فاز منتخبنا الوطني الأول للكرة 2/ 1 على منتخب آيسلندا مساء أمس، في تجربة ودية قوية، جرت على ملعب نادي النصر بدبي، في ختام التجمع الذي بدأه «الأبيض» الاثنين الماضي، على ملعب ذياب عوانة بمقر اتحاد الكرة بالخوانيج بدبي، وسيكون التجمع المقبل لمنتخبنا في مارس.

وجاءت المباراة، ضمن تحضيرات منتخبنا لخوض مباراتيه المقبلتين في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في روسيا 2018، أمام منتخبي فلسطين والسعودية، لحساب المجموعة الأولى في مارس المقبل، على أرض ملعب محمد بن زايد بالعاصمة بأبوظبي، واطمأن من خلالها مدربنا مهدي علي على جاهزية اللاعبين.

هدف الضيوف

لاحت الخطورة الأولى في المباراة من قبل الضيوف، برأسية كغارتسون في الدقيقة 2، وتألق حارسنا ماجد ناصر في التصدي للكرة، وأكمل دفاع منتخبنا الوطني إنقاذ الموقف.

ظل اللعب تعاونياً من الفريقين حتى الدقيقة 14، عندما انبرى اللاعب جوهانسون من الجانب الأيمن، ولعب عرضية بالمقاس على رأس كغارتسون، والذي لعبها بدوره رأسية قوية في الزاوية القريبة، ولم يفلح ماجد ناصر في منعها من دخول مرماه ليتقدم المنتخب الأيسلندي بهدف لصفر.

لجأ منتخبنا إلى التسديد البعيد من خارج منطقة الجزاء، في محاولة لإذابة «جبل الجليد الآيسلندي» الدفاعي، وسدد أحمد خليل كرة علت العارضة في الدقيقة 17، في أول تحرك نشط هجومي من «الأبيض»، في ظل تشكيل المنتخب الآيسلندي خطورة على مرمانا، من خلال هجماته المرتدة السريعة.

وانفرد علي مبخوت بالمرمى في هجمة مرتدة، ولكنه تباطأ في التسديد، ليلحق به المدافع ويحولها إلى ركنية، لعبت من الجانب الأيمن، وقابلها مهند برأسية بين يدي الحارس في الدقيقة 21.

نشط منتخبنا، واستلم عمر عبد الرحمن كرة على حدود منطقة الجزاء من إسماعيل الحمادي، وحاول لعبها في الزاوية البعيدة في الدقيقة 22، وأمسكها الحارس. وبعدها بدقيقتين، سدد أحمد خليل ركلة حرة مباشرة قوية ارتطمت بالعارضة.

هدف التعادل

اقتنص إسماعيل الحمادي، هدف التعادل لمنتخبنا في الدقيقة 26، من تمريرة سحرية وصلته من نصف الملعب بقدم عمر عبد الرحمن، ليراوغ الحمادي الحارس الآيسلندي، ويسجل هدف التعادل لـ «الأبيض».

وكاد أحمد خليل أن يسجل هدفاً ثانياً في الدقيقة 33، عندما تعامل مع عرضية فايز المثالية، برأسية رائعة، مرت بجوار القائم الأيسر، وسط ازدحام من لاعبينا ولاعبي المنتخب الآيسلندي، الذين مالوا إلى الدفاع المتكتل، ومحاولة اللعب على الهجمات المرتدة.

مبخوت "يحسمها"

أجرى مدربنا مهدي علي، 3 تغييرات دفعة واحدة، مقابل تغيير واحد في صفوف الضيوف، وذلك في بداية الشوط الثاني، والذي بدأه المنتخب الآيسلندي بقوة، عن طريق كغارتسون، الذي مرر الكرة إلى زميله أومرسون داخل منطقة جزاء منتخبنا، والذي سددها بدوره بجوار القائم الأيسر لماجد ناصر في الدقيقة 46.

لم تمر سوى 3 دقائق من الشوط الثاني ، حتى أعلن علي مبخوت، بتسديدة قوية ومباشرة، عن تقدم منتخبنا بالهدف الثاني، بعد كرة وصلته من مدافعي آيسلندا على حدود منطقة الجزاء.

دانت السيطرة لمنتخبنا في الدقائق التالية، ولم يختبر حارسنا ماجد ناصر، وفي المقابل، انفرد علي مبخوت بحارس آيسلندا، بعد كرة متبادلة بينه وبين عمر عبد الرحمن، ولكن الفرصة ضاعت.

76

سدد مبخوت ركلة حرة قوية في الدقيقة 76، وتصدى لها حارس أيسلندا بصعوبة وأكمل تشتيتها الدفاع، لتشهد الدقائق الأخيرة، سيطرة شبه مطلقة لمنتخبنا، مع محاولات من الضيوف، ومنها تسديدة سيجور في الدقيقة 87، والتي تصدى لها ماجد علي مرتين، لتنتهي المباراة بفوز منتخبنا.