اشتكى الإعلاميون من الاتحاد الآسيوي نفسه، ونظامه من خلال الاحتجاج لدى المنسق الإعلامي المسؤول عن إعلام بطولة كأس آسيا للمنتخبات تحت 23 سنة المقامة حالياً في الدوحة، نظراً لإصرار الاتحاد الآسيوي على إقامة مؤتمر صحافي واحد للمدربين الأربعة مع تقديم المباريات يومياً، مما يتسبب في أحراج المدربين وعدم ردهم على الأسئلة الفنية المتعلقة بتعاملهم مع المباريات.

ضيق الوقت

وتطبق فكرة الاتحاد الآسيوي في تجميع المدربين في مؤتمر واحد خلال تقديم المباريات، للمرة الأولى، ولكنها فكرة غير صائبة للعديد من الأسباب، نظراً لضيق الوقت المخصص للمؤتمر وهو 15 دقيقة فقط، ومن غير المعقول أن يقوم المدربون الأربعة، بالرد على أسئلة واستفسارات الصحافيين الموجودين من أربع دول.

حيث يتطلب ذلك اختصار الأسئلة والإجابة، وتحسس المدربين انفسهم من الرد على الأسئلة الفنية التي توجه لهم حتى لا يتعرف المدرب الآخر علي مستجدات منافسه وطريقة تفكيره.

إعداد

ويقوم المدربون بمناورات فنية من خلال توجيه رسائل بطريقة غير مباشرة لمنافسيهم من المدربين خلال المؤتمر الصحافي، وعندما سئل عبدالله مسفر مدرب منتخبنا عن طريقه إعداد فريقه فقال «إعدادنا وقته ضئيل وظروفنا لم تكن مناسبة بسبب مشاركة لاعبينا في الدوري خلال تجمع المنتخب»، وهو يريد إرسال رسالة بأن فريقه غير جاهز في حضور المدربين الأربعة.

والأمر نفسه عندما سئل اريليو فيدمار مدرب استراليا عن المحترفين بمنتخبه فقال «لم يحضروا بسبب عدم موافقة فرقهم على الحضور للدوحة، وهو يريد إرسال رسالة استرخاء لباقي المنتخبات حتى لا يكونوا حذرين في التعامل مع فريقه».

رفع المعنويات

اما أمين السنيني مدرب اليمن فوعد بترك بصمة في كأس آسيا، مشيراً إلى ان استعدادات فريقه لبطولة كأس آسيا كانت جيدة رغم الظروف الصعبة التي تمر بها اليمن، وكأنه يمنح لاعبيه شحنة معنوية فقط، فيما وعد مدرب تايلاند بتحقيق مفاجأة حيث أكد كياتيسوك سينامونج مدرب منتخب تايلاند، وفعلاً ظهر الفريق بمستوى طيب خلال مواجهته امام نظيره السعودي.

أما مدربا أوزبكستان وكوريا الجنوبية فأكدا أن فريقيهما ينتظرهما صعوبات ببطولة آسيا، حيث اتفق كل من صامويل بابايان المدير الفني للمنتخب الأوزبكي الأولمبي لكرة القدم وتشي تي يونج المدير الفني للمنتخب الكوري الجنوبي، على ذلك من اجل صرف انتظار عن استعدادات فريقهما للبطولة.

15 دقيقة لا تكفي للرد على أسئلة إعلاميي 4 دول

وجه ماكوتو تيجوراموري مدرب اليابان رسالة رعب للمنتخبات حينما قال: «نسعى للفوز بلقب بطولة كأس آسيا»، وأكد أن فريقه جاهز للفوز بكأس آسيا تحت 23 عاماً، وكأنه يرغب في بث الرعب حتى يخاف المنافسون من فريقه، وهذا يساعده في الفوز عليهم.