قرر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم معاقبة الإعلاميين بإلغاء المؤتمرات الصحافية، التي تسبق المباريات، بداية من يوم أمس، عقاباً للصحافيين والإعلاميين، الذين اعترضوا على إقامة المؤتمرات بهذه الطريقة، التي لا تخدم عملهم لضيق الوقت، وتحرج المدربين من الرد على الأسئلة الفنية، في وجود زملائهم حتى لا يستفيدوا من المعلومات، التي يتحدثون عنها للإعلاميين.
ويأتي هذا القرار المفاجئ للأسرة الإعلامية بالبطولة، بعد أن قام «البيان الرياضي» بنشر تقرير عن القضية في عدد يوم أمس عن المؤتمرات الصحافية، وإصرار الاتحاد الآسيوي على عقد المؤتمر الصحافي، الذي يسبق المباريات للمدربين الأربعة في كل مجموعة، ما يسبب إحراجاً للمدربين، وضيق الوقت للصحافيين بسبب أن مدته التي لا تتجاوز 15 دقيقة لا تسمح بتوجيه مزيد من الأسئلة، ما أثار استياء الصحافيين، قرر الاتحاد الآسيوي أمس إلغاء المؤتمرات الصحافية التي تسبق المباريات كونه نوعاً من العقاب للصحافيين بعد إثارتهم القضية.
وعبر الصحافيون عن غضبهم لقرار الاتحاد الآسيوي، قائلين إن هذا التعامل ليس تعاملاً حضارياً، وإلغاء المؤتمرات الصحافية يعني حجب المعلومات عن الإعلام، وهو ما يتعارض مع نظام البطولات، واعتبر الصحافيون أن هذا القرار مجحف، وتوعدوا برفع الأمر لرئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم، من أجل إنصاف الإعلاميين.
غرائب
الاتحاد الآسيوي يمنح 15 دقيقة فقط للإعلاميين لحضور التدريبات، وعادة لا يفضل المدربون ولا اللاعبون التحدث خلال هذه الفترة، ويكون الحضور الإعلامي للمشاهدة فقط، وحدث قبل مباراة منتخبنا مع أستراليا أن سمح الجهاز الفني للأبيض، بحضور أعضاء الوفد الإعلامي الرسمي المرافق للمنتخب الأولمبي لكامل المران، وقام عبد الله سلطان مشرف المنتخب بتوزيع بطاقات زوار علي الإعلاميين ليتسنى لهم حضور المران، ولكن ممثل الاتحاد الآسيوي رفض الأمر تماماً وأصر على مغادرة الصحافيين للمران.
يذكر أن الاتحاد الآسيوي يتعامل بشكل غير محترف مع الإعلاميين منذ انطلاقة البطولة، وهناك تشدد غير مبرر على تحركات الصحافيين والمعاملة تحمل عدم تقدير من جانبهم تجاه دور الإعلام، وتزايدت الشكوى من سوء المعاملة، على الرغم من أن البطولة ليست من بطولات الدرجة الأولى للمسابقات الآسيوية، ويبدو أن الاتحاد الآسيوي يستعين بكوادر غير مدربة وجديدة على تنظيم البطولات، ما تسبب في حدوث العديد من المشكلات والتصادم مع الإعلام.
