابعة، وهي الأقوى بين مجموعات البطولة، وجاءت نتائجها منطقية لحد كبير بتأهل منتخبنا الأولمبي والأردن، ووضح تفوق الأبيض في الصدارة رغم الظروف الصعبة في المباراة الأخيرة أمام فيتنام.
