أجمع طاقم برنامجي »رادار وغيم اوفر« على أن فريق الإمارات »الصقور« يمر بمنعطف خطير، وبات تراجعه غير المتوقع في سبع مواجهات متواصلة -خاصة بعد أن يكون متقدماً في شوط اللعب الأول، ويخسر المباراة في شوطها الثاني- لغزاً محيراً يحتاج لتدخل سريع قبل فوات الأوان.
الخسارة السابعة
وقال الكابتن علاء مدكور أن فريق الإمارات دخل في المنطقة الخطرة، وأدخل نفسه ضمن الفرق التي تصارع على البقاء في دوري الخليج العربي، التي حددها بالسابع حتى الفريق رقم 13، حيث تأكد بما لا يدع مجالاً للشك هبوط الفريق الذي يحل في الترتيب رقم 14 وهو الشعب، وعلى فريق الإمارات إنقاذ نفسه قبل فوات الأوان؛ لأن الفارق بين جميع هذه الفرق نقطة واحدة، وهو مكمن الخطورة.
إقالة كاميلي
وطالب الدكتور أحمد العوضي بسرعة إقالة باولو كاميلي مدرب فريق الإمارات، وهو واضح أنه صاحب النسبة الأكبر في مشكلة تراجع الفريق، خاصة مستوى اللياقة البدنية، حيث يبدأ الفريق المباراة بقوة ويسجل، وينهار بالكامل في النصف الثاني من المباراة ويخسرها، وهو أمر يؤكد أن المشكلة فنية، والمدرب عجز عن تقديم الحلول لها.
وقال العوضي: إن مجلس إدارة نادي الإمارات قد صبر كثيراً على هذا المدرب، وكان يفترض أن يقال منذ نهاية الدور الأول؛ حتى يسترد الفريق عافيته في الدور الثاني من دوري الخليج العربي.
لغز كبير
ووصف الكابتن عبد الله وبران أجانب فريق الإمارات بأنهم سبب المشكلة والتراجع في مستوى الفريق، فلا يعقل أن يكون الفريق متقدماً وبمستوى جيد حتى الدقيقة 65 ثم يخسر المباراة، فهذه علامة استفهام كبيرة؛ فأين خبرات ودور الأجانب الذين يصنعون الفارق؟! وفي معظم المباريات نجد اللاعب المواطن محمد مال الله هو نجم المباراة؛ فأين نجومية الأجانب ودورهم؟!
