التأسيس والانتشار

انطلقـت «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» في دورتها الأولى سنة 2009 بمباركة كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي رئيس مجلس دبي الرياضي..

وتأتي هذه الجائزة، التي تعد الأولى من نوعها في مجال الإبداع الرياضي، لتسد ثغرة رياضية كبرى في كيفية تقدير المبدعين الرياضيين بما يليق بأعمالهم، ودعم الجهود الهادفة إلى تنمية وتطوير القطاع الرياضي في شتى المجالات والنهوض به إلى مستويات عالمية.

اقتصرت الجائزة في مرحلتها الأولى على المستويين المحلي والعربي وشملت ثلاث فئات رئيسية في كل مستوى هي: فئة الإبداع الرياضي الفردي؛ فئة الإبداع الرياضي الجماعي؛ فئة الإبداع الرياضي المؤسسي.

4

 

تسعى «جائزة محمد بن راشد آل مكتـوم للإبداع الرياضي» لتحقيق 4 أهداف رئيسة في مقدمتها دعم الرياضة المحلية والعربية من خلال تكريم المتألقين والمبدعين، وجاءت هذه الأهداف على النحو التالي.

Ⅶدعم وإبراز الجهود الرائدة المبدعة التي يقوم بها الأفراد والجماعات أو الهيئات والمؤسسات الرياضية الهادفة إلى تنمية وتطوير الإبداع الرياضي في شتى الميادين والقطاعات وعلى المستويات كافة.

Ⅶ دعم وتأصيل مفهوم ثقافة الإبداع والابتكار في المجال الرياضي على المستوى المحلى والعربي والعالمي.

Ⅶ تشجيع الرياضيين والعاملين في القطاع الرياضي في كل دول العالم على تحقيق الإبداع الرياضي من خلال توفير الحوافز المعنوية.

Ⅶ حث الكوادر العربية على الإسهام الفاعل في تطوير الرياضة العالمية من خلال الوجود في المحافل الدولية.

انطلاق إلى العالمية

وفقاً للرؤية الطموحة لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس الجائزة، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وسعي سموه الدائم لتكون الجائزة نموذجاً فريداً من نوعه لتكريم أصحاب الإبداعات الرياضية والفكرية انطلقت الجائزة منذ دورتها الرابعة (2012) إلى المستوى العالمي في فئة الإبداع المؤسسي، الذي خص بلائحة فنية منفردة، لتصبح بذلك دبي مركزاً يشع منه الإبداع الرياضي.


لمشاهدة الجراف بالحجم الطبيعي .. اضغط هنا