وصف مدرب منتخبنا مهدي علي، مباراتنا وأيسلندا بـ«الجيدة»، وقال: «أتاحت لي المباراة الودية أول من أمس، فرصة لتجريب عدد من العناصر، خاصة العائدة للمنتخب بعد فترة، بجانب اللاعبين القدامى، وفترة الإعداد الحالية، هي الأولى هذا العام، وتأتي ضمن الاستعدادات المبكرة لمباراتي الحسم ضد فلسطين والسعودية المقررتين خلال مارس المقبل، في التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2018 بروسيا».
وعن اختياره لخوض المواجهة الودية أمام منتخب أيسلندا، قال مهدي: «منتخب أيسلندا يعد من الفرق المتطورة، ويحتل تصنيفا جيدا على المستوى العالمي، وتأهل إلى يورو 2016، بعد احتلال المركز الأول عن مجموعته التي ضمت منتخبات تركيا والتشيك وهولندا».
وأضاف: «استفدنا كثيراً من المباراة، وحققنا الفوز الذي يمنحنا ثقة بالنفس، رغم بعض الغيابات عن منتخب أيسلندا الذي يبقى قويا، الا أننا لا ننظر لها من هذا الاتجاه، بل في الإطار الفني، حيث نفذنا عددا من الجوانب التكتيكية، والمعسكر القادم سنؤدي خلاله مباراة ودية أمام بنغلاديش، حتى نطمئن على جاهزية جميع العناصر، قبل المباراتين في ختام هذه المرحلة، ونطمح عبرها لنيل بطاقة التأهل للمرحلة الأخيرة من مشوار التصفيات، ريثما نتوج ذلك بالوصول لنهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخ الكرة الإماراتية».
وعن مواجهة بنغلاديش بعد أيسلندا، قال مهدي: «نحتاج إلى اللعب أمام فريق يلعب بطريقة دفاعية، توقعاً منا للعب المنتخب الفلسطيني بنفس الطريقة، كما أن موعد المباراة الودية المقبلة، سيكون وسط جولة آسيوية لأنديتنا ومسابقات محلية، وسيكون الوقت ضيقا لإقامة فترة تجمع طويلة، وبالتالي كان اللجوء لمثل تلك المباراة، لتجربة عدد من اللاعبين».
واختتم متمنياً رؤية الجماهير الإماراتية وهي تساند منتخبنا في المهام الوطنية، وقال: «كنت أتمنى وجود الجماهير ومساندة الفريق أمام أيسلندا، لأن البعض كان يعتب علينا بلعب جميع مبارياتنا في أبوظبي، وعموماً نتمنى وجود الجمهور الإماراتي في مباراتينا أمام فلسطين والسعودية، لأن الجمهور لديه دور كبير في دعم مسيرة منتخبنا الوطني».
